رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نص تقرير زيارة "القومى لحقوق الإنسان" لسجن القناطر

نص تقرير زيارة القومى لحقوق الإنسان لسجن القناطر

الحياة السياسية

سجن القناطر

نص تقرير زيارة "القومى لحقوق الإنسان" لسجن القناطر

نادية أبوالعينين 07 يونيو 2015 19:31

أصدر المجلس القومى لحقوق الإنسان تقريرا مبدئيا حول زيارته لسجن القناطر للنساء بمحافظة القليوبية، صباح الخميس 4 يونيو 2015.

وأوضح المجلس فى تقريره، الصادر اليوم الأحد، أن هناك تكدسا بعنبر الآداب بالسجن، ووجود عدد من الأسرة تشغلها سجينتان، وتباينت الآراء بين السجينات حول مدة الزيارة المقررة لأسرهن، فقال البعض إنها تصل لساعة، فى حين قال البعض الآخر إن المدة لا تتجاوز نصف ساعة.

وأشار التقرير إلى أن الجولة تضمنت زيارة المستشفى، والعنابر، والمصنع، والمشغل، والمعرض، موضحا أن حالة المستشفى تطورت مقارنة بالزيارة السابقة فى يوليو 2014، بتوفير إمكانيات وأجهزة جديدة فى المعامل وعيادات الرمد والأسنان وغرفة العمليات، بحسب التقرير.

وأضاف التقرير أن السجينات فى عنبر الحاضنات أكدن على توفير كل متطلبات الأطفال من تطعيمات ورعاية صحية ومواد غذائية، والاستجابة لهن بإقامة أنشطة ترفيهية للأطفال فى الأعياد والمناسبات الاجتماعية، وتفقد الوفد كذلك الحديقة الترفيهية لأطفال السجينات، مشيرا إلى أن كافيتيريا السجن ووجد بها كل أنواع الأطعمة والفواكه بمقابل مادى بسيط للسجينات يتقارب مع أسعار السوق.

وأوضح أن مكتبة السجن بها العديد الكتب المتنوعة بها ما بين كتب "ثقافية ودينية وفنية وقصص"، فضلا عن انعقاد لجنة امتحانات لإحدى السجينات بالمستوى الثانى هندسة جامعة 6 أكتوبر .

وفى ضوء الشكوى التى تلقاه المجلس بشأن قيام السجن بعزل إحدى السجينات فى غرف التأديب لقضاء عقوبتها البالغة خمسة عشر عاما، أشار إلى أنه بسؤال إدارة السجن، أفادوا بأن السجينة تقضى عقوبة خمسة عشر فى قضية "تخابر مع دولة أجنبية"، وأن عزلها لدواع الأمن القومى، وبمعاينة غرف التأديب وجد أن مساحتها تبلغ 2م×2م تقريبا ولا يوجد بها إضاءة أو تهوية كافيتان.

ووجه عدد من السجينات شكوى من رفض المستشفيات الجامعية، وخاصة مستشفى المنيل الجامعى، استقبال الحالات الحرجة منهن، وأفاد التقرير بأن ملف إحدى السجينات أكد أنها أحيلت أكثر من أربع مرات إلى مستشفى المنيل الجامعى لإجراء عملية جراحية "قلب مفتوح"، ورفض المستشفى إجراء العملية رغم صدور قرار علاج لها على نفقة الدولة، كما تبين من قراءة ملفها الطبى أنها حُولت فى 30 مايو 2015 إلى مستشفى المنيل الجامعى التى لم تستقبلها سوى أربع ساعات فقط، وأخرجت إدارة المستشفى وكتابة تقرير طبى يفيد باستقرار حالتها الصحية، دون إجراء العملية الجراحية المقرر لحالتها.

وطالبت السجينات وفد المجلس بالدخل لدى النيابة العامة ووزارة الداخلية ووزارة العدل لتفعيل الإفراج والعفو الصحى عن حالات الأمراض المزمنة وأمراض الشيخوخة، وكذلك التدخل لدى وزارتى التضامن الاجتماعى والإسكان لبحث مشكلة السجينات المفرج عنهن بعد مدد طويلة من الحبس وليس لهم مأوى بالنظر فى تخصيص وحدات سكنية لهم بمقابل مادى تحمله السجينة من نظير أجرها عن عملها داخل السجن.

وضم الوفد كلا من الدكتور صلاح سلام، السفير أحمد حجاج، ومنال الطيبى، وراجية عمران، ومحمد عبدالعزيز، أعضاء المجلس.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان