رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بطريرك الكاثوليك: الله يكون في عون السيسي

بطريرك الكاثوليك: الله يكون في عون السيسي

الحياة السياسية

الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الكاثوليك

كاشفًا كواليس الأخوّة مع الأرثوذكسية

بطريرك الكاثوليك: الله يكون في عون السيسي

عبدالوهاب شعبان 09 يونيو 2015 20:24

 قال الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الكاثوليك، إن هناك قوى ترفض محاولات الإصلاح التي تجري في مصر، وأن التغيير لم يظهر بعد رغم مرور عام على رئاسة عبد الفتاح السيسي.


وأضاف إسحاق، لـ"مصر العربية"، أن المسؤولية في مصر أصبحت شيء صعب جدًا، نظير ما يتحمله المسؤول من انتقادات، وأردف قائلًا : "الله يكون في عون الرئيس".

 

وأعرب عن أمله في نجاح السيسي خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا على أن الدولة ليست الرئيس وفقط، وإنما التحديات الكبرى تفرض على كل مسؤول تأدية دوره.

 

واستطرد قائلًا : "مينفعش ننتظر كل حاجة من الرئيس، ونحن نسير بخطوات بطيئة، لكنها ثابتة".

 

وأوضح بطريرك الكاثوليك، أن التغيير في التعامل مع ملف "المواطنة" لن يظهر الآن، وإنما يرتبط بشكل مطلق بطريقة التفكير، والثقافة السائدة، باعتبارها أمور تستغرق بعض الوقت.

 

وألمح إلى أن ضرورة التوعية، واسترداد جزء من التفكير السليم، بالتوازي مع دور عنصر الوقت في تغيير المجتمع.

 

في سياق مختلف، كشف الأنبا إبراهيم إسحاق، كواليس لقاء المحبة والأخوة، الذي جمع بين كنيسته، ونظيرتها الأرثوذكسية، بحضور البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس الإثنين، بدير الآباء اليسوعيين، بالإسكندرية.

 

وقال إسحاق، إن الاحتفال جاء في إطار إحياء ذكرى لقاء البابا تواضروس الثاني، نظيره البابا فرانسيس الأول بابا الفاتيكان، في 10 مايو 2013، لافتًا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تسعى إلى نقل علاقة الأخوة إلى الداخل، وتفعيل الحوار المشترك، وقبول الآخر.

 

وأشار إلى أن أزمات تهجير الأقباط تحتاج إلى شفافية في التعامل معها، داعيًا إلى تنقية الفكر، والتأني قبيل إصدار الأحكام، خاصة فيما يتعلق بتدوينات موقع التواصل الإجتماعي.

 

وطالب اسحاق، بضرورة إعلاء دولة القانون، معرجًا على فتن التهجير في قرى الصعيد، باعتبارها قد تخضع أحيانًا إلى صراعات بين العائلات.

 

- اقرأ أيضًا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان