رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تفجير الكرنك.. غموض حول الواقعة واستبعاد تورط "ولاية سيناء"

تفجير الكرنك.. غموض حول الواقعة واستبعاد تورط ولاية سيناء

الحياة السياسية

تفجير الكرنك .. من يقف ورائه؟

خبراء في الحركات الإسلامية..

تفجير الكرنك.. غموض حول الواقعة واستبعاد تورط "ولاية سيناء"

محمد الفقي 10 يونيو 2015 20:12

في واقعة أعادت إلى الأذهان، حادثة 1997 في ما يعرف بـ "مذبحة الأقصر" في الدير البحري، وقع انفجار صباح اليوم الأربعاء في معبد الكرنك. ويطرح تساؤلات حول الجهة التي تقف ورائه.


 

ووفقا لرواية الداخلية فإن اثنين من المنفذين قتلوا، وأصيب الثالث، فضلا عن إصابة مدنيين وضابط شرطة.

 

واتفق خبراء في الحركات الإسلامية، على أن الحادث لا يقف ورائه تنظيم "ولاية سيناء"، أو حتى "أجناد مصر"، نظرا لأن تنفيذ العملية يدل على نفص خبراء المنفذين.

 

وبعض الخبراء ذهب إلى أن الواقعة برمتها غامضة حتى الآن وليست منطقية وتحتاج إلى توضيح أكثر من مقبل وزارة الداخلية، وآخر ذهب إلى إمكانية أن يكون المنفذين غير منتمين إلى تنظيم.

 

عملية متواضعة

 

وقال الدكتور كمال حبيب، الخبير في الحركات الإسلامية، إن التفجير الذي حدث لا يحمل أصابع "ولاية سيناء" أو "أجناد مصر" أو حتى جماعات العنف الموالية لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وأضاف حبيب لـ "مصر العربية"، أن التفجير لا يمكن الحكم على من يقف ورائه بشكل كبير، خاصة  مع عدم إعلان جهة مسئوليتها عن الحادث.

 

وتابع: "أن تنفيذ العملية أقل كثيرا مما اعتدنا عليه في التخطيط وتنفيذ عمليات "ولاية سيناء" خلال الفترة الماضية، حيث استمت عمليات التنظيم بالدقة والتأثير الكبير".

 

مجموعة جديدة

 

ورجح أن يكون من يقف وراء الحادث مجموعة من الشباب لديهم ميول سلفية جهادية، وهو ما يبدو من خلال استخدام المتفجرات بصفة أساسية في العملية.

 

ولفت إلى أن المنفذين لا يتمتعون بأي خبرات سابقة، وهو ما سهل في إحباط العملية وعدم أحداث تأثير دموي كبير.

 

بيد أنه أكد أن العملية لها تأثير على السياحة في العموم وليس من شأنها وقف تدفق السياح.

 

وعن سر استهداف السياحة بشكل خاص، أكد أن التنظيمات الجهادية لا تشغلها كثيرا استهداف السياحة وإن كان الأمر مدرج على أجندتها، ولكن هذه العملية تعكس أن من يقف ورائها شباب مندفع ليس لديه خبرات ويعمل بشكل منفرد.

 

وشدد على أنه من الوقت سينكشف خيوط وتفاصيل الواقعة، وحينها يمكن تحليل الوضع بناء على معلومات أكثر.

 

غموض الواقعة

 

واتفق مع حبيب، صلاح الدين حسن، الباحث في الحركات الإسلامية، حول استبعاد تورط "ولاية سيناء" أو "أجناد مصر" في حادث معبد الكرنك.

 

وقال حسن لـ "مصر العربية"، إن الواقعة برمتها غامضة لدرجة كبيرة، والتي يصعب معها تحليل من يقف ورائها، خاصة مع عدم إعلان جهة مسئوليتها

.

وأضاف: "أن الأسلوب المتبع وفقا لوزارة الداخلية، غريب استخدامه في عمليات مماثلة، وبالتالي يعصب تحديد من يقف وراء الحادث".

 

وشدد على أنه لابد من انتظار بيان وزارة الداخلية التفصيلي حول الواقعة، لمعرفة ملابسات دقيقة، حول شخصية وهوية المنفذين، وما يتردد عن أنهم غير مصريين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان