رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نجيب ساويرس.. ملياردير بالأمر المباشر

نجيب ساويرس.. ملياردير بالأمر المباشر

الحياة السياسية

نجيب ساويرس

نجيب ساويرس.. ملياردير بالأمر المباشر

محمد نصار 06 يونيو 2015 14:56

ساويرس الملياردير، أو ساويرس صاحب موبينيل، أو ساويرس مالك أوراسكوم، هكذا يعرف الناس عائلة ساويرس، التى دائما ما يربطون إسم ساويرس بنجيب، الذى هو الأشهر بين إخوته، بالرغم من أنه ليس الأغنى.


فالعائلة التى تحتكر الاقتصاد المصرى، والتى تتكون أضلاع مثلثها من نجيب وناصيف وسميح، لها تاريخ طويل من الممارسات الاحتكارية، والامتيازات الحكومية التى قفزت بها من شركة بسيطة لحفر الترع والمصارف إلى شركات متعددة محلية وعالمية، تستحوذ على مليارات الدولارات.


قاد نجيب عملية تطوير شركة أوراسكوم للمقاولات التى أسسها والده عام 1979، من خلال الحصول على أراضي شاسعة بالدولة، وتأسيس عدة شركات تحت مسمى أوراسكوم، منها أوراسكوم للصناعة، وأخري للفنادق، وبعدها احتكر نجيب عدد من توكيلات برامج الكمبيوتر في نهاية الثمانينات، قبل أن يُخطط لأول شركة محمول في مصر.

 

وفي عام 1996حصل نجيب على أول رخصة لشركة محمول بالأمر المباشر من رئيس الحكومة آنذاك "كمال الجنزوري "بناء على أمر مباشر من الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، وتحالفت الشركة المصرية مع "فرانسيس تيلكوم" الفرنسية، وموتورلا الأمريكية للفوز بصفقه موبينيل.


ووفقا لمجلة "فوربس" فقد شهدت ثروة "نجيب ساويرس" في عام 2008 ارتفاعا ضخمًا مُسجلة معدل نمو بلغ 285%، ليصبح بذلك أغني رجل في مصر والمُصنف 62 على مستوى العالم.

 

ووفقا لتقرير المجلة نفسها فى أواخر عام 2010، فإن ثروته تقلصت بسبب الأوضاع المضطربة فى مصر، والأزمة الاقتصادية العالمية إلى 2.5 مليار دولار، بترتيب رقم 374 فى قائمة أغنياء العالم، والرابع على مستوى مصر.

 

شهرة نجيب عن إخوته، بالرغم من كونه ليس الأغنى بينهم، لم تكن محض صدفة، فهو الوحيد فيهم الذى اهتم بالسيطرة على الإعلام، فأطلق قناة "أو تى فى" عام 2007، تلاها "أون تى في لايف" عام 2008، ثم ساهم فى تأسيس جريدة المصرى اليوم.

 

وإلى جانب الإعلام، اهتم أيضا بالعمل السياسى، فأسس حزب المصريين الأحرار عقب ثورة 25 يناير، ويعمل على تحقيق انتشار كبير على مستوى الوضع الداخلى والخارجى، وتمكن من جعله من أكبر الأحزاب المصرية فى فترة قصيرة.

 

وحسب غرفة التجارة المصرية الأمريكية، فإن المعونة التى تعطيها أمريكا لمصر يسيطر عليها ٨ رجال أعمال، من خلال شركاتهم، من بينهم شركات "آل ساويرس"، ورشيد محمد رشيد، وزير التجارة الأسبق، وطاهر حلمى، رئيس الغرفة الحالى، وأحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، وحسين سالم، رجل الأعمال الهارب، وجلال الزوربا، رئيس اتحاد الصناعات السابق، ومصدر الملابس الرئيسى للولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، حسب اتفاقية الكويز.

 

وخلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، أدين نجيب ساويرس بالتهرب من الضرائب، وطالبته الحكومة بسداد ما يتراوح بين 5 إلى7 مليارات جنيه، وساومته السلطة فى تسديد الضرائب مقابل التنازل عن القضايا المحركة ضده.

 

وعقب أحداث 30 يونيو، وحسبما أعلن فإنه تبرع بـ 3 مليارات جنيه لصندوق تحيا مصر، وخلال لقاء دار بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وعدد من رجال الأعمال بعدها، وقال مصدر لـ "مصر العربية" رفض ذكر إسمه، إن ساويرس الوحيد الذى أعلن عن رفضه دفع تبرعات إضافية لدعم الاقتصاد، وقال للرئيس "إحنا دفعنا كتير".

 

اقرأ أيضًا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان