رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حاشية الرئيس.. 8 قوى تحمى السيسى

حاشية الرئيس.. 8 قوى تحمى السيسى

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي

حاشية الرئيس.. 8 قوى تحمى السيسى

أحلام حسنين 09 يونيو 2015 10:03

لكل رئيس حاشية وقوى تساعده وتقف وراءه، فالرئيس المخلوع مبارك كان يستند إلى الحزب الوطني ورجال الأعمال، والرئيس المعزول محمد مرسي اعتمد على جماعة الإخوان (أهله وعشيرته)، فمن هم رجال الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

أكد محللون، لـ"مصر العربية"، أن السيسي لم يعلن خلال عامه الأول بالحكم عن فريقه، حتى لا يتسرع في اختيار أحد من النظام السابق، ورأى فريق ثانٍ أنه اعتمد على رجال مبارك والدولة العميقة، فيما رأى آخرون أنه أقوى من سابقيه، حيث تدعمه 8 قوى، كالأقباط والمرأة وغيرهما.

 

8  قوى وراء السيسي 

8  قوى تقف خلف الرئيس، هكذا حددهم سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماعي السياسي،  تحت اسم "الدولة العميقة"، وهم المؤسسة العسكرية، وأحزاب سياسية، ورجال الأعمال والإعلاميون، والأقباط  والمرأة التي تمثل 27 مليون صوت من 53 مليونا ممن لهم حق التصويت الانتخابي، وقوى إقليمية على رأسها دولتي الإمارات والسعودية، ومن وصفهم بـ " أيتام مرسي ومبارك"، أي الذين لم يجدوا فرصتهم في العهدين السابقين ووجدوها  في السيسي. 

وأكد صادق أن هذه القوى الاجتماعية التي تصطف خلف الرئيس هي أقوى من أي حاشية أخرى عمد إليها الرئيسان السابقان، وأن السيسي تفوق على سابقيه بجذبه الأقباط والمرأة خاصة لأنها تمثل الغالبية الساحقة.

الإعلاميون

حين سألنا أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، عن "حاشية السيسي" تمهل قليلا، فهو لم يعرف رجالا بأعينهم من ذوي الحنكة السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية خلف الرئيس سوى عباس كامل، مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أنه أكد أن المطبخ السياسي في عهد السيسي تديره مجموعة من القوات المسلحة وبعض الإعلاميين على رأسهم أحمد موسى. 

وإن لم يعرف الرجال الملتفون حوال السيسي بأسمائهم، فتدل عليهم أفعالهم، فهكذا تعرف بطانة الرئيس من أدائه،  بحسب دراج، لافتًا إلى أنه يلاحظ أحيانًا في أداء السيسي نوعًا من الخلل والاختيارات العشوائية المنبثقة عن عدم خلفية ورؤية، عاقدًا المثل بعدم وجود فائدة من ذهابه للمجر للحصول على الدكتوراة الفخرية، مضيفًا أن زيارته لألمانيا كانت خطوة صحيحة ولكن ما صاحبها من "زفة"، على حد تعبيره، أساءت له. 

حين أعلن السيسي في أكثر من  خطاب رغبته في الاعتماد على الشباب  تعلق دراج بأمل في حكمه، إلا أنه رآه بعد ذلك يعتمد على أهل الثقة وليس الخبرة، وتابع قائلًا: "الاعتماد على أمثال أحمد موسى يسىء للرئيس وسيضره ويقلل من رصيده وشعبيته، خاصة سفره لألمانيا وهو محكوم عليه، وعدم خضوعه للقانون، بما يظهر الرئيس وكأنه لا يحترم القوانين"، مؤكدًا أن  للسيسي رجالا لا يجيدون نصيحته ولا يملكون الحنكة والبعد السياسي الكافي.

ويرى أستاذ العلوم السياسية أن الرئيس يسير على نفس درب مبارك في التفكير والأداء والسلوك، ما يدل على أن السيسي لايزال يعتمد على رجال مبارك الذين يسيطرون على المشهد الحالي.

الأجهزة السيادية 

ويقول مختار الغباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، الرئيس عبد الفتاح السيسي قادم من المؤسسة العسكرية، لذلك فالأجهزة السيادية كافة من جيش وشرطة ومخابرات تقف وراءه قلبًا وقالبًا، وتسانده بما يمكنه من فعل أي شيء، فضلًا عن رصيده الشعبي وما يقف خلفه من مجموعة من الإعلاميين وكتلة من القنوات الفضائية. 

وأكد الغباشي، لـ"مصر العربية"، أن رجال السيسي أشد قوة من حاشية مبارك ومرسي، لأنهم يعززونه ويشكلون من خلفه ظهيرا قويا لا يستهان به أبدًا حتى أنها تستميت وراءه، مشيرًا إلى أن هناك رجالا ملتفون حول السيسي من "بطانة كل العصور"،  كانوا من قبل يصفقون لمبارك، ويمكن أن ينقلبوا  على  السيسي في أي وقت، محددًا منهم الإعلاميين أحمد موسى ولميس الحديدي.

رجال السيسي.. "في المشمش"

ضحكة علق بها محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، على سؤاله عن رجال السيسي، قائلًا: "لحد دلوقتي منعرفش حد، أنا أعلم فقط الرئيس ولكن لا أعلم شيئا عن فريقه ومستشاريه، وشكلنا هنشوفهم في المشمش"، منوهًا بأن هناك بعض الشخصيات السياسية والإعلامية، منهم أحمد موسى، يفرضون أنفسهم على الرئيس ربما لتحقيق مصالح شخصية أو تقربًا منه أو  إخلاصًا منهم له، وليس بالضرورة أن يكونوا خيار السيسي.

وأوضح السادات أن السيسي ربما لم يعلن صراحة خلال العام الأول من حكمه عن فريقه، حتى لا يتسرع في اختيار أحد محسوب على النظام السابق، آملا أن يبدأ السيسي عامه الثاني بالإعلان عن فريق الرئاسي.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان