رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

آلية تشكيل القائمة الموحدة تعرقل إعلانها

آلية تشكيل القائمة الموحدة تعرقل إعلانها

الحياة السياسية

الأحزاب تكثف جهودها لتشكيل القائمة الموحدة

آلية تشكيل القائمة الموحدة تعرقل إعلانها

سعيدة عامر 11 يونيو 2015 09:24


فى محاولة لتوحيد مبادرات الأحزاب لتكوين قائمة موحدة دعا المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين الأحزاب لبحث تشكيل قائمة موحدة فى سلسلة لقاءات بدأها الأسبوع الجارى، فيما تقف آلية  تشكيل القائمة الموحدة عائقًا أمام الإعلان عن القائمة الانتخابية، في الوقت الذي يلوح التيار الديمقراطي برفض الفكرة باعتبارها غير عملية ومنطقية.

                                                                                                       

وأكد اللواء أمين راضي، الأمين العام لحزب المؤتمر، أن هناك اتفاقا مبدأيًا لتشكيل القائمة الموحدة، مع عدد من الشخصيات العامة وأغلبية ممثلى أحزاب الغد والجيل والتجمع والمحافظين والمؤتمر والإصلاح والتنمية والكتلة الوطنية والحركة الوطنية والتيار الديمقراطي وذلك خلال اجتماعهم أمس الأول تلبية لدعوة المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين.

 

وكشف راضي لـ"مصر العربية" أن معضلة تشكيل القائمة هو آلية تكوينها، خاصة بعد رفض مقترح إبراهيم فوزى، وزير الصناعة الأسبق بتشكيل مجمع انتخابي لاختيار المرشحين لصعوبة تنفيذ الفكرة عمليًا، لتصبح آلية اختيار المرشحين هى تشكيل  قائمة بدون محاصصة حزبية.

 

  بدوره أعلن  الدكتور بشري  شلش، أمين تنظيم حزب المحافظين، أن  الجمعية العمومية للأحزاب ستعقد لقاءين مع الأحزاب لاستكمال المشاورات مع كل القوى السياسية التى لم تتمكن من حضور أول لقاء أمس الأول " الثلاثاء" للاتفاق على تفاصيل تشكيل القائمة الموحدة.

 

وأشار شلش  إلى أن عدد كبير من الشخصيات العامة وممثلى الأحزاب رحبوا بتشكيل القائمة بشكل مبدأى تنفيذًا لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأحزاب لتشكيل  القائمة الموحدة، مؤكدًا أنهم اتفقوا خلال لقائهم الأخير على إعداد وثيقة للقائمة، بحيث تتضمن مبادئ وأهداف تشكيل القائمة، على أن ترتكز القائمة على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.

 

ولفت أمين تنظيم حزب المحافظين إلى أن  التحالف فى القائمة سيصل للتنسيق على المقاعد الفردية على أن يكون التحالف انتخابي فقط نظرا لصعوبة التحالف السياسي بين المختلفين فكريا.

 

وقال المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، إن دعوتهم لتشكيل قائمة موحدة وكذلك دعوة حزب المحافظين وحزب المؤتمر تأتى جميعها استكمالا لبعضها البعض فهدف الجميع هو تكوين قائمة موحدة، مشيرًا إلى أن المفاوضات لازالت فى مرحلتها  المبدأية ولم يتمخض عنها بعد أى اتفاق ملموس.

 

 وتابع قدرى:" لن نعلن تشكيل القائمة قبل الاتفاق التام على كل تفاصيل القائمة وتحديد الأسماء التى سترشح عليها، خاصة وأن آلية تشكيل القائمة لازالت عالقة".

 

 فيما شدد ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، على أهمية أن تكون القوى المشاركة فى القائمة متقاربة فكريا، ملمحًا إلى أن ممثلى التيار الديمقراطى ربما يرفضون الانضمام للقائمة.

 

وأكد الشهابي أن المشاورات مستمرة لتشكيل القائمة للاتفاق على معايير وأسس اختيار المرشحين ونسب كل حزب من القائمة. ونسب تمثيل للمحافظات ليمثلها قيادات جماهيرية قادرة على حصد الأصوات.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان