رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قنديل: نظام السيسي تجبر على الفقراء ودهس الحريات

قنديل: نظام السيسي تجبر على الفقراء ودهس الحريات

الحياة السياسية

عبدالحليم قنديل

أشار إلى ظهور "رأسمالية الجيش"

قنديل: نظام السيسي تجبر على الفقراء ودهس الحريات

عبدالغنى دياب 09 يونيو 2015 17:41

قال عبد الحليم قنديل، الكاتب والمحلل السياسي والقيادي المؤسس بحركة كفاية، إن الثورة المصرية لن تنتصر إلا بتكوين حزب لها، ولن يحدث ذلك إلا إذا ظهر حزب من اليسار أو الوسط وأصبح عمودا فقريا تلتف حوله باقي الأحزاب، معتبرا أن أي كلام خارج مهمة بناء حزب للثورة يعد بمثابة خيانة لها.


وأضاف قنديل، خلال ندوة بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الثورة لم تصل إلى السلطة حتى الآن لأنها ولدت بلا قيادة، في الوقت الذي لا يمكن فيه التعويل على من وصفهم بالوكلاء.

 

وقيم القيادى بحركة كفاية، الموقف السياسي الراهن، في أول ندوات "الصالون السياسي" للحزب، التي تزامنت مع بداية العام الثاني للرئيس عبد الفتاح السيسي، وقال: "السيسي جمع بين نقيضين هما قوة الإنجاز وضعف الانحياز للطبقات الفقيرة والوسطى التي تمثل غالبية الشعب".

 

وأشار إلى أن قضية الاستقلال الوطنى مهمة كالديمقراطية بل وتسبقها، وهو ما تحقق فيه إنجاز ظاهر، بمعنى حدوث تفكيك في هيمنة أمريكا على مصر، وأصبحت الإدارة المصرية لا تبالي بالمعونة الأمريكية، كما أن سيناء تعود الآن إلى لمصر بعد أن انتهت إلى الأبد فكرة نزع سلاحها طبقا لمعاهدة "كامب ديفيد"، وبدأ مد الجسور إلى روسيا والصين في التسليح.

 

وفيما يتعلق بالاقتصاد، أشار قنديل إلى أن من يقوم بالإنجاز هي المؤسسة العسكرية، حيث دخلت قوة جديدة اسمها "رأسمالية الجيش"، وواضح أنها شكلت تناقضا رئيسيا مع "رأسمالية المحاسيب"، موضحا أنه حدثت حروب تكسير انتهت بإخضاع الرئيس وإلغاء قراره السابق بفرض ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة.

 

وأضاف الكاتب، الذي أيد رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية الماضية، أنه جاء ليناقش وليس ليحرض، قائلا: "السيسي لم يقدر بعد على تصفية النظام القديم واستعادة الأموال المنهوبة، وأن الصيغة الجديدة القائمة الآن تمنحهم فرص نهب جديدة"، متوقعا تجدد الحرب بينهما في العام الثاني من حكم السيسي.

 

وعن وضع الفقراء والطبقات الوسطى الذين يمثلون غالبية الشعب أو 90% منه، ويملكون 25% فقط من ثروة البلد، على حد قوله، أكد أن نظام السيسي تجبر عليهم ببرنامج لرفع الدعم، ﻻفتا إلى وجود  مراجعة لتطبيق الشريحة الثانية من تخفيض الدعم على الطاقة، لكن دون التراجع عن التجبر على الفقراء، معتبرا أن جوهر التقدم الاقتصادي هو رأسمالية مشوبة بالتجبر على الفقراء.

 

وتابع: "العدالة الاجتماعية صفر إلى الآن في أداء السيسي، وإهمال القطاع العام استمرار لسياسة مبارك ضد الفقراء والطبقة الوسطى، ولا يمكن لبلد في حجم مصر أن يعتمد على اقتصاد الخدمات، كما أن جوهر القياس هو الطابع الإنتاجي والقدرة على تحويل مصر إلى قوة اقتصادية كبرى قادرة على التصدير".

 

وشدد قنديل، على أن هناك إرهابا بالفعل في مصر والمنطقة، وهو من نوع مختلف، مشيرا إلى أن "داعش" هي أعلى مراحل تطور الحركة الإسلامية التي تطالب بالخلافة، وهو شيء مهم مثلما كان وصول الإخوان للحكم في مصر مهما، لينكشفوا بعدها أمام المصريين، لافتا إلى أن الاخوان يسيرون الآن في طريق لا رجوع منه  وهي "سكة الدعشنة"،على حد وصفه.

 

و دعا في الوقت نفسه إلى تبني شعار العدالة بدلا من شعار المصالحة وإخلاء سبيل غير المحتجزين في قضايا العنف والإرهاب.

 

وفيما يتعلق بملف الحريات والديمقراطية، قال إن الحريات العامة دُهست في سياق الحرب ضد الإرهاب، بسبب ضيق التشريع والممارسة، مؤكدا أن العام الأول من حكم الرئيس كان أكثر الأعوام تضييقا على الحريات منذ 25 يناير، متوقعا في الوقت نفسه أن يتم تفكيك ذلك في العام التالي، لأن الإرهاب سيخف ويختفي بالتالي المبرر الذي تستخدمه القوى القمعية سيزول.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان