رئيس التحرير: عادل صبري 01:12 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أمنيون: الإرهابيون يحسنون استغلال الفرص

أمنيون: الإرهابيون يحسنون استغلال الفرص

الحياة السياسية

جانب من نتائج التفجير

تفجير الكرنك.. يعيد الأقصر لذكريات التسعينيات

أمنيون: الإرهابيون يحسنون استغلال الفرص

محمد نصار 10 يونيو 2015 14:02

 

استعادت محافظة الأقصر السياحية أصوات الانفجارات المؤلمة بعد طول غياب، إذ دوت أصوات الانفجارات من جديد في معبد الكرنك الذي يعد واحدا من أبرز الآثار التاريخية بمصر، مخلفة وراءها قتيلين وأربعة مصابين، وآمالا أكثر تضررا في مواسم سياحية مدمرة، وبذلك تهب رياح التسعينيات من جديد على معابد الأقصر بذكريات مذبحة معبد الدير البحري عام 1997.

 

عدد من الخبراء الأمنيين أكدوا لـ "مصر العربية" أن توقيت التفجير مقصود بهدف إفشال المؤتمر المنعقد بشرم الشيخ، وأن الجماعات الارهابية تغير خريطة انتشارها بعد فشلها فى سيناء، وحصار الجيش لها، بينما اختلفوا حول إمكانية تكرار مشهد التسعينات، فالبعض يرى أنه قابل للتحقق فى الفترة المقبلة، والأخر رفض المقارنة بين الوضعين.

 

بداية قال اللواء محمد سلامة الجوهري، الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب بالمخابرات الحربية، إن ممارسات جماعات الإرهاب الأسود موحدة ومعروفة، وتتمثل فى النيل من استقرار الوطن، وتشويه صورة النظام خاصة فى بالتزامن مع الأحداث الكبيرة التى تستضيفها مصر مؤخرا.

 

حالة من الجنون

 

وأكد أن الجماعات الإرهابية مصابة بحالة من الجنون فى الفترة الحالية، وتحاول تصعيد أعمالها الإرهابية، خاصة مع اقتراب موعد افتتاح قناة السويس الجيدة، والتى ستكون ضربة قاسمة لهم، حسب قوله.

 

 

واستطرد أن حصار الجيش للارهاب فى سيناء، وتضييق الخناق عليه، جعله يغير من سياسته فى القيام بعمليات داخل قلب مصر، متوقعا زيادة العمليات فى الفترة القادمة، وتحديدا فى الصعيد إذا أنها تأوى الكثير من عناصر تلك الجماعات، وخاصة المناطق الريفية التى انتقل إليها عدد كبير من السكان، دون توافر معلومات عنهم.

 

يذكرنا بأحداث التسعينيات

 

وتوقع زيادة استهداف السياح أو المناطق السياحية خلال الفترة المقبلة، من اجل تصدير صورة للعالم بعدم وجود استقرار فى مصر، وتزامنا مع افتتاح قناة السويس، وهذا من الممكن أن يعيدنا إلى ما حدث فى التسعينات، حينما استهدف السياح بشكل كبير، إذا لم تتكاتف الدولة بمؤسساتها وشعبها لمواجهة تلك الجماعات.

 

وشهدت الأقصر هجوما إرهابيا وقع في 17 نوفمبر 1997 في الدير البحري بالمحافظة، أسفر عن مصرع 58 سائحا، وكان لهذه العملية تأثير سلبي على السياحة في مصر، وأقيل على إثر هذا الهجوم وزير الداخلية اللواء حسن الألفي.

 

الارهاب لا يزال يعمل

 

اللواء محيي نوح، الخبير الاستراتيجي، ذكر أن هذا التفجير يوضح أن الجماعات الارهابية لازالت تعمل بالرغم من الحصار المفروض عليها من أجهزة الأمن، ويكشف عن حقيقة تواجدهم فى محافظات الصعيد.

 

 

 

وناشد الدولة ضرورة تشديد الاجراءات الأمنية فى صعيد مصر، من أجل حصر اعداد هذه الجماعات والتخلص منها، واستكمال مسيرة الوطن، التى باتت على بعد خطوتين فقط، الأولى متعلقة بافتتاح قناة السويس، يليها انتخابات البرلمان.

 

 

 

كما شدد اللواء عادل سليمان، الخبير الاستراتيجي، على أن الجماعات الارهابية باستهداف معبد الكرنك، تبين أنها تحاول افتعال شو اعلامى وخاصة لدى الغرب، نظرا لأهمية المكان التاريخية، وشهرته الواسعة على مستوى العالم.

 

 

 

ورفض المقارنة بين ما يحدث الأن، وما حدث فى التسعينات، حيث كان استهداف السياح امرا منتشرا بشكل كبير فى تلك الفترة، وخلف ضحايا عديدون، وبالرغم من أن التكفيريين يحاولن القيام بذلك الأن، إلا أن الأجهزة الامنية تحول دون تماديهم فى هذا الأمر.

 

وعن تزامن توقيت التفجير مع بداية مؤتمر الكوميسا، أشار إلى أن الجماعات الارهابية تحسن استغلال الفرص، من أجل تشويه صورة مصر داخليا وخارجيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان