رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بدراوى: سنصعد ضد البدوي.. وعز العرب: سنلاحق التيار قضائيا

بدراوى: سنصعد ضد البدوي.. وعز العرب: سنلاحق التيار قضائيا

الحياة السياسية

السيد البدوى رئيس الحزب وفؤاد بدراوى القيادي بتيار "إصلاح الوفد"

بعد فصل قيادات "إصلاح الوفد"..

بدراوى: سنصعد ضد البدوي.. وعز العرب: سنلاحق التيار قضائيا

سعيدة عامر 31 مايو 2015 18:33

دخلت أزمة حزب الوفد نفقا أكثر تعقيدا من ذى قبل، بعد فصل قيادات تيار "إصلاح الوفد" من كل تشكيلات الحزب، ويسعى التيار للتصعيد ضد القرار، وتبادل الطرفان الاتهامات بالسعى لتدمير الحزب وتفجيره من الداخل، كما هدد كل منهما الآخر باللجوء للقضاء.

قال مصطفى رسلان، القيادى بـ"إصلاح الوفد"، إن التيار يبحث السبل التصعيدية التى سيتخذها ضد قرار الهيئة العليا لحزب الوفد بفصلهم، مضيفا: الوفد يعانى، ولابد من إصلاح أحواله بدلا من الدخول فى صراعات مع الأعضاء الراغبين فى ذلك الإصلاح.

وأشار رسلان، لـ "مصرالعربية"، إلى أن قرار الفصل تصعيد ساذج، ولن ينتج عنه - كما يظن قيادات الحزب - استقرار للوفد فى الأيام القادمة، متوقعا زيادة حدة التوتر داخل الحزب، وهو ما سيضر الوفد ككل؛ لأن جموع الوفديين لن تقبل باستمرار الحال فى الحزب على هذا النهج من قرارات للهيئة العليا أو رئيس الحزب، وهو ما سيؤدى إلى الانفجار قريبا، على حد تعبيره.

 وهدد فؤاد بدراوى، القيادى بـ"إصلاح الوفد"، باتخاذ كل السبل التصعيدية ضد قرار الفصل، مشيرا إلى أنه وفقا للائحة من الطبيعى أن يتقدم العضو المفصول بتظلم للهيئة العليا، لكنهم فى مثل هذه الحالة ومع هذه الهيئة العليا التابعة لرئيس الحزب - على حد قوله - فإنهم سيتخذون إجراءات أخرى، قد تصل للدعاوى القضائية .

واتهم تيار "إصلاح الوفد" القيادة الحالية للحزب بشق الصف والتخريب وتعمد إقصاء الوفديين الذين يحافظون على ثوابت الحزب ومبادئه الوطنية، تحقيقا لأغراض أخرى، نافين أن يكون التيار هو من يشق حزب الوفد، وذلك بعد قرار الهيئة العليا لحزب الوفد وأمناء المحافظات بفصل 7 من قيادات تيار إصلاح الوفد من كل تشكيلات الحزب وأماناته.

وقال التيار، فى بيان له، إن قرار الفصل من الحزب لقياداته جاء فى الوقت الذى كان التيار يعمل فيه مع رئيس الوفد وسكرتيره العام على تفعيل مبادرة رئيس الجمهورية، وتنفيذ ما توافقوا عليه أمام الرئيس.

وتضمنت هذه البيانات النقاط الأساسية التى تكوّن منظومة الإصلاح المؤسسى لحزب الوفد عودة جميع من أُقصوا من الحزب فورا، وتحديد جدول زمنى وآليات واضحة لعمل اللجنة المشتركة برئاسة سكرتير عام الحزب للاتفاق على المبادئ الأساسية فى اللائحة الجديدة للحزب، وأهمها أن تكون مؤسسات الحزب من مكاتب اللجان الإقليمية إلى الهيئة العليا مرورا بالهيئة الوفدية، مشكلة من أعضاء منتخبين، وأن تنص اللائحة الجديدة على فترة انتقالية يُنتخب بعدها رئيس جديد للحزب وهيئة عليا جديدة .

وشملت البنود التى أعلنها تيار إصلاح الوفد لحل الأزمة، مراجعة الجمعية العمومية الحالية بواسطة اللجنة المشتركة بين تيار الإصلاح وسكرتير عام الحزب، لإعادة من استبعد منها وحذف من أضيف إليها بالمخالفة للائحة، وضم أعضاء من التيار إلى الهيئة العليا للحزب، يختارهم التيار، بعد الاتفاق على البنود السابقة.

وأكد أحمد عز العرب، نائب رئيس حزب الوفد، أن كل ما يثيره تيار إصلاح الوفد محض أكاذيب؛ لأن الرئيس عبدالفتاح السيسى لم يبرم اتفاقا مع قيادات حزب الوفد لحل الخلافات داخله، ولكنه طلب من الجميع تهدئة الأجواء والتوصل لحل، مضيفا: من المشين أن يطلبوا تدخل الرئيس فى مناصب حزبية.

وأوضح عز العرب: حاولنا الاستجابة لمطالبهم، وبعد أن أعلنا تعيين 5 رفعنا عدد المعينين ضمن الهيئة العليا لـ7 من قيادات تيار الإصلاح وقبلنا تعديل اللائحة والاحتكام للقضاء لحل أى طعن على الجمعية العمومية "الهيئة الوفدية"، وعلى الرغم من هذا اعترضوا وواصلوا هجومهم على الحزب.

وهدد نائب رئيس الوفد تيار إصلاح الوفد بملاحقته قضائيا إذا ما واصل نهجه فى تعمد الإساءة أو تشويه صورة حزب الوفد.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان