رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

حسن شاهين: فخور بالسيسي وأهداف الثورة مش هتتحقق في سنة

حسن شاهين: فخور بالسيسي وأهداف الثورة مش هتتحقق في سنة

الحياة السياسية

حسن شاهين في حوار لمصر العربية

في حوار لمصر العربية

حسن شاهين: فخور بالسيسي وأهداف الثورة مش هتتحقق في سنة

أحلام حسنين 10 يونيو 2015 09:21

عُرف على الساحة السياسية، بعد تعرضه للإعتداء فى أحداث مجلس الوزراء عام 2012، لكن اسمه أصبح يتردد بقوى باعتباره أحد مؤسسي حملة "تمرد"، لعزل محمد مرسي.

لم يأيد "حسن شاهين"، عبد الفتاح السيسى، أثناء الانتخابات الرئاسية، وأنضم لحملة حمدين صباحى، وبعد خسارته أختفى شاهين، وفى حواره لـ "مصر العربية"، أكد تغيير موقفه من السيسي للفخر به واعتباره الرجل الوحيد  القادر على تشريف مصر بعد ثورتين، وإلى نص الحوار... 

 تغيبت عن المشهد السياسي منذ فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي فلماذا؟

لأني لم أر  أي تعاون بين الناس، وركض الجميع خلف مصالحه السياسية، فأخذت راحة، وعلى مدى العام كنت أجهز لآلية جديدة للعمل السياسي، بعيدًا عن التظاهرات، لأننا بحاجة لتكوين قاعدة شبابية ننطلق بها للبناء بما يصب في صالح الوطن والمواطن، حتى نقول للناس "إحنا مش بتوع ثورة وبس".

وما هو المشروع الذي خرجت به؟

"روابط الشباب" بكل حي، لتدريب الشباب على العمل الخدمي والتنموي بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة، وتأهيلهم لخوض انتخابات المجالس المحلية، وإعداد كوادر شبابية قادرة على بناء مصر المستقبل، وتحويل طاقة الغضب بداخلهم إلى طاقة انتاجية، وذلك تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة بتفعيل دور الشباب. 

هاجمت الرئيس عبد الفتاح السيسي حين أعلن ترشحه للرئاسة، والآن تطلق مشروع لمساندته فلما تغير موقفك؟

حين انتخبت حمدين صباحي، لم يكن عداوة للسيسي، أو خلاف شخصي، فهو في النهاية رئيس لكل المصريين وقائد عظيم للجيش وأدى واجبه ناحية الشعب في 30 يونيو، ووقتها كنت أرى أن المعادلة السياسية بعد ثورتين أن يكون هناك انتخابات ونوع من التنافس، وربما يكون هذا الذي دفعني لانتخاب آخر، ولأننا مؤمنين بالديمقراطية فالابد من دعم المرشح الذي يفوز لطالما يخدم الوطن.

ورغم عدم انتخابي للسيسى، إلا أني واثق أن قرار رشحه نابع من نزعته الوطنية، ونراه يعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن البسيط لذلك نمد أيدينا إليه.

ولكن سبق أنك قولت أثناء الانتخابات الرئاسية إن السيسي يتخذ الإرهاب حجة للقضاء على الشباب؟

هذا تصريح وصل بصورة خاطئة، ففكرتى أن القضاء على الإرهاب من خلال العصا الأمنية لكل من يرفع السلاح في وجه الدولة، ولكن يجب في نفس الوقت  تحقيق منظومة العدالة الاجتماعية، لأن الإرهاب يستغل فقر المواطن المصري بجره للعمليات الإرهابية، وجماعة الإخوان المسلمين  هي من أضفت غطاء سياسي على هذه العمليات الإرهابية.

هناك آليات أخرى فكرية وثقافية ودينية من خلال الأزهر الشريف لمحاربة الإرهاب،  بحيث تعمل كافة مؤسسات الدولة بالتوازي، لأننا كشباب هدفنا  الوقوف بالمرصاد لكل من يدعم الفساد والإرهاب، ونحن نريد بناء مصر المستقبل. 

وما تقييمك لأداء السيسي بعد عام من حكمه؟

رغم أنني لم انتخب السيسي، إلا أني فخور برئاسته لمصر، وأنا أثق في إخلاص نواياه ووطنيته التي يتحرك بها لصالح الوطن والمواطن، ولكنه لن يستطع فعل كل شئ بمفرده، وليست كل مؤسسات الدولة عبد الفتاح السيسي، لذا علينا جميعًا أن نحارب الفساد المتغلغل في البلاد حتى ننهض بها، كما أن الجسم المحيط بالدولة المصرية والرئيس محتاج لتطوير.

والسيسي حقق انجازات كبيرة لا ينكرها أحد، منها مشروع تنمية قناة السويس ومنظومة التموين،ولكن لايزال هناك تحديات وملفات أخرى، والرئيس بحاجة للعون ومد أيدينا إليه لعبور هذه التحديات، لأنه من غير المعقول أن ننتظر تحقيق أهداف الثورة في عام، فنحن لانزال بحاجة للتغيير وإصلاح الفساد ومحاربة الأفكار المتطرفة.

ولكن البعض من شباب الثورة يصف النظام الحالي بـ "القمعي"، فما تعليقك؟

 أكيد فيه أخطاء فلا يوجود نظام بلا أخطاء "مفيش نظام ملاك"، ولكن هناك إنجازات فهناك سلبيات، ولكن لا يمكن أن يكون النقد لمجرد النقد، ولابد أن يكون هناك طرح جديد وتقديم حلول، وعلينا أن نقاوم السلبيات ونحولها لإيجابيات، والرئيس بنفسه يتمنى هذا والدليل على ذلك  اعتذاره للمحاميين.

إذن أنت راض عن مجئ الرئيس عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم بعد ثورتين؟

السيسي هو الرجل الوحيد الذي لديه قوة وقدرة واستطاعة على تشريف مصر وتمثيلها أمام العالم، وهو ما حدث بالفعل خلال زياراته المتعددة، الجميع أصبح يشعر أن هناك هيبة لرئيس مصر، فحين يقف مع رؤساء العالم، الجميع " بيعمله حساب مش بيستهتروا به زي مرسي".

وما رأيك في حبس بعض شباب الثورة؟

بعض الشباب اتخذ وسط حالة الحرب التي تعيشها مصر، بالتأكيد هناك شباب "مظلومة"، وليس فقط من المشاهير أو شباب الثورة، ولكن هناك طلاب أعرفهم مظلومين اتخذوا بالخطأ وسط هياج جماعة الإخوان المسلمين في الجامعات، ولكن هدفنا في النهاية هو دولة القانون، فالابد من إعادة التحقيقات لكل المتواجدين داخل السجون، ويخرج من ظُلم  ويضع يده في يد الرئيس لإصلاح الوطن ويدان من أجرم.

وكيف ترى أحكام الإعدام الصادرة بحق أعضاء وقيادت جماعة الإخوان المسلمين؟ 

 حكم الإعدام أصدره الشعب قبل القضاء حين  هتف "الشعب يريد  إعدام الإخوان"، وهم يستحقون ذلك، ولكنهم " أشطر ناس بيبنوا مظلومية تاريخية"، أي أنهم يرتكبون الجريمة ويصنعون من أنفسهم أبرياء ومظاليم، فكل من زرع الفتنة والإرهاب، وقتل الضباط والعساكر والمدنيين والصحفيين مثل ميادة أشرف يستحق الإعدام، ﻷنهم أجرموا بحق الشعب والدولة. 

البعض يرى أن المصالحة مع الإخوان سبيل لوقف العنف الذي تشهده البلاد.. ما رأيك؟

نحن حاربنا جماعة تدعو للعنف وتقسيم الوطن، والشعب تصدى لهم، فكيف اليوم نطالب من له أخ أو ابن أو قريب له قتله الإخوان أن يتصالح معهم، الشعب حسم هذا الأمر ولن نقبل بالمصالحة مع من حمل السلاح في وجه المواطن والدولة.

وما رأيك في حركة  "بداية"  التي تدعو لاستكمال أهداف ثورة يناير وإسقاط قانون التظاهر؟

نحن في دولة قانون ومؤسسات، ونناشد الشباب التحرك مع الدولة لبناء مصر الجديدة، وعلينا أن نكون عنصر فعال وبناء وليس فقط لعمل حركات احتجاجية، لأن المواطن إذا كان مقتنع أن قانون التظاهر لا يمثله، لخرج قبلهم إلى الشوارع، وقبل أن ندعو للاحتجاج نسأل أنفسنا  أين نحن من المواطن، فهو القادر على الثورة والتغيير لذا علينا أن نسعى وراءه أولًا.

مع اقتراب ذكرى 30 يونيو هل ترى أن المطالب التي خرجت من أجلها حملة تمرد تحققت بعد مرور عامين؟ 

تمرد كانت حالة شعبية تصدت لأكبر تنظيم يتبع الفكر المتطرف ولا ينتمي للدولة المصرية، وكان لابد من عزل محمد مرسي، ومثلما ثورنا على مبارك وفساده، ثورنا على إرهاب الإخوان، ولا يمكن أن تتحقق أهداف الثورتين في عام واحد، فنحن نحارب فساد تغلغل في البلد ثلاثنين عام، وفكر متطرف زرعته الإخوان في نفوس الشباب، ونثق أن السيسي يتحرك لبناء مصر المستقبل.

وماذا عن المسار الذي اتجهت إليه خارطة طريق 30 يونيو؟

خارطة الطريق حدث بها بعض التعديلات، بتقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية، ولكن عندما تكتمل مؤسسات الدولة من تشكيل البرلمان والمجالس المحلية وتمثيل الشباب بهم، وحين يحصل المواطن على حقه في العلاج والسكن والملبس ويعيش عيشة كريمة داخل وطنه، ونتحول من الشعارات إلى مضمون يحقق أمنيات الشعب، نستطيع القول بتحقيق خارطة الطريق.

ذُكر اسمك ضمن أعضاء تمرد الذين وجهت لهم اتهامات بتلقي تمويلات من الخارج ورجال أعمال مبارك ..فبما ترد؟

حملة تمرد صنعها الشعب المصري، وهذا الفصيل "أشطر ناس في الإشاعات"، وهم من روجوا لهذه الإتهامات ضد أعضاء الحملة التي أطاحت بحكمهم، ونحن لا نلتفت للإخوان، وسنكمل طريقنا .

هل تنتوي الترشح للبرلمان القادم؟

لن أترشح للبرلمان، ولم أحدد موقفي حتى الآن من الترشح للانتخابات المحلية، فقط أسعى لصناعة جيل انتاج جديد لبناء مصر المستقبل.

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان