رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

3 مكاسب من الإضراب تبني عليهم 6 إبريل تحركاتها المقبلة

3 مكاسب من الإضراب تبني عليهم 6 إبريل تحركاتها المقبلة

الحياة السياسية

شباب 6 إبريل يطلقون سلسلة فعاليات في الأيام المقبلة

دعت له الحركة بالأمس

3 مكاسب من الإضراب تبني عليهم 6 إبريل تحركاتها المقبلة

محمد المشتاوي 12 يونيو 2015 08:32

" ماحدش شاف إضراب 6 أبريل" هاشتاج احتل المركز السادس في مصر، على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ دشنه بعض النشطاء سخريًا من ضعف المشاركة في الإضراب والعصيان المدني الذي دعت إليه حركة 6 إبريل، بالأمس، بمناسبة مرور عام على تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي .

 

 

بينما كان للحركة حسابات أخرى، فرأت أن الإضراب لم يفشل بل نجح في تحقيق الهدف منه، ودلل مصطفى ماهر، عضو المكتب السياسي للحركة، بحالة الرعب في تصريحات المسئولين، والأحزاب السياسية المحسوبة على السلطة، بجانب التعليمات الحكومية التي صدرت بالحضور إجباريا لمقار العمل حتى من بالأجازة، بحسب قوله.

 

دليل آخر يضيفه ماهر، في حديثه لـ"مصر العربية"، وهو تراجع وزارة الكهرباء عن زيادة أسعارها، معتبرا حملة اعتقال أعضاء الحركة الذين كانوا يروجون للإضراب دليلا جديد على تأثيره والخوف منه.

 

تحريك المياه الراكدة

 

تحريك المياه الراكدة للحراك السياسي والشعبي كان الهدف من هذا الإضراب، وهو ما تحقق في وجهة نظر عضو المكتب السياسي، مضيفًا أن هناك مكسب آخر وهو  أن يكون الإضراب بداية لإطلاق سلسلة فعاليات بعد تحريك المياه الراكدة، ونجاح أعضاء الحركة في الظفر بما يريدونه منه.

 

وعن تحركات الحركة ما بعد الإضراب أوضح مصفى ماهر، أنها ستتعلق بكشف حساب الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد مرور عام على حكمه، مبينا أن التقرير الذي نشروه عن أدائه ليس نهاية المطاف، وسيدعمونه بتفصيلات أكثر وكلام متخصصين، وفعاليات في الشارع.

 

"الإضراب نجح قبل أن يبدأ، فنجح عندما هاجم الإعلام الحركة، وحينما شُنت حملة اعتقالات لمروجي الإضراب، وعندما طلب النظام من الأحزاب أن يهاجموا الدعوة، ونجح بانضمام النقابات العمالية ببورسعيد للدعوة، ونجح عندما أضربت نقابات مثل المحامين والصحفيين والأطباء بعد دعوة الحركة بأيام" هكذا برهن خالد إسماعيل عضو غرفة عمليات متابعة إضراب، الأمس، الذي شكلته الحركة نجاح الإضراب.

 

كسر الرهبة

 

ومكاسب الحركة من الإضراب، حسبما رأى إسماعيل، هي خوف النظام من دعوة الحركة رغم سلميتها وهو ما يفقده الثقة في نفسه، وتنشيط الحالة السياسية وكسر حاجز الرهبة الذي أنتج عنها إضراب بعض النقابات المهنية، وخروج حملة مثل "علشان لو جه ما يتفاجئش" التي ترصد الفساد في مؤسسات الدولة.

 

ود الناس

 

المكسب الثالث أنهم بدأوا في ربح ود الناس، وهو ما وجدوه في تعاملهم معهم في الشوارع واستجابة الكثير منهم للدعوة -  على حد قول القيادي بالحركة.

 

هذه المكاسب ستكون درجة أولى تصعد عليها الحركة في سلسة احتجاجاتها، خاصة وأن الحركة أطلقت إستراتيجية "وآخرتها" التي تمثل نوع من الضغط الشعبي؛ للمطالبة بتحسين أوضاع المواطن ووقف ارتفاع الأسعار ورفع الدعم، كما أردف إسماعيل.

 

لم تكن هذه المكاسب استنباط من قيادات حركة 6 إبريلوحسب، ولكن شاركهم فيها قياديين بحركات ثورية أخرى استطلعت "مصر العربية" آراءهم، فوصف محمد فوزي منسق عام حركة تحرر – المشكلة من عدد من منشقي تمرد – إضراب 6 إبريل بالناجح والمبهر مؤكدا أنه ليس مطلوبا نجاح الإضراب بنسبة 100% .

 

خطوة

 

واعتبر فوزي أن الإضراب نجح  بنسبة 47% ، معتقدا أن مثل هذه الدعوات خطوات في طريق، ومسار الموجة الثورية الكبرى، فلا يمكن بلوغ السطح دون عبور درجات السلم.

 

فوزي هو الآخر ربط بين إضراب الصحفيين والمحاميين ودعوة 6 أبريل للإضراب التي سبقتهم، مؤكدا أن الإضرابات الأخيرة جاءت عقب طرح الحركة لفكرة الإضراب وهو ما يعني أنها نجحت، وكسبت تحريك حالة الاحتجاج.

 

نفس الأمر اتفقت عليه فاطة بدر مسئولة الفتيات بحركة شباب 18 وصاغته بعبارات أخرى، فظنت أن الإضراب لم ينجح بنسبة 100% ولكن مشاركة كثير من الناس فيه هو نجاح ومكسب لـ6 إبريل.

 

الالتفاف للأسعار

 

"الناس بدأت تلتف للأسعار التي كان مخطط إلهاءهم عنها، خاصة في ظل تدهور الأوضاع وثبات الرواتب" مكسب جديد لحركة 6 أبريل تضيفه فاطمة.

 

وأشارت مسئولة الفتيات بحركة 18 إلى أن جميع الحركات الثورية أيدت الإضراب، لأنه أشعل الحراك الثوري من جديد بطريقة مختلفة، وأنه بداية لطوفان قادم وليس نهاية.

 

واختتمت:" نحن مع أي طريقة سلمية لإسقاط حكم العسكر، والاصطفاف الثوري من جديد، في قلب ميدان التحرير".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان