رئيس التحرير: عادل صبري 01:22 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

برعاية المرزوقي وأيمن نور.. حل الأزمة في مصر قريبة

برعاية المرزوقي وأيمن نور.. حل الأزمة في مصر قريبة

الحياة السياسية

المرزوقي وأيمن نور

وعودة مرسي نقطة الخلاف الوحيدة

برعاية المرزوقي وأيمن نور.. حل الأزمة في مصر قريبة

جبر المصري 12 يونيو 2015 18:45

كشف مصدر مسؤول بجماعة الإخوان المسلمين عن وجود محاولات واتصالات فعلية على المستوي الإقليمي والدولي وخاصة السعودية، يقودها راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، ومنصف المرزوقي رئيس تونس السابق، وأيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، ومحمد محسوب القيادي بحزب الوسط، لمحاولة إنهاء الأزمة في مصر


 

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"مصر العربية" إن رافضي النظام في هذه التحركات يمكن تصنيفهم إلي معسكرين على مسافات متفاوتة الأول بزعامة الدكتور أيمن نور ومحمد محسوب ورفاقهما، والآخر بزعامة الإخوان وأنصارهم.

 

وأضاف المصدر أن المعسكر الأول مؤمن بنظرية أكبر قدر ممكن من المكاسب وأقل قدر ممكن من الخسائر بعكس الفريق الآخر المؤمن بقدر أكبر وأعلى من المكاسب يتجاوز نسبة الفريق الأول، وعلى رأس هذا التباين إشكالية عودة الدكتور مرسي.

 

ولفت إلى أن هناك زيارة يعد لها في الجانب السعودي قريبا للمرزوقي المؤيد لمعسكر أيمن نور بشكل سري للتباحث حول هذا الأمر.

 

وتابع أن هناك خلافات بشأن انعقاد مؤتمر لاهاي الذي كان مقرر انعقاده منتصف الشهر الجاري، وكان هدفه الرئيسي وضع رؤية شاملة وخطة محددة داخليا وخارجيا لإسقاط النظام في مصر، والأمر الثاني لبحث كيفية إنهاء الخلافات وتباين وجهات النظر بين قوى المعارضة الرافضة للنظام.


  وكشف عن أن معسكر الإخوان يرى أن المؤتمر يهدف لخلق كيان ثوري جديد بعيدا عنهم أو علي الأقل يهمش تواجدهم الذي يريدونه، رغم أن القائمين علي المؤتمر أكدوا أن المؤتمر ليس هدفه هذا الأمر مطلقا، مبينا أن هناك محاولات لاحتواء هذه الخلافات ورأبها لانعقاد المؤتمر قبل 30 يونيو.

 

وكان يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين، قال اليوم في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوسائل الإعلام إنه مستعد "لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها"، وذلك في إشارة منه على ما يبدو أنه مستعد للوساطة أو المصالحة لإزالة حالة الاحتقان بين الجماعة في مصر والسلطة القائمة، دون أن يذكر ذلك صراحة.

 

ووجه رسالة لقيادات الجيش المصري: "إن كان منكم (قيادات الجيش المصري) من يريد إعاده ترتيب الأوراق، والتجاوب مع حقوق هذا الشعب ومصالحه، فليس هناك شرعية أخرى تقف أمام ذلك أو تعارضه، ولا بد أن تكون هناك وسائل كثيرة لتثبيت الشرعية في فترات تختلف عن الوسائل في فترات أخرى"، دون أن يعطي مزيدًا من التوضيح لتلك الوسائل بشأن التعامل مع الشرعية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان