رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"المصرى الديمقراطى": الشرطة ما بين تغيير سياستها أو تلقى كارثة

معلنا تضامنه مع المحامين

"المصرى الديمقراطى": الشرطة ما بين تغيير سياستها أو تلقى كارثة

عبدالغنى دياب 06 يونيو 2015 12:37

قال أحمد فوزي، الأمين العام لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الشرطة لا تزال تتعامل بنفس أسلوب ما قبل 25 يناير وهو ما ينذر بعواقب وخيمة، لأن المصريين لن يقبلوا التعامل معهم بهذه الطريقة، ولابد أن تغير وزارة الداخلية من سياساتها وتحدث إعادة هيكلة حقيقية لها.

 

وأضاف فوزى فى تعليقه على قرار نقابة المحامين بالإضراب، احتجاجا على تعرض أحد أعضائها إلى اعتداءات جسيمة في أحد أقسام الشرطة خلال تأدية عمله، أنه لا يصح أن تتذرع وزارة الداخلية في ممارسة الانتهاكات بأنها تبذل جهدا وتضحيات في محاربة الإرهاب، كما لا يصح أن تكون الانتهاكات من جانب الداخلية تجاه أناس يمارسون عملهم، كالمحامين الذي يعتبرون جزءا من العمل الشرطي، ويتعاملون مع الأقسام ومع المتهمين.

 

وتابع: أنه لا بد لأي ضابط أو فرد شرطة أن يعرف أنه ليس خارج دائرة المحاسبة، وإذا أخطأ لابد أن يحاسب، أما الكلام عن أنهم لا ينبغي أن يحاسبوا لأنهم يعملون كثيرا، فهذا كلام الشعب والمؤسسات ليس له ذنب فيه، خاصة وأن الغضب الذي من الممكن أن يتفجر ضد مؤسسات الداخلية سيؤدي هذه المرة إلى كارثة ومصيبة في مصر.

 

وناشد الداخلية عدم التعامل بمنطق معاقبة المواطنين على خطأ أرتكبوه في 25 يناير، رغم أنها اخطأت قبل 25 يناير والناس سامحتها، ولم يدان أي أحد من ضباطها أو عساكرها، وهذا يكفي، أما أن يتصوروا أنهم سيؤدبون الشعب المصري، فذلك لن يحدث ومن شأنه أن ينذر بعواقب وخيمة، وينتقص شيئا فشيئا من رصيد السلطة القائمة.

 

وأشار إلى أن البلد لا تحتمل أن تحدث مواجهات بين ضباط الداخلية مع المحامين أو ضباط الجيش أو ما شابه، ولابد للرئيس ووزير الداخلية أن يتخذ مواقف حاسمة تجاه مثل هذه التجاوزات.
 

اقرأ أيضًا:

فيديو.."المصري الديمقراطي": نتمنى بطلان قانون الانتخابات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان