رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسيرات ليلية لأنصار مرسي في مليونية "عودة الشرعية"

مسيرات ليلية لأنصار مرسي في مليونية "عودة الشرعية"

الأناضول 22 يوليو 2013 22:16

شارك أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي مساء اليوم الاثنين في عدة مسيرات بالقاهرة و5 محافظات؛ للمطالبة بعودته إلى الحكم.

 

وتأتي تلك المسيرات ضمن فعالية مليونية "عودة الشرعية" التي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الذي يضم أحزابا إسلامية، على رأسها الحرية والعدالة، الوسط، البناء والتنمية.

وخرجت مسيرة من ميدان "رابعة العدوية"حيث يعتصم منذ 25 يوما مؤيدون لمرسي ورافضون لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا".

وتوجهت المسيرة إلى قصر الاتحادية الرئاسي قرب الميدان، وتسببت في إصابة شوارع المنطقة بشلل مروري تام.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات معادية لوزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح السيسي منها: "سيسي يا سيسي .. مرسي رئيسي"،  "يسقط يسقط حكم العسكر".

وكان السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، قد أطاح في الثالث من الشهر الجاري بالرئيس المصري السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

فيما انطلقت مسيرة من ميدان "الساعة" بمدينة نصر، وسلكت شارع صلاح سالم الرابط بين أغلب شوارع شرقي القاهرة، متجهة إلى مطار القاهرة الدولي، في إطار استهداف المسيرات للأماكن الحيوية في بالبلاد.

من جانبه قال محمد عيد، مدير تأمين سلامة الطيران بالمراقبة والملاحة الجوية، إن حركتي الهبوط والإقلاع والعبور في المجال الجوي المصري "مؤمنة تماما" بكافة المطارات.

ونفى عيد "وجود أي محاولات لإغلاق المجال أو تعطيله (المجال الجوي) لصالح أي فصيل سياسي" .

وأضاف، في تصريحات صحفية مساء اليوم، أن ضباط المراقبة "لا ينتمون لأي تيار أو فصيل سياسي، ولا يمكن لأي فصيل التأثير عليهم للإضرار بمصالح البلاد".

وانطلقت مسيرة من ميدان "نهضة مصر" بمحافظة الجيزة إلى ميدان الجيزة؛ مما أدى إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الميدان، وسادت حالة من الشلل المروري في الشوارع المحيطة به.

وردد المتظاهرون هتافات منها: "اكتب على حيطة (حائط) الزنزانة .. حكم العسكر عار وخيانة"، و"ارحل يا سيسي .. المرسي رئيسي"، و"اثبت يا مرسي".

كما حملوا لافتات كتب عليها: "السيسي قاتل"، وعليها صور ضحايا أحداث المنصورة والحرس الجمهوري.

كما شارك أنصار لمرسي ، مساء اليوم، في مسيرة احتجاجية بمدينة الإسكندرية ضد ما يعتبرونه "انقلابا عسكريا".

وانطلقت المسيرة، بعد صلاه التراويح (القيام)، من ساحه مسجد القائد إبراهيم باتجاه مكتبه الإسكندرية.

وردد المشاركون هتافات مناهضه لوزير الدفاع، منها: "يسقط حكم العسكر"، و"ارحل ياسيسي .. مرسي رئيسي".

وكان أنس القاضي،  المتحدث باسم الإخوان المسلمين بالإسكندرية، قد قال في بيان له اليوم، إن المظاهرات هدفها  إعلان "موقف حاسم برفض الإنقلاب وعدم العبث بمستقبل الوطن ومسار الثورة".

ودعا في القوت نفسه إلى عدم توريط القوات المسلحة في قضايا سياسية والخروج بهم عن دورهم الرئيسي في حماية حدود مصر وأمنها، بحسب البيان.

وفي مدينة السويس نظم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي مسيرة بالسيارات والدراجات النارية عقب صلاة التراويح، انطلقت من مسجد "حمزة بن عبد المطلب"، بوسط المدينة وطافت عددا من الشوارع.

ورفع المشاركون في المسيرة صورا للرئيس المعزول فوق السيارات، مطالبين بعودته إلى الحكم والقصاص للقتلى الذين سقطوا خلال المظاهرات المؤيدة له.

فيما قام معارضو مرسي بالاحتشاد في ميدان الأربعين ، مرددين هتافات مؤيدة لقرار الجيش الإطاحة به.

ورددوا أناشيد وطنية حماسية، وسط حالة من الترقب، خاصة بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة أمس الأحد، وخلفت 99 جريحا في اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين.

كما شهدت مدينة "الإسماعيلية"، القريبة من السويس، مسيرة انطلقت عقب صلاة التراويح مساء اليوم لرفض "الإنقلاب العسكري"، وجابت المسيرة شوارع وميادين المدينة.

وردد المشاركون في المسيرة،  التي خرجت من مجمع "الصالحين" الإسلامي، هتافات تطالب بعودة الرئيس المعزول للحكم، وتندد بـ"الانقلاب العسكري والانقضاض على الشرعية".

وفي مدينة "المنصورة" ، انطلقت مسيرة حاشدة مؤيدة لمرسي، بمشاركة جماعة الإخوان المسلمين وآخرين منتمين إلى تيارات وأحزاب إسلامية مختلفة.

وانطلقت المسيرة بعد أن أدى المشاركون فيها صلاة العشاء والتراويح بالميدان المواجه لمسجد الزراعيين بالمنصورة.

وطافت المسيرة عدة شوارع بالمدينة للمطالبة بعودة مرسي للحكم، ومحاسبة جميع المتورطين في قتل المتظاهرين السلميين بمدينة المنصورة وميادين مصر المختلفة.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات منها:: "يسقط يسقط حكم العسكر" "سيسي يا سيسي .. مرسي رئيسي".

وقال أحمد عثمان، أمين الإعلام بحزب "الحرية والعدالة" لمراسل الأناضول، إنهم مستمرون في الفعاليات السلمية حتى عودة الرئيس لمنصبه ولا يمكن التفاوض إلا في وجود الرئيس المعزول.

وشهدت المنصورة مقتل 3 نساء وإصابة رابعة في حالة حرجة خلال مشاركتهن في مسيرة يوم الجمعة الماضية ضمن جمعة "كسر الانقلاب العسكري"؛ إثر إطلاق النار عليهن من قبل مجهولين.

وأثار الحادث إدانات واسعة من قبل قوى وتيارات إسلامية، فضلا عن قوى ليبرالية أخرى.

وفي وقت سابق اليوم قتل مواطنان وأصيب 40 آخرون بجراح في اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المعزول ومعارضين له في محيط ميدان التحرير بالقاهرة، والقليوبية نهار اليوم الإثنين.

وتبادل مؤيدو ومعارضو الرئيس المصري المعزول الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الاشتباكات قرب ميدان التحرير ومحيط السفارة الأمريكية.

ومنذ إطاحة الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في الثالث من الشهر الجاري، يشهد الشارع المصري تبادلا للأدوار بين مؤيدي ومعارضي مرسي.

إذ تقول الجماعة إنه إذا كان مرسي قد تم إسقاطه بالحشد والتجمهر وقطع الطرق وشل حركة المرور، فهي أيضا قادرة على ذلك، بحسب قيادي إخواني، أضاف أنه "على من استولوا على الحكم أن يتقبلوا منا ما كانوا يفعلونه هم ضد الرئيس مرسي بالتجمهر والحشد ضده في الساحات والشوارع، ولا يصفون ما نفعله بالخروج عن النظام وبالشغب والعنف؛ لأنهم هم من أول من لجأ لهذا التكتيك".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان