رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالأرقام.. عامان على 30 يونيو ورقاب الشعب تلفها المشانق

بالأرقام.. عامان على 30 يونيو ورقاب الشعب تلفها المشانق

الحياة السياسية

قوات الامن بميدان التحرير

بالأرقام.. عامان على 30 يونيو ورقاب الشعب تلفها المشانق

نادية أبوالعينين 10 يونيو 2015 15:46

مظاهرات حاشدة فى الميادين تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة على مدى 6 أيام، انتهت بعزل محمد مرسى، وتعيين عدلى منصور، رئيس المحكمة الدستورية، رئيسا مؤقتا للجمهورية، لكن منذ تلك اللحظة تصاعدت وتيرة العنف حتى وصلت ذروتها فى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.

 

وعلى مدار عامين منذ 30 يونيو لم تتوقف الانتهاكات، والتى أصبح على رأسها الحق فى الحياة، والجمع السلمى، والسلامة الجسدية، سواء من خلال ممارسات أجهزة الأمن، أو أعمال التفجيرات، بحسب بيانات حقوقية.

 

التعذيب مستمر

 

بأعداد متزايدة استمر التعذيب داخل مناطق الاحتجاز، مسببا الوفاة فى أوقات كثيرة، ففى عام واحد رصد مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب فى الفترة من يونيو 2013، إلى مايو 2014، 121 حالة تعذيب، موثقة، مؤكدا أن تلك هى الحالات التى استطاع المركز الوصول لها، وفى الفترة من بداية 2014 حتى أخر مايو 2015، رصدت تقاريره 190 حالة تعذيب، و 121 حالة وفاة من بينهم وفيات أكثر من 40 حالة وفاة داخل مناطق الاحتجاز، و 48 حالة إهمال طبى، و 22 حالة تكدير جماعى فى السجون، والقبض على 16 كرهائن للضغط على ذويهم لتسليم أنفسهم.

 

وعلى نحو مستقل وثقت هيومن رايتس ووتش 9 وفيات أثناء الاحتجاز من منتصف 2013 وحتى بداية 2014، تعرض بعضهم للضرب حتى الموت، أو توفوا نتيجة الاكتظاظ بالزنازين، أو الأهمال الطبى، وفى ديسمبر 2014، خرج تقرير من مصلحة الطب الشرعى بوفاة ما لا يقل عن 90 محتجزا فى اقسام الشرطة بمحافظتى القاهرةة والجيزة وحدهم، ذلك العدد الذى مثل زيادة تقارب 40%مقارنة بـ 65 حالة فى 2013.

 

وخلال المائة يوم الأولى من حكم السيسى، رصد مركز النديم ما لايقل عن 35 شخصا، وفوا أثناء الاحتجاز معظمهم فى أقساك الشرطة، كان من بينهم 13 نتيجة إهمال طبى.

 

ورصد المرصد المصرى للحقوق والحريات 269 حالة قتل داخل مناطق الاحتجاز منذ 30 يونيو حتى الآن، كان من بينهم 102 داخل السجون، و 92 كانوا محتتجزين على خلفية قضايا سياسية، و 150 داخل الأقسام، و177 كانوا محتجزين على خلفية قضايا جنائية، انقسم ذلك العدد إلى 130 فى عهد عدلى منصور، و 139 فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

المحاكمات العسكرية

 

لم تتوقف المحاكمات العسكرية يوما منذ ثورة 25 يناير، لكن الأعداد تفاوتت ما بين فترة وأخرى، وبإصدار القانون رقم 163 لسنة 2014، المعروف باسم "حماية المنشآت العامة"”، رصدت مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين إحالة 3 آلاف مدنى للمحاكمة العسكرية، منذ أكتوبر 2014، وحتى مارس 2015، من بينهم 300 طالب، و 22 فتاة.

 

ووفقا للحملة فإنه بعد 30 يونيو، صدر أكثر من 136 حكما عسكريا ضد المدنيين، فى أحكام تتراوح ما بين 10 إلى 20 عاما، وحكم بالإعدام على 7 فى قضية "عرب شركس"، ونٌفذ الحكم بالفعل، وبلغ عدد المحتجزين بالسجون العسكرية 1300 مواطن.

 

طلاب الجامعات

 

منذ النصف الثانى من 2013، تصاعدت حدة الانتهاكات الى تعرض لها طلاب الجامعة، واستخدام قوا الشرطة القوة لفض التظاهرات داخل الجامعة، استنادا إلى قرارين، بنشر قوات الشرطة فى محيط الجامعة، ومنحها حق دخول الحرم الجامعى دون أذن مسبق.

 

تدخلت الشرطة حتى الأن لفض تظاهرات سواء داخل الجامعة أو محيطها، واقٌتحمت الجامعة 88 مرة، وفقا لمؤسسة حرية الفكر والعبير، وقتل 21 طالب، لفظ 18 منهم أنفاسهم الأخيرة داخل أسوار الجامعة، والقبض على أكثر من 760 من داخل الجامعة أو منازلهم، إطلق سراح 99 فقط منهم حتى الأن.

 

وخلال عامين دراسيين، فصل 883 طالب لمدد مختلفة، 370 منهم خلال العام الدراسى الماضى، و 413 فى العام الحالى، وتصدر الفصل النهائى ب 470 طالب، بينما وصل عدد الطلاب المفصولين لمدة شهر أو أقل 173 طالبا، فى الوقت الذى فصل فيه 81 ططالبا لمدة عام دراسى كامل، و53 طالبا لفصل دراسى واحد، و 31 طالبا لعامين دراسيين، فى مختلف الجامعات

 

الإعدام

 

منذ 30 يونيو زادت أحكام الإعدام بشكل غير مسبوق، وصدرت جماعية فى بعض القضايا، نٌفذ منها 7 أحكام حتى الأن، ووفقا لتقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بعنوان "معتم ومتعثر"، فإن هناك 1473 حكما بالإعدام صدر فى 2014، نٌقض أغلبهم، وفى الـ6 أشهر الماضية صدر 228 حكم بالإعدام.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان