رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مساعي "جبهة الإصلاح" لانسحاب الجماعة الإسلامية من التحالف

مساعي جبهة الإصلاح لانسحاب الجماعة الإسلامية من التحالف

الحياة السياسية

الجماعة الإسلامية

مساعي "جبهة الإصلاح" لانسحاب الجماعة الإسلامية من التحالف

محمد الفقي 07 يونيو 2015 09:30

لا تزال أزمة استمرار الجماعة الإسلامية في التحالف الوطني لدعم الشرعية، الموالي للرئيس المعزول محمد مرسي، "عالقة" حتى الآن، وزاد من صعوبة الحسم موقف الجماعة الرافض لاستكمال أعمال الجمعية العمومية للبت في الأمر.


 

 وقررت الجماعة الإسلامية في وقت سابق، تجميد أعمال التحضير للجمعية العمومية، عقب إلقاء قوات الأمن القبض على رئيس مجلس شورى الجماعة، الدكتور عصام دربالة.

 

وكانت قيادات من الجماعة أعلنت انسحابها من التحالف الوطني الموالي لمرسي، وأبرزهم بدري مخلوف.

 

ولم تتوقف محاولات بعض القيادات التاريخية، عن إثناء الجماعة وقادتها عن فكرة الاستمرار في التحالف خلال الفترة المقبلة.

 

وكشفت مصادر داخل جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، عن وجود تواصل مع قيادات الجماعة في المحافظات، لحثهم على الانسحاب من التحالف خلال الفترة المقبلة.

 

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، لـ "مصر العربية"، إن بعض القيادات في الجماعة بالمحافظات، يتبنون فكرة الانسحاب خوفا من تكرار تجربة الجماعة المريرة في استخدام العنف، فضلا عن رفض اللجوء إلى هذا الخيار.

 

 وأضافت: "أن الجبهة تأمل خلال الفترة المقبلة، من التواصل مع القيادات العليا بالجماعة بشأن ضرورة الانحساب من التحالف، قبل أن تورطهم جماعة الإخوان ومن يحرضون على الدولة المصرية في الخارج".

 

من جانبه، أكد فؤاد الدواليبي، أحد القيادات التاريخية بالجماعة الإسلامية، ومنسق جبهة الإصلاح، حديث المصادر لـ "مصر العربية".

 

وقال الدواليبي، إنه لابد للجماعة الانسحاب من التحالف خلال الفترة المقبلة، قبل التورط في أعمال عنف.

 

 وأضاف أن القيادات التاريخية للجماعة تحاول مع كل قيادات المحافظة والقيادة الحالية مثل الشيخ أسامة حافظ والدكتور عبد الآخر حماد، اتخاذ موقف من استهداف الدولة المصرية عبر شخصيات في الخارج.

 

وشدد على وجود علاقات قوية مع القيادة الحالية للجماعة، والتواصل يتم بشكل أخوى، نافيا رغبته أو أي من القيادات السابقة العودة لقيادة الجماعة، وإنما فقط محاولة استدراك الأمر.

 

فيما لم تؤكد أو تنفي مصادر داخل الجماعة، ما جاء على لسان الدواليبي، واكتفت بالقول إنه ليس هناك خلاف مع أحد من القيادات التاريخية أو غيرها.

 

وقالت المصادر لـ "مصر العربية"، إن القرارات داخل الجماعة لا تتم إلا بقرار جماعي من الجمعية العمومية، وليس هناك وجود لما يشار إليه باتصالات خارج إطار مجلس الشورى مع قيادات المحافظات.

 

وأضافت: "أن تواصل بعض القيادات في المحافظات مع الدواليبي وكرم زهدي، ليس فيه غضاضة كما أنه لا يؤثر على صنع القرار"، متسائلا: "لو أن هناك تواصل منذ فترة طويلة، لماذا خرجت كل نتائج التصويت فيما يخص التحالف بالاستمرار بأغلبية الأعضاء".

 

من جانبه، قال الدكتور كمال حبيب، الخبير في الحركات الإسلامية، إن الجماعة الإسلامية من الممكن انسحابها من التحالف خلال الفترة المقبلة.

 

وأضاف حبيب لـ "مصر العربية"، أن الجماعة لا تتخذ قرار بشكل مفاجئ وإنما بشكل تدريجي، وهي طبيعتها منذ سنوات طويلة، حيث عدم اتخاذ قرار إلا عقب اقتناع تام.

 

وعن تأثير القبض على دربالة في قرار الجماعة بالانسحاب أو الاستمرار في التحالف، أكد أن القبض على رئيس مجلس الشورى له تأثير بالتأكيد على استكمال الجمعية العومية، خاصة مع الحديث عن إمكانية الانسحاب قريبا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان