رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادي بجبهة الإنقاذ يدعو الجيش للفصل بين متظاهري الجمعة

قيادي بجبهة الإنقاذ يدعو الجيش للفصل بين متظاهري الجمعة

الحياة السياسية

سامح عاشور

قيادي بجبهة الإنقاذ يدعو الجيش للفصل بين متظاهري الجمعة

الأناضول 25 يوليو 2013 04:51

 طالب سامح عاشور نقيب محامي مصر والقيادي البارز بجبهة الإنقاذ الوطني، المعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي، الجيش المصري بضرورة " الفصل" بين المتظاهرين، الذين سيخرجون إلى الميادين غدا الجمعة منعا لوقوع اشتباكات بينهم.

ودعا وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء خلال خطاب له بحفل تخرج دفعتين جديدتين من كليتي البحرية والدفاع الجوي بمدينة الإسكندرية (شمال) المصريين "الشرفاء الأمناء" إلى النزول في مظاهرات الجمعة لكي يعطوه "تفويضا في مواجهة أي إرهاب محتمل"، كما دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيدة لمرسي في وقت سابق إلى مظاهرات مليونية الجمعة للمطالبة بعودة الرئيس المعزول للحكم.

و قال عاشور إن "دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للشعب المصري بالاحتشاد يوم الجمعه القادمة ضد الإرهاب جاءت في وقتها".

وطالب عاشور "جموع الشعب المصري بتلبية تلك الدعوة للتأكيد على نبذ العنف والتطرف"، مشيرا إلى أن "جماعة الإخوان المسلمين من حقهم التمسك بالتظاهر السلمي لكن ليس من حقهم التمسك بالعنف".

وبخصوص احتمالية وقوع أعمال عنف خلال تظاهرات الجمعه التي دعا إليها كل من مؤيدي مرسي، والذين سيلبون دعوة السيسي أوضح عاشور:" يجب على القوات المسلحه أن تفصل بين المتظاهرين ومن يعتدي على الآخر فعليه تحمل المسئولية " .

وحول ما إذا كانت القوى السياسية وجبهة الانقاذ تعمل على ايجاد وسائل للمنع دون وقوع اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين يوم الجمعه القادمة قال :"هذا محل تشاور داخل الجبهة".

وفيما يتعلق بالملاحقه القانونية لقيادات جامعة الاخوان المسلمين واذا كان ذلك أحد مطالب جبهة الانقاذ قال عاشور: "نطالب بتطبيق القانون والملاحقة القانونية لكافة المتسببين في أحداث عنف سواء من داخل جماعة الإخوان المسلمين أو من أي فصيل سياسي".

وعقب خطاب السيسي أعلنت أحزاب وتيارات سياسية أغلبها ليبرالية تأييدها لدعوة السيسي، ومن أبرزها: جبهة الإنقاذ الوطني (أكبر كيان من قوى وأحزاب سياسية رافضة لمرسي)، وجبهة 30 يونيو (تضم حركات دعت لمظاهرات 30 يونيو الماضي)، وحركة تمرد (الجهة الرئيسية الداعية لتظاهرات يوم 30 يونيو  الماضي)، والكنائس المصرية الثلاث.

وبخلاف "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، أعلنت جهات أخرى رفضها لتلك الدعوة، أغلبها ذات توجهات إسلامية، ومن أبرزها: الجبهة السلفية، وحزب النور (سلفي)، وحزب مصر القوية (إسلامي).

ويعتبر الرافضون أن دعوة وزير الدفاع المصري إنما هي دعوة إلى "حرب أهلية" بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق، الذي أطاح به الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، في الثالث من الشهر الجاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان