رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل تورط ساويرس فى إشعال أزمة الوفد؟

هل تورط ساويرس فى إشعال أزمة الوفد؟

الحياة السياسية

صورة ارشيفية

هل تورط ساويرس فى إشعال أزمة الوفد؟

سعيدة عامر 03 يونيو 2015 20:56

أزمة الوفد الأخيرة ومطالبات تيار الإصلاح باسقاط رئيس الحزب الدكتور السيد البدوى، لم تنته بعد بفصل قيادات التيار من الوفد، وظهر اسم المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار فى الصورة واتهمه البعض بالتسبب فى الأزمة الأخيرة رغبة منه فى أن يحتل حزب المصريين مكانة الوفد فى الساحة السياسية المصرية.


 

لكن هل تورط ساويرس فعلا فى تفجير أزمة الوفد؟ سؤال يجيب عنه قياديون بالحزب لـ"مصر العربية".

 

اتهم قيادي وفدى رفض ذكر اسمه المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، بأنه هو من حرك تيار إصلاح الوفد لإثارة المشاكل داخل الحزب وعرقلة مسيرته، ليتصدر حزب المصريين الأحرار المشهد السياسي.

 

وأكد المصدر، أن كل ما يثار من شائعات ضد حزب الوفد هدفها تدميره قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة ليحتل المصريين الأحرار موقعه كأكبر حزب فى مصر  Top of Forum.

 

و قال أحمد عودة، مساعد رئيس الوفد، إن تيار إصلاح الوفد يهدف لتنصيب ساويرس  أو عمرو موسي رئيس جامعة الدول العربية السابق رئيسا للوفد، وهو ما أعلنه قيادات التيار فى اجتماع عقد منذ أكثر من شهر بشيوخ الوفد وحضره ياسين تاج الدين، و فؤاد بدراوى، وصلاح دياب، ورمزى زقلمة، ومصطفى الطويل، ومحمود السقا، وأحمد عز العرب، وطرح خلال اللقاء سحب الثقة من رئيس الحزب وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شئونه، أو تسليم رئاسته لنجيب ساويرس أو عمرو موسى، وإقالة الهيئة العليا.

 

وشدد عودة: "رفضت ذلك، وقلت لهم لن أقبل بيع الوفد، كما أن المهندس نجيب ساويرس نفى عن نفسه هذه التهمة وهذه حيلة لتدمير الوفد، ولن أصفها بالمؤامرة".

 

 من جانبه أكد مجدي سرحان، رئيس تحرير جريدة الوفد أن حزب الوفد مستهدف من قوى سياسية ومن تكتلات مصالح باعتبار أنه الحزب القوى الوحيد المتواجد على الساحة وأن الشعب يضع أمل في تكوين تكتل أو تحالف مدنى قوى فى الانتخابات بما يخدم تأسيس دولة ديمقراطية، كما أن التجربة أثبتت أن الأحزاب الأخرى لا تمتلك قواعد شعبية.

 

 وأشار سرحان، إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية حزب الوفد ودوره فى الحركة السياسية المصرية، هو ما حرك غيرة بعض الأحزاب والتكتلات وأصحاب المصالح الذين يستخدموا أموالهم لاكتساب نفوذ سياسي يدعم مصالحهم المالية ضد الوفد لتسعي لتفكيكه أو تفجيره من الداخل.

 

 كما أعلن سرحان فى مقال نشره فى وقت سابق "سألت المهندس صلاح دياب: كيف يستقيم القول بأن مصلحة مصر تقتضي أن يسلم «البدوي» مفاتيح الحزب إلي «لجنة من الشخصيات العامة العازفة عن أي منصب سياسي أو حزبي» لإدارته؟ أي حزب في العالم يمكن أن يقبل ذلك؟ وبأي حق وبأي قانون وبأي شرعية يستطيع رئيس الوفد أن يفعل ذلك؟، فقال لي المهندس صلاح: يا أخي هناك رجال أعمال مستعدون أن يدخلوا الوفد ويساندوه بأموالهم ليعبر أزماته.. مثل المهندس نجيب ساويرس وغيره.. لكنهم لا يقبلون أن يعملوا تحت رئاسة السيد البدوي!! وهنا.. انكشفت أمامي كل الخيوط.. وزالت الغيوم.. وأصبحت الحقيقة واضحة جلية.. لا لبس فيها.. انفضح المستور.. وظهر الغرض الخبيث.. فقلت له مستنكراً: ومن الذي أدراك بأننا كوفديين نقبل ذلك؟ أو أن وجود المهندس ساويرس في الحزب بهذا الشكل سيكون مقبولاً؟ والله لو حدث ذلك لقامت ثورة داخل الوفد فرد المهندس دياب مستفسراً: وما الذي يمنع ذلك؟ ألم تكن هناك زعامات سياسية تاريخية لحزب الوفد من بين الأقباط مثل مكرم عبيد وسينوت حنا وغيرهما؟ فقلت له: لا أتحدث عن «ساويرس» كونه قبطياً.. بل أتحدث عنه كنجيب ساويرس.. وعن الوفد كوفد.. فالوفد ليس حزباً للبيع أو للإيجار لساويرس أو لغيره من رجال الأعمال".

 

حاولت "مصر العربية" الاتصال بالمهندس نجيب ساويرس إلا أنه لم يرد لكنه أعلن فى وقت سابق رأيه فى أزمة حزب الوفد بأن أي أخطاء تعرض لها الحزب طوال تاريخه لا يمكن تحميلها بأي حال من الأحوال إلي قيادات الوفد الحاليين خاصة الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب. و

 

وقال أيضا: "يلام من يسعون إلي تفجير الأحزاب من الداخل وتشجيع ضعاف النفوس علي هذا المسلك البغيض حتي تظهر الأحزاب في صورة مهترئة وضعيفة دعماً للمقولة الشهيرة هي فين الأحزاب دي؟".

 

  ونفى محمد المسيري، القيادى بتيار إصلاح الوفد، وجود أى اتفاق مع ساويرس لتولى رئاسة الوفد حال الإطاحة بالبدوى، مؤكدا أن هذه الشائعة هدفها تشويه التيار وررموزه وإظهارهم بمظهر البائع للحزب، لكن حقيقة الأمور هى أن هناك صراعات مالية بين البدوى وساويرس وهى محاولة لتشويه التيار ورموزه.

 

وأكد استمرار تيار الإصلاح فى التصعيد ضد البدوى لاسقاطه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان