رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الرئاسة: بدأنا الحرب على الإرهاب ونؤيد دعوة السيسي للتظاهر

الرئاسة: بدأنا الحرب على الإرهاب ونؤيد دعوة السيسي للتظاهر

محمد الهاشمي 24 يوليو 2013 21:11

قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئاسة المصرية إن عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، عقد اجتماعا مساء اليوم، بكبار رجال الدولة؛ لمناقشة الوضع الداخلي وحالة الأمن القومي.

ولم يفصح المسلماني، فى تصريحات صحفية، عن أي تفاصيل بشأن الاجتماع أو الحاضرين، لكنه قال إن "مصر بدأت الحرب علي الإرهاب". واعتبر أن دعوة وزير الدفاع والإنتاج الحربي عبد الفتاح السيسي اليوم للشعب إلى الاحتشاد في الميادين يوم الجمعة المقبل هي "حماية للثورة والدولة".

وأضاف أن الرئاسة تدعو المواطنين إلى النزول إلى الميادين يوم الجمعة المقبل لحماية الشرعية الثورية، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، على حد قوله.

وطلب السيسي في خطاب ألقاه اليوم، خلال حفل تخرج دفعتين جديدتين من كليتي البحرية والدفاع الجوي بمدينة الإسكندرية المصريين "الشرفاء الأمناء" إلى النزول في مظاهرات الجمعة المقبل لكي يعطوه "تفويضا في مواجهة أي إرهاب محتمل".

ويتهم مسؤولون مصريون مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بممارسة العنف والإرهاب ضد الرافضين لمرسي، وهو ما ينفيه مؤيدو مرسي، الذين يقولون إنهم يتعرضون لهجمات دموية من بلطجية (خارجون عن القانون) توفر لهم أجهزة الأمن الحماية، وهو ما تنفيه السلطات المصرية.

وبعد قليل من خطاب السيسي، صرح المتحدث العسكري، العقيد أحمد علي، على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن دعوة السيسي ليست دعوة لممارسة العنف موجهة ضد أي طرف وإنما هي مبادرة لـ"مواجهة العنف".

وأعلنت أحزاب وتيارات سياسية أغلبها ليبرالية تأييدها لدعوة السيسي، ومن أبرزها: جبهة الإنقاذ الوطني (أكبر كيان من قوى وأحزاب سياسية رافضة لمرسي)، وجبهة 30 يونيو (تضم حركات دعت لمظاهرات 30 يونيو الماضي، وحركة تمرد (الجهة الرئيسية الداعية لتظاهرات يوم 30 يونيو الماضي)، والكنائس المصرية الثلاث.

وبخلاف "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، أعلنت جهات أخرى رفضها لتلك الدعوة، أغلبها ذات توجهات إسلامية، ومن أبرزها: الجبهة السلفية، وحزب النور (سلفي)، وحزب مصر القوية.

ويعتبر الرافضون أن دعوة السيسي إنما هي دعوة إلى "حرب أهلية" بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق محمد مرسي.

كما أفتى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في بيان له اليوم بـ"حرمة الاستجابة لأي نداء يؤدي إلى حرب أهلية" في مصر، وأعرب عن استغرابه من دعوة وزير الدفاع المصري.

وكان الاتحاد قد أدان إطاحة الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، في الثالث من الشهر الجاري، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر منذ إعلان الجمهورية عام 1953.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان