رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. عمرو بدر: السيسي ﻻ يمثل الثورة وعدنا إلى 24 يناير

بالفيديو.. عمرو بدر: السيسي ﻻ يمثل الثورة وعدنا إلى 24 يناير

الحياة السياسية

عمرو بدر منسق حملة "بداية"

في حوار لـ"مصر العربية"

بالفيديو.. عمرو بدر: السيسي ﻻ يمثل الثورة وعدنا إلى 24 يناير

مفيش أمل من النظام الحالي ولازم نتوحد ضده

حوار: محمد الفقي - أحلام حسنين 02 يونيو 2015 20:36

- النظام الحالي يخشى البرادعي بما لديه من كواليس المرحلة الانتقالية

- تفاجأنا بما حدث بعد 30 يونيو واختطاف الثورة

- ﻻ علاقة لنا بأجهزة أمنية ولسنا استنساخا لـ "تمرد"

- لدينا خطط بديلة حال حبس أعضائنا

 

 

 

قال عمرو بدر، منسق حركة بداية، المعارضة للنظام الحالي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ﻻ يمثل ثورة يناير، ومصر عادت إلى ما قبل 25 يناير 2011.

وأضاف بدر، في حوار خاص لـ "مصر العربية"، أنه تفاجأ بما حدث عقب 30 يونيو واختطاف الثورة، مشيرا إلى أن سبب دعم بعض أعضاء "تمرد" للسيسي هو النفوذ والمصالح والسذاجة.

وتابع بدر: "النظام الحالي يخشى الدكتور محمد البرداعي بما لديه من كواليس وأسرار المرحلة الانتقالية، وبالمناسبة اكتشفنا أن موقفه كان صحيحا".

وأكد بدر أن الحملة لديها خطط محددة لمراحل تنفذ تبعا خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن حملة التشوية التي تتعرض لها "بداية" من شبكة المصالح والفساد ورموز نظام مبارك.

واعتبر بدر أن النظام الحالي موقفه واضح من الحملة، بدليل البلاغات وحملة التشوية في اﻹعلام، مبديا تشككه في استكمال السيسي مسار ثورة يناير.

 

وإلى نص الحوار:

 

 

مبدئيا.. كيف جاءت فكرة حملة بداية؟
 هي حملة نظمها شباب شاركوا في ثورة 25 يناير ودافعوا عنها، ويرون أنها تنتهي الآن، وهناك ثورة مضادة تحارب ثورة يناير، ومن هنا جاءت فكرة التوحد.
 
ما هو هدف الحملة في اﻷساس؟
هدفها في المرحلة الحالية هو توحيد  كل من شارك في الثورة ودفعوا الثمن، وعليهم  اﻵن الاتحاد، ولو توحدوا فإن المشهد السياسي سيتغير.
ونرى في الحملة أن المشهد عبارة عن صراع بين  قوتين النظام الحالي والدولة العميقة، وجماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم، وهناك طرف ثالث، وهو الغالب الذي صنع  الثورة، ونزل وبادر ولكن أزمته في ضعفه ﻷنه مشتت ومحبط وبعيد عن الساحة.

 

كيف ترى حملة الهجوم على الحملة التي تزايدت مؤخرا؟ 
حملة الهجوم طرفها كل أصحاب المصالح المرتبطين ببقاء الفساد والاستبداد، ومنهم رموز دولة مبارك، ويريدون الرجوع من جديد، وأرى أنهم لن يعودوا.
لو رأينا الاتهامات، فهي: الحملة إخوان مسلمين وفي نفس الوقت مع حمدين صباحي، والتمويل من تركيا وقطر وفي نفس الوقت من أمريكا وأوروبا، فكيف تجتمع الخصوم، والمقصود هو تشويه الحملة فقط، "وإحنا مش على راسنا بطحة".

 

تقدم البعض ضد الحملة ببلاغات هل استُدعيت رسميا؟
ﻻ استدعاء رسمي من النيابة وﻻ أي شيء، كل ما في الحكاية أن النائب العام قرر تحويل البﻻغات إلى نيابة أمن الدولة.

 

 


ولكن كيفة جاءتكم فكرة تشكيل حملة جديدة؟

أنا صاحب مبادرة "ما تيجوا نتوحد.. نقعد ونتكلم”، أنشأنا حوارا على موقع "فيسبوك" فيه أسماء المؤسسين، وبدأنا نتحاور، ومن ثم اجتمعنا في نقابة الصحفيين لكي نطور الطرح ويكون شيئا قابل للتنفيذ على أرض الواقع.

 

ما المقصود من اسم الحملة "بداية"؟
اختيار الاسم لسببين، الأول هو 
بداية وحدة قوى الثورة الشابة المؤمنة بالدولة المدنية ورفض العنف، كما أنها البداية الحقيقية الأولى لمعارضة النظام الحالي بجد، فلا توجد معارضة حقيقية، ولكن هنا تمثيلا بوجود معارضة.

 

ما رأيك في اتهامات البعض بأن الحملة مدعومة من اﻷمن؟
ﻻ صحة تماما لهذه الاتهامات، البعض ربط بين اجتماعنا في نقابة الصحفيين وإطﻻق الحملة، وهو أمر خاطئ، اجتماعنا في كافيتريا النقابة، وأنا صحفي وﻻ نجلس في قاعة من القاعات مثلا،  ولا نأخذ رأي أحد من النقابة.

 


كيف يتحقق التوحد الذي تدعو له "بداية"؟
نحن نستدعى كل المؤمنين بثورة 25 يناير، و من شارك فيها، والدولة المدنية ورفض العنف، وهذه شروط الحملة في البيان التأسيسي، وهذا يشمل الجميع  مهما كان انتماؤهم السياسي.
نحن خارج الصراع الحالي، لا نخاطب الإخوان و"بتوع مرسي راجع ولا بتوع السيسي زعيم الثورة”، نحن مؤمنون بأنه لا مرسي راجع ولا السيسي بيمثل الثورة.

 

 


هل كان للحملة صدى بين شركاء 25 يناير؟
يمكن تقسيم ردود الفعل إلى قسمين، الشباب من نقصد مخاطبتهم، فهناك تفاعل فاق التصور الطبيعي خلال 10 أو 15 يوما  في 15 محافظة على مستوى مصر، وكلهم شباب مقتنع بالفكرة.


أما على مستوى النخب كلها، فالأحزاب التي تأسست قبل الثورة أو بعدها خذلتنا،  ولكن على مستوى الشخصيات العامة والحركات غير المنظمة فكثير منها كان معنا، مثل زياد العليمي ومحمد هاشم وخالد البلشي وعلاء الأسواني، وحركة 6 إبريل موقفهم كان جيدا، وحركة كفاية قالت إنها حملة محترمة وندعمها.

 


 
ما الذي تهدف إليه الحملة خلال الفترة المقبلة؟
ما تسعى إليه الحملة هو فكرة الوحدة، ووضعنا سقفا للمرحلة اﻷولى من الحملة، وهو تجميع نصف مليون شاب في عضوية الحملة.

 

كيف يمكن قياس تجميع الحملة نصف مليون شاب؟
هناك طرق عديدة، مثل صفحة "فيسبوك"، والاتصالات مع أعضاء الحملة في المحافظات، خاصة أن في كل محافظة  لجانا، وفي النهاية نرصد العدد  التقريبي.

 

هل حانت لحظة النزول إلى الشارع؟

ﻻ .. لما تحن اللحظة بعد.


 
لكن الشارع عموما لا يتقبل أي حراك خﻻل الفترة الحالية؟
لازم نفرق بين نوعين من الشعب، المواطن العادي وندرك أنه لا يريد ثورات ولا هزة في الاستقرار، ولا نزايد عليه ومن حقه بعد 4 سنوات أن يطلب الاستقرار، وإن كنا نرى أن الوقت الحالي لا يمكن له أن يصنع استقرارا في ظل وضع اقتصاديا سيئ والخدمات المعدومة، وسياسيا قمع واعتقالات، فنحن نشكل كتلة حرجة من الشباب، ونفهم أن الشباب محبط غاضب، وهذا هو المستهدف.

 


 

ما هي مراحل الحملة؟
المرحلة الأولى التجميع ولم شمل الشباب، وخطابنا عاقل وراسي متفهم للمحبط والمتشكك، والمؤتمر التأسيسي سيكون منتصف الشهر الحالي.
ولدينا خطة عمل جماهيري بمكاتب المحافظات دون أن يعرضوا أنفسهم لأزمة وتضييقات أمنية، وهناك خطط لهذه التحركات.


 
هل هدف الحملة بشكل واضح إسقاط النظام الحالي؟
باختصار الحملة موقفها من أي نظام مرتبط بموقفه من 25 يناير،  النظام لو عادى الثورة فسنطالبه بالرحيل، ولو كانت لديه رغبة في العودة لمسيرة 25 يناير يتفضل، ولكن نحن متشككون في هذه الرغبة.

 
ما رأيك في  رد فعل النظام على الحملة؟
 واضح جدا  من خلال البلاغات، وحملة الهجوم والتشويه رهيبة جدا، ويريد وضعنا في ضغط نفسي وكأننا حملة بقالها كذا سنة، ولكن في الحقيقة لا نهتم برد فعل النظام، ولكن رد فعل الناس.

 


 

كيف ترى ما حدث في 30 يونيو وما أعقبها؟
أنا بصدد الانتهاء من كتاب عن 30 يونيو، ووصلت فيه لمراحل متقدمة اسمه "اختطاف 30 يونيو”، ﻷنها موجة كنا نريدها للعودة  لمسار 25 يناير، ولكن في الواقع عدنا إلى  24 يناير 2011.
وما حدث أن اﻹعلام دعم "تمرد" وساندها بشكل واسع، ويبدو أيضا أن أجهزة في الدولة كانت تريد القصة ودعمها.

 

البعض ينظر إلى "بداية" باعتبارها استنساخا لـ "تمرد".. ما تعليقك؟
بشكل عام لا استنساخ من الفكرة، ولم تكن في خلفيتنا عند المشاورات، وأي تنظيم وأي حملة تعمل في الشارع لابد أن يكون لها لجان في المحافظات، ويتواصلون مع الناس بشكل مباشر، ولكن هذه الاتهامات لأن الناس تتشكك في كل شئ بعد 30 يونيو.

 



ما رأيك في علاقة أعضاء بتمرد مع رجال أعمال وأجهزة أمنية؟
قبل 30 يونيو بأيام بدأنا نسمع كلاما عن رجال أعمال وحسين سالم.. وكنت مندهشا، وكان دوري فقط رئيس تحرير الموقع الإلكتروني للحملة حينها، وناصح وليس لي دور تنظيمي.
وبدأت تتردد أقاويل همسا داخل الحملة قبل 30 يونيو، وﻻ أظن أنه حدث تحقيق في تلك الأقاويل.

 

ما هي حدود الخلاف بينك وبين محمود بدر؟
اختلافنا داخل البيت الواحد، في كل بيت داخل مصر هناك من هو مع وضد السيسي، ومع وضد 30 يونيو، ولا خلاف إنساني من أي نوع، خلافنا سياسي في الأصل فقط.

 

 وجهت لحركة بداية اتهامات بأنها تضم بين أعضائها "مرتزقة" الحركة المدنية.. فبما ترد؟ 

معندناش في الحملة لا مرتزقة سياسة ولا أي شيء، كل ما في الموضوع أن هناك أسماء مختلفا عليها بين الأعضاء، وهذا الطبيعي، فلا يمكن التوافق على كل الأسماء، ونحن لما دعونا لحركة بداية، كان هدفنا التوحد وضم كل الأطياف والتنوع.

ما الضمانات لديكم لتحقيق الوحدة التي تسعون إليها؟ 

الضمان الوحيد أن المناخ الحالي يخدم فكرة حركة "بداية"، لأن العقل الجمعي أدرك أن النظام الحاكم مفيش فيه أمل، ولابد من التوحد ضده، وهذا المناخ لم يكن متوفرا من قبل، فالمشهد السياسي الحالي هو عبارة عن سجون وقمع وتعذيب في أقسام الشرطة والسجون وفاشية غير منطقية، واقتصاديا هاك فقر وبطالة ورفع للدعم، في نفس الوقت الذي يرفع فيه ضريبة الأرباح على المستثمرين في البورصة.

كما أن المجمتع ممزق "محدش طايق بعضه"، والإعلام يروج لخطاب الكراهية، وأن الاعتقال والقتل يكون على  الهاوية، بحجة أنه إخواني أو ليبرالي أو علماني، أو ممول وعميل، وهذا المناخ سيقنع الناس بفكرة "بداية" .

 

متى تقبل بداية أعضاء من الإخوان داخلها؟ 

إحنا قلنا مفيش حاجة اسمها أعضاء بالإخوان، نحن نقبل أي أحد خارج الصراع الدائر على السلطة، لا من يقولون بأن مرسي راجع أو أن السيسي زعيم، ونقبل بأي طرق يؤيد أهداف ومبادئ ثورة 25 يناير.

 

 

هل لديكم تخوف من الزج بأعضاء الحركة في السجون؟ وكيف ستواصلون مسيرتكم إن حدث؟  

أكيد كلنا مش عاوزين نبقى في السجن، لكن لو ده كان الثمن اللي هندفعه مقابل حلمنا بوطن أكثر عدالة وحرية مستعدين ندفعه وإحنا راضيين، ولو تعرض أحدنا لسوء، فلدينا خطط بديلة وقيادات تانية مجهزينها. 

 

في رأيك ما الأسباب التي أدت لتراجع الحراك الثوري؟ 

 الشباب جاله إحباط بعد 30 يونيو، فضلًا عن القمع التضييق على الحريات والتظاهرات، وأصبحت الناس تدفع ثمن تظاهرها بالسجون، حتى وصل الحال بالنظام أن يقتل متظاهرة تحمل وردا في مظاهرة لحزب رسمي. 

 

 

هل ترى أن نبرة المعارضة تصاعدت في الشهور الأخيرة  ضد السيسي؟ 

طبعا الناس وصلت لمرحلة مبقتش تنكر أن فيه أزمة في جهاز الشرطة والقمع والحريات العامة، وشعبية السيسي تتراجع في الشارع، وإن كان هناك البعض يرى أنه لابد من إعطاء فرصة للرئيس، ولكنهم أصبحوا يقبلون نغمة النقد، ولو كنا انتقدنا السيسي قبل عام لضربنا الناس في الشارع.

وذلك لأن الشعب اكتشف بعد عام من حكم السيسي أنه لم يقدم أي إنجازات اقتصادية ولا اجتماعية، وليست هناك مشروعات اقتصادية ضخمة، ولا مليون وحدة سكانية، وأن كل ذلك وهم ونظام بانيه الإعلام. 

 

ذكرت أن شعبية السيسي تتراجع.. فهل يمكن أن يخرج عليه الشعب يوما؟

اللي أنا متأكد منه أن الشعب المصري ذكي، ولديه وعي وحكمة ويتابع جيدًا، هيعطي فرصة للرئيس ويراقبه من بعيد، وإن رأوا أنهم سيدفعون الثمن فسيخرجون للميادين ويطالبون بنفس مطالب ثورة 25 يناير.

 

كف تحولت تمرد من المطالبة بتغيير نظام لاسترداد ثورة يناير إلى دعم نظام أنت قلت عنه أنه عاد بمصر إلى ما قبل يناير؟ 

باختصار التغير الذي طرأ على أعضاء حملة تمرد يرجع لسببين، أحدهما ارتبط بسذاجة الشباب وعدم خبرتهم ووعيهم بما يكفي، والثاني مرتبط بالمصالح والنوفذ التي تحقق بعد 30 يوينو.

 

 

كنت أحد المشاركين بتمرد ومنسق غرفة عمليات 30 يونيو ولكن هل كنتم تتوقعون ما حدث بعد 3 يوليو؟ 

كل ما حدث لم نتوقعه ولم نتخيله يومًا، وليس هو ما كنا نريده حين شاركنا في حملة تمرد، فنحن كنا نريد استرداد ثورة يناير وتعديل المسار، إلا أننا فوجئنا بوضوح، وأنا أعتذر عن ذلك ولم أخجل أن أقوله، بكل ما حدث والذي لا يمكن أن يكون هو طموحنا وأحلامنا وهدفنا من 30 يونيو، والتي كانت موجة ثورية خطفها نظام مبارك، وحولها لموجة من القمع والفساد والاستبداد.  

 

ترى لماذا تفكك معسكر 30 يونيو؟

معسكر 30 يونيو "اتهد" وانهار  في نقطتين، بدأت باستقالة  الدكتور محمد البرادعي، اللي اكتشفنا أنه صح وكان عنده رؤية أبعد مننا، والثانية قانون التظاهر القانون القمعي الذي ليس له مثيل في العالم كله.

فضلًا عن أنه هناك صراع داخل أجهزة الدولة بين جناحي رجال السيسي ورجال مبارك وشفيق، وهو صراع على النفوذ وليس التغيير، ولسنا متأكدين إلى أي حد سينتهي ولكننا  متأكدون أنه "هيلبسنا في الحيط".  

 

 

حين استقال البرادعي تعرض لهجوم شديد.. هل ترى أن  لديه كواليس يخشاها النظام الحالي؟

بلا شك أن البرادعي مهما تختلف أو تتفق معه له قيمته وتأثيره وارتباط أجيال واسعة من الشباب به،  فهو رجل صاحب ضمير،  وأنا أدعوه للعودة للمشهد السياسي بأكثر فاعلية، ويكشف ما لديه من كواليس، والأكيد أن النظام الحالي يخشى من البرادعي.  

 

ترى لماذا تأخر حتى الآن انتخاب مجلس النواب؟ 

الدولة ليس لديها رغبة حقيقية في إجراء الانتخابات البرلمانية لأنها قلقة منه جدًا، وأظن أنه لن تجرى الانتخابات هذا العام. 

 

وما رأيك في دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية؟ 

هذا كلام يخالف الديمقراطية والتنافس السياسي، ولا يوجد إلا في الدول الشمولية التي يحكمها نظام مستبد، "يعني إيه رئيس جمهورية يختار مجلس نواب اللي هما المفروض يراقبوا عليه"، ولكنه يؤكد بذلك رغبته في إخضاع المجلس القادم لسيطرته. 

أعلنت انسحابك من سباق البرلمان مسبقًا فهل ستغير موقفك حال تعديل قوانين الانتخابات؟ 

أنا  غير مرتبط بتعديل قوانين، ولكني مرتبط بالنظام السياسي الحالي، لأنه ينافي فكرة الديمقراطية والحرية، في ظل وجود رئيس دولة يريد أن يفقد البرلمان دوره.

 

كيف ترى منظومة العدالة في مصر؟ 

كل الأحكام الصادرة في الفترة الأخيرة،  سواء الإعدامات أو غيرها،  تجعل الناس يشعرون أنها أحكام مسيسة، وهذه الانتقادات ليست من معارضي السيسي فقط، ولكنها انتقادات خارجية أيضا، وأنا لست من أنصار رفض التعليق على أحكام القضاء، لأن ذلك كلام انهار وانتهى، لابد أن نقول إن هناك أخطاء لأننا نتحصن بالعدالة ولا يجوز أن يكون القضاء طرفا في المشهد السياسي. 

 

 

اقرأ أيضا:

 

عمرو بدر معتذرا للمصريين: تفاجأنا بما حدث بعد 3 يوليو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان