رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وثيقة للإخوان: لم نجر انتخابات للإرشاد ولا متحدث باسمنا

وثيقة للإخوان: لم نجر انتخابات للإرشاد ولا متحدث باسمنا

الحياة السياسية

"لجنة إدارة الإخوان"

مفاجأة في خلافات الجماعة..

وثيقة للإخوان: لم نجر انتخابات للإرشاد ولا متحدث باسمنا

نضال فرحات وجبر المصري 14 يونيو 2015 14:16

حصلت مصر العربية على وثيقة رسمية لجماعة الإخوان المسلمين وزعت على أعضاء مجلس الشورى العام لكشف تفاصيل تخص أزمة الخلافات بين قيادات بالجماعة. وتظهر عدم إجراء أي انتخابات في مجلس شورى الجماعة أو مكتب الإرشاد منذ فض رابعة العدوية وحتى الآن، مؤكدة عدم  إقالة الأمين العام محمود حسين أو  وجود متحدث رسمي باسم الجماعة.


 

وبينت الوثيقة التي استهلت مقدمتها بـ"الأخ الكريم عضو مجلس الشورى العام، نظرًا للظروف الحالية التي أدت إلى عدم توافر كثير من المعلومات عن الفترة السابقة منذ الانقلاب وحتى الآن، فإننا نود إحاطتكم ببعض النقاط بصورة موجزة للغاية في شكل إشارات تغني اللبيب عن كثير من العبارات".

 

وكشفت عن أنه بعد فض رابعة العدوية وحملة الاعتقالات التي طالت عددًا من الإخوان كان 6 من أعضاء مكتب الإرشاد على تواصل دائم لإدارة شؤون الجماعة، وكانوا على تواصل مع نائب المرشد، وعلى تواصل مع عضو بالإرشاد "منعه مرضه" من حضور الاجتماعات، كان الهدف من من ذلك هو استكمال هياكل الجماعة ومؤسساتها، وهو ما تم في الشهور الثلاثة التالية للفض، وتم وضع خطة للجماعة لمدة 3 شهور انتهت مع يناير 2014.

 

وأوضحت أن أعضاء مكتب الإرشاد الـ 6 القدامي مع نائب المرشد دعوا مجلس الشورى العام للانعقاد في فبراير 2014 لاعتماد تعيين لجنة من 6 من الإخوان كدعم لهم لتوسيع دائرة اتخاذ القرار والمشاركة في الإدارة، ومناقشة ما حدث في الـ 6 أشهر الماضية، ووافق المجلس على القرار على أن يكون الـ"12 عضوا" لجنة للإدارة وليست مكتبًا للإرشاد، لأن أعضاء المكتب فيها ليسوا أكثر من النصف.

 

الوثيقة أكدت عدم إجراء أية انتخابات خلال انعقاد مجلس الشورى العام، كما لم تقم اللجنة المعينة بأي انتخابات أيضًا، وإنما كان اجتماعاتها تدار من أكبر أعضاء المكتب الحاضرين سنًا، ويقوم بأعمال أمانة المكتب أحد الأعضاء لغياب الأمين العام الرسمي، لافتا إلى أن الأعضاء الفاعلين من اللجنة كانوا 9 من أصل 12 نظرًا لأن 3 من الأعضاء منعتهم ظروفهم الأمنية من التوسع في الحركة.

 

وأشارت إلى اتخاذ بعض أعضاء اللجنة قرارات دون مشورة الجميع، وإخفاء بعض المراسلات والمكاتبات عمدًا من وإلى الإدارة مع وحدات الجماعة في الداخل والخارج دون علم باقى الأعضاء، وقوبل طلب بعض أعضاء اللجنة بمراجعة وتصحيح مثل هذه القرارات بالرفض، مما أدى إلى استمرار هذا النهج في بعض القرارات المصيرية التي تخص استراتيجية الجماعة ورسالتها.

 

وأوضحت الوثيقة أن الأعضاء الـ 3 الذين منعتهم ظروفهم الأمنية من الحركة قد حاولوا حضور الاجتماعات بعد علمهم ببعض تلك المخالفات، لكن رد فعل الأعضاء أصحاب القرارات المخالفة أصروا على استبعادهم، رغم مخالفة ذلك لقرار مجلس الشورى في فبراير 2014 بحسب نص المنشور.

 

وكشفت عن أن بعض الأعضاء المخالفين استغلوا ثقة الإدارة بهم وتحكمهم في النوافذ الإعلامية ووحداتها ومؤسساتها في تغييب أي رأي يخالفهم، وتصدير آرائهم الذاتية على أنها قرارات مكتب الإرشاد.

 

وردًا على تلك التصرفات بينت الوثيقة أن عددًا من أعضاء مكتب الإرشاد تقدم بمقترح لعقد مجلس الشورى العام باعتباره صاحب الحق الأصيل في مراجعة سياسات الجماعة إلا أنه تم التباطؤ في الأمر من قبل البعض دون مبرر واضح، واتفق على إثر ذلك على عقد لقاء لأعضاء اللجنة الـ 12 بالكامل وتم تأجيله أكثر من مرة، وحينما سمحت الظروف الأمنية بعقده فوجئ الجميع باعتذار المجموعة المخالفة عن الحضور -بحسب المنشور-.

 

وتابعت: "فوجئ أعضاء المكتب بأن مجموعة من لجنة الـ 12 أصدروا قرارات بنزع صفة عضوية مجلس الشورى عن البعض ومنحها لآخرين دون أي سند من اللائحة، وهو أمر غريب على مؤسسية الجماعة، وافتئات واضح على حق مجلس الشورى العام واختصاصاته"، مؤكدًا أن تلك القرارات باطلة شكلا وموضوعا لمخالفتها لوائج الجماعة -بحسب نص المنشور.

 

وفي رد على ما تناقلته وسائل إعلامية من رفض أعضاء المكتب القدامي التجديد قالت الوثيقة: "إن من أهم المقترحات التي قدمها هؤلاء الأعضاء لمجلس الشورى أن يتراجع الـ 12 عضوًا الحاليين عن الترشح أو التعيين في المكتب الجديد الذي سينتخبه مجلس الشورى العام"، مؤكدين أن من اعترض هم تلك المجموعة المخالفة -بحسب المنشور-.

 

وفي توضيح لما أثير من تصريحات لأعضاء المكتب القدامى أشارت إلى أن من يتحكم في النوافذ الإعلامية للجماعة نشر رسائل بصورة مريبة منسوبة لبعض الإخوان من أعضاء المكتب (كما حدث مع المقال الذي نسب للدكتور غزلان) -بحسب نص المنشور-.

 

وأكدت أن المتحدث الإعلامي روج أكاذيبًا لتوجيه المسؤولين والصف الإخواني من خلال الإعلام لوجه النظر الفردية للمجموعة التي ينتمي إليها هذا المتحدث، ومنها إقالة الأمين العام وإجراء انتخابات داخلية في فبراير 2014 وهو ما لم يتم لا على مستوى مجلس الشورى، أو مكتب الإرشاد، أو منصب المرشد، أو مقعد الأمين العام،.

 

ولفتت إلى أن الجماعة من هذه اللحظة ليست لها أي نوافذ إعلامية رسمية وليس لها متحدث باسمها، وأن معلوماتها تستقى من بياناتها ومن هياكلها الإدارية والتنظيمية.

 

"صورة الوثيقة"

                                                                     

 

الإخوان 1.jpg" style="width: 627px; height: 913px; float: right;" />

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإخوان 2.jpg" style="width: 627px; height: 913px;" />

 

الإخوان 3.jpg" style="width: 627px; height: 913px;" />

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان