رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 صباحاً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

النيابة تأمر بضبط مرشد الإخوان ووزيرين سابقين بتهمة تكدير الأمن

النيابة تأمر بضبط مرشد الإخوان ووزيرين سابقين بتهمة تكدير الأمن

أحمد جمال، وليد فودة 24 يوليو 2013 20:34

قال مصدر قضائي إن النائب العام المصري المسشتار هشام بركات أمر اليوم الأربعاء بضبط وإحضار 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بينهما مرشد الجماعة محمد بديع والوزيران السابقان التابعان للجماعة باسم عودة وأسامة ياسين؛ على خلفية عدة تهم منها "تكدير الأمن العام".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن قائمة المتهمين تشمل كلا من "محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والداعية محمد عبد المقصود، وعضو مجلس الشعب السابق، القيادي في الإخوان محمد البلتاجي، والداعية الإسلامي صفوت حجازى، وعضو مكتب إرشاد الإخوان عبد الرحمن البر، والقيادياين بالجماعة جمال عبد الهادى وعبد الله بركات، إضافة إلى باسم عوده وزير التموين السابق، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق".

ولفت إلى أن قرار الضبط والإحضار بحق الأسماء السابقة صدر بعدما "أظهرت تحريات أجهزة الأمن إصدارهم لتعليمات مباشرة لمجموعة من قيادات الجماعة في مدينية قليوب بحشد المجموعات المسلحة لقطع الطريق السريع واستخدام العنف والتلويح به، بغية نشر الفوضى وتكدير الأمن والإضرار بالمصلحة العامة".

وشهدت منطقة ميت حلفا بقليوب يوم الإثنين الماضي اشتباكات وحالة من الكر والفر بين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، ومعارضين له من أهالي المنطقة، بعد غلق مسيرة لأنصار مرسي للطريق أمام حركة المرور؛ مما دفع قوات الأمن للتدخل، حيث أسفرت الاشتباكات عن سقوط قتيلين وإصابة 7 أشخاص، بحسب شهود عيان.

يشار إلى أن أمر الضبط والإحضار هو الأول من نوعه الذي يطال وزراء سابقين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين.

وبحسب مصدر قضائي آخر مطلع، فإنه بخلاف أمر الضبط و الإحضار السابق، تجري السلطات المصرية حاليا تحقيقات موسعة في سبع قضايا كبرى متهم فيها قيادات بجماعة الإخوان المسلمين والأحزاب والجماعات الإسلامية الموالية لها في مصر، خمسة منها تتعلق بأحداث عنف، وواحدة بخصوص إهانة القضاة، والأخيرة بتهمة التخابر، مشيرا إلى أن محمد بديع ومحمد البلتاجي من بين المتهمين في عدد من تلك القضايا.

ومنذ أن أطاح الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من الشهر الجاري، ينظم المؤيدون لمرسي مسيرات يومية؛ رفضا لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا" ومطالبة بعودة ما يرونه "رئيسا شرعيا".

ويشهد الشارع المصري منذ ذلك اليوم تبادلا للأدوار بين مؤيدي ومعارضي مرسي.

إذ تقول الجماعة إنه إذا كان مرسي قد تم إسقاطه بالحشد والتجمهر وقطع الطرق وشل حركة المرور، فهي أيضا قادرة على ذلك، بحسب قيادي إخواني، أضاف أنه "على من استولوا على الحكم أن يتقبلوا منا ما كانوا يفعلونه هم ضد الرئيس مرسي بالتجمهر والحشد ضده في الساحات والشوارع، ولا يصفون ما نفعله بالخروج عن النظام وبالشغب والعنف؛ لأنهم هم من أول من لجأ لهذا التكتيك".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان