رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قضية استاد بورسعيد.. 4 سنوات محاكمة انتهت بإعدام 11 متهما

قضية استاد بورسعيد.. 4 سنوات محاكمة انتهت بإعدام 11 متهما

الحياة السياسية

مجزرة استاد بورسعيد

قضية استاد بورسعيد.. 4 سنوات محاكمة انتهت بإعدام 11 متهما

نادية أبوالعينين 09 يونيو 2015 11:56

فى الثامنة والنصف من مساء الأربعاء 1 فبراير 2012، انطلقت صافرة الحكم لتنهى المباراة بين النادى الأهلى والمصرى باستاد بورسعيد، لكنها تحولت من صافرة لانتهاء المباراة إلى إشارة لبدء مجزرة انتهت بمقتل 72 من مشجعى النادى الأهلى، وإصابة المئات.

استمرت التحقيقات 45 يوما، وتجاوزت أوراق القضية 10 آلاف، وأصدر عبدالمجيد محمود، النائب العام آنذاك، فى 19 مارس 2012 قرارا بإحالة أوراق 73 متهما إلى محكمة الجنايات، بينهم 11 هاربا و9 من شرطة بورسعيد، و3 من مسئولى النادى المصرى.

وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين مجموعة من الاتهامات، من بينها ارتكاب جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، المقترن بجنايات القتل والشروع فيها، بأن قام المتهمون بتبيت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور النادى اﻷهلى، انتقاما لخلافات سابقة.

ووُجِّه إلى مدير الأمن ونائبه ومساعديه وقائد قوات الأمن المركزى تهم تسهيل دخول المتهمين مرتكبى الجريمة، وإحجامهم عن مباشرة دورهم وحماية الجماهير.

بدء المحاكمة

بدأت أولى جلسات المحاكمة فى 17 إبريل 2012، بأكاديمية الشرطة، فى جلسة إجرائية برئاسة المستشار صبحى عبدالمجيد.

كانت ثانى جلسات المحاكمة فى 5 مايو، ولكنها أجلت إلى من 9، واستمرت إلى 14 مايو لسماع الشهود وفض الأحراز وعرض السيديهات المحرزة بالقضية.

فى 26 يناير 2013، أصدرت محكمة جنايات بورسعيد، بعد 10 شهور من الجلسات المتواصلة، قرارا بإحالة أوراق 21 من المتهمين إلى المفتى لأخذ الرأى، وأجل النطق بالحكم إلى جلسة 9 مارس 2013، التى أيدت فيها المحكمة حكمها بالإعدام ومعاقبة 5 آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، ومعاقبة 6 آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، ومعاقبة 6 متهمين بالسجن 10 سنوات، وحبس متهم عاما مع الشغل، وعوقب 4 بالسجن 15 عاما، و2 بالسجن 5 سنوات، وبُرّئ بقية المتهمين فى القضية وعددهم 28 متهما، بينهم 8 من المتهمين من القيادات السابقة بمحافظة بورسعيد.

شهدت مدينة بورسعيد بعد الحكم أحداث عنف فى أنحاء المدينة، خاصة فى المنطقة المحيطة بسجن بورسعيد، وحطمت عددا من السيارات وواجهات المحلات، تلك الأحداث التى انتهت بمقتل 26 من أهالى بورسعيد، من بينهم ضابط شرطة ومجند ولاعب بنادى المريخ الرياضى.

نقض الحكم

قدم المستشار طلعت عبدالله، النائب العام وقتها، فى 7 مايو 2013، الطعن أمام محكمة النقض على الحكم، وتضمنت مذكرة النقض دفعا بوجود قصور فى السبب وفساد فى الاستدلال فى الحكم، ومخالفته للثابت فى الأوراق، وناقض أسباب الحكم، وفقا للمذكرة، موضحة أن أسباب الإدانة للمتهمين الذين قضى بإدانتهم هى نفسها أسباب البراءة للمتهمين الآخرين فى القضية.

وقبلت محكمة النقض الطعن المقدم من النيابة على براءة 28 متهما، فى 6 فبراير 2014، كما قررت قبول الطعن من 34 آخرين محكوم عليهم بالإعدام والسجن المؤبد، وإعادة المحاكمة.

وأجلت المحكمة بدء إعادة المحكمة الجلسة من 22 إبريل، إلى 18 يونيو 2014، واستمرت مرافعات المتهمين، والنيابة فى الجلسات حتى 8 إبريل 2015، والتى أجلت إلى 19 إبريل لإتمام المداولة.

وفى 19 إبريل 2015 قررت المحكمة برئاسة المستشار محمد السعيد، إحالة أوراق 11 متهما إلى المفتى لإبداء الرأى الشرعى بشأن إعدامهم، وحددت جلسة 30 مايو للنطق بالحكم عليهم وباقى المتهمين، لكن القاضى قرر مد أجل النطق بالحكم إلى اليوم 9 يونيو، ليخرج الحكم بتأييد إعدام 11 من المتهمين، و7 متهمين بالسجن المشدد 15 سنة، و8 متهمين حضوريا و 5 غيابيا بالسجن 10 سنوات، و 11 بالسجن 5 سنوات.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان