رئيس التحرير: عادل صبري 06:34 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

جبهة الإنقاذ الوطنى .. وحدها مرسي وفرقتها المصالح

جبهة الإنقاذ الوطنى .. وحدها مرسي وفرقتها المصالح

الحياة السياسية

جبهة الإنقاذ الوطنى

جبهة الإنقاذ الوطنى .. وحدها مرسي وفرقتها المصالح

سعيدة عامر 10 يونيو 2015 17:48

"إذا كان عدونا واحد فالمصلحة تحكم أن نتحد ضده"، هذا ما حدث مع 12 حزبا و6 حركات من مختلف اﻷيدولوجيات يسارية وليبرالية واشتراكية، ما كان لها أن تتوحد يوما إلا ضد عدوهم اﻷقوى وهو اﻹخوان -بحسب قولهم- خاصة بعد فوز رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة اﻷكثر تنظيما محمد مرسي برئاسة مصر.



تكونت جبهة الإنقاذ الوطنى فى أعقاب إصدار الرئيس لإعلان دستورى يحصن قراراته من الطعن عليها، وانسحب كل ممثلى التيار المدنى من الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور اعتراضًا على هذا الإعلان وأعلن المنسحبون من التأسيسية بمقر حزب الوفد بالدقى تأسيس " جبهة الإنقاذ الوطنى".

 

وضمت جبهة الإنقاذ 12حزبًا و6 حركات سياسية منها أحزاب الوفد، والدستور، والتجمع، والكرامة، والمصري الديمقراطى، والمصريين اﻷحرار، والناصري، والمؤتمر، والجبهة، قبل انضمامه للمصريين الأحرار، والتحالف الشعبي، والتيار الشعبي، والجمعية الوطنية للتغيير، بالإضافة لعدد من الحركات الشعبية، وأختير الدكتور محمد البرادعى، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية, منسقًا عامًا لها.

 

ووحدت الجبهة أهدافها فى مواجهة الرئيس بإلغاء الإعلان الدستورى، وتأجيل الاستفتاء على الدستور، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأمام إصرار الرئيس محمد مرسي على رفض مطالبهم، ازدادات الجبهة تماسكًا و رفضوا لقائه وحضور جلسات الحوار الوطنى.

 

جاء نجاحهم فى تحقيق هدفهم، بإسقاط الإخوان، فى 30 يونيو لينهى عهد الشراكة بينهما لفترة تعدت العام، لتأتى الانتخابات الرئاسية لتفرق شملهم أكثر وتزرع الأشواك بينهما بعدما رفض قيادات الجبهة دعم حمدين صباحى أحد مؤسسيها فى انتخابات الرئاسة وأعلن عدد كبير من أحزاب الجبهة دعم وزير الدفاع  وقتها المشير عبد الفتاح السيسي،

 

ثم جاء الإعداد للانتخابات البرلمانية التى لم تجر بعد, وتكون أكثر من تحالف انتخابي من ذات القوى التى كانت سابقا قوام جبهة الإنقاذ الوطنى وبقرار المحكمة الدستورية بعدم دستورية بعض مواد قانونى مجلس النواب وتقسيم الدوائر، تفرقت التحالفات ليصبح كل حزب منفردا يبحث تشكيل قائمة انتخابية موحدة.

 

وقال الدكتور سعيد الصادق، أستاذ الاجتماع السياسي، إن جبهة الإنقاذ الوطنى تشكلت بهدف محدد وعندما تتفق الأهداف والمصالح يسهل أن يتوحد المختلفون فى الرؤى، مشيرًا إلى أن هدفهم كان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة والتخلص من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأضاف الصادق، لـ"مصر العربية" أن الجبهة انهارت فور تحقيق هدفها بإسقاط الرئيس محمد مرسي، وانشغل كل حزب بهدفه الخاص الذى يختلف عن غيره وفقًا لأيدولوجية كل حزب، مشيرًا إلى أن أغلب  محاولات توحيد القوى المدنية ستفشل، وهو ما ظهر فى محاولاتهم تشكيل تحالفات انتخابية أو قائمة موحدة  لأن كل حزب له رؤيته وهدفه المختلف عن غيره والتى يصعب معها التوحد ضمن قائمة لكن من الممكن أن يكون هناك تنسيق فقط فيما بينهما.

 

اقرأ أيضَا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان