رئيس التحرير: عادل صبري 07:32 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دعوة السيسي تكسر حصار الأحزاب للنور

دعوة السيسي  تكسر حصار الأحزاب للنور

الحياة السياسية

لقاء الرئيس بالأحزاب ومن بينها النور

بعد مطالبته الأخيرة بقائمة موحدة

دعوة السيسي تكسر حصار الأحزاب للنور

محمد الفقي 08 يونيو 2015 09:18

لبى حزب النور دعوة حزب المحافظين للمشاركة فى مشاورات تشكيل القائمة الموحدة، التى دعا إليها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى اجتماعه الأخير برؤساء الأحزاب، لتكون هذه هى المرة الأولى التى يشارك فيها النور بمثل تلك المشاورات، على الرغم من تكرارها  من قبل،  بدعوة سابقة من  الرئيس إلى القائمة الموحدة، وكانت الأحزاب دائما ترفض النور بحجة أنه حزب ذا  مرجعية دينية.

 

بعض الخبراء اعتبروا أن دعوة حزب النور طبيعية، فهو جزء من الحياة السياسية المصرية، وشريك أصيل فى خارطة طريق 3 يوليو، والبعض رآها استجابة لضغوط الدولة بضرورة إشراك النور في القائمة الموحدة المطلوبة.

 

دعوة عامة

 

وقال محمد أمين، المتحدث باسم حزب المحافظين، إن الحزب وجه دعوة لكل الأحزاب التي كانت حاضرة لاجتماع الرئيس الأخير مع رؤساء الأحزاب.

 

وأضاف أمين، لـ "مصر العربية"، أن دعوة الحزب لـ "النور" ليست بشكل منفرد أو شخصي، وإنما الدعوة كانت موجهة لكل رؤساء الأحزاب المصرية، على اختلافها.

 

وتابع:" الدعوة وجهت لكل القوى السياسية بعيدا عن  الخلافات في وجهات النظر، أو الرؤية السياسية، أو الاختلاف الأيديولوجي".

 

وأشار أمين إلى أن الحزب رأى أنه لا يمكن نجاح تشكيل قائمة موحدة بين مختلف الأحزاب، ويكون هناك إقصاء بأي صورة من الصور، موضحا أن السيسي أكد دعمه لأي قائمة موحدة لا  تتبنى مبدأ الإقصاء.

 

وشدد على أن حزب النور قائم بالفعل، ولا يمكن إقصاؤه من الحياة السياسية، كما أن الاجتماع المرتقب ليس اتفاقا نهائيا، وإنما هو  جلسة مشاورات مبدئية بين مختلف القوى السياسية.

 

عدم الإقصاء

 

أما حزب النور، كان موقفه واضحا منذ فترة طويلة، بفتح أبوابه لأي وسيلة  للتوافق مهما كانت.

 

وبيّن  الدكتور طارق السهري القيادي بحزب النور أن الحزب يفتح بابه للتواصل مع مختلف القوى السياسية دون النظر إلى خلافات شخصية أو حزبية.

 

وأضاف السهري، لـ "مصر العربية"، أن مشاورات تشكيل القائمة الموحدة لابد أن تقوم على مبدأ عدم الإقصاء، الذي حاولت بعض الأحزاب فرضه على حزب النور.

 

واستطرد السهري:" الحزب ليس له مصلحة إلا مصر، وفي كل خطوة له يكون في اعتباره تحقيق المصلحة العامة للدولة، وليس تحقيق مصالح شخصية".

 

وأثنى السهري على دعوة الحزب في مشاورات القوائم الموحدة، سواء من حزب المحافظين أو أحزاب أخرى بدأت تفطن إلى ضرورة عدم الإقصاء.

 

ضغوط حكومية

 

من جانبه، اعتبر الدكتور مختار غباشي، الخبير السياسي، أن دعوة "النور" لمشاورات القائمة الموحدة جاءت  بضغط حكومي أو من الدولة، دون الإشارة إلى الجهة.

 

وقال غباشي، لـ "مصر العربية"، إن حزب النور شريك أساسي في خارطة الطريق، وبالتالي فإن له وجودا وحضورا على المستوى الرسمي، وبالتالي مشاركته في المشاورات طبيعية.

 

وألمح غباشي إلى عدم توافق النور مع الأحزاب الأخرى حول تشكيل قائمة موحدة، مشيرا إلى أن الحزب له مرجعية إسلامية، وهو ما سيعترض عليه بعض الأحزاب الأخرى.

 

وأفاد  بأن  النور لو شارك في القائمة الموحدة فسيخسر قاعدته، خاصة أنه متهم دائما من التيار الإسلامي بالتخلي عن الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

ولفت الخبير السياسي إلى أن حزب النور في الغالب لن يقبل إلا بنسبة كبيرة من القائمة، وهو ما يمكن أن يعيق المشاورات، خاصة أن لديه مرشحين جاهزين وليس لديه أزمة في اختيار عناصره وكوادره.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان