رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سياسيون: أحزابنا كرتونية والالتحام بالناس هو الحل

سياسيون: أحزابنا كرتونية والالتحام بالناس هو الحل

الحياة السياسية

لقاء الرئيس السيسي بالأحزاب - أرشيفية

سياسيون: أحزابنا كرتونية والالتحام بالناس هو الحل

محمد نصار 31 مايو 2015 17:03

"كرتونية" و "هامشية" و "غير فاعلة"، صفات التصقت بالأحزاب السياسية بشكل كبير فى فترة ما بعد ثورة 25 يناير، فمع وجود أكثر من تسعين حزبا هى قوام خريطة الحياة الحزبية فى مصر، فإن غالبيتها لا تحظى بظهير شعبى يمكنه أن يساعدها فى سباق الانتخابات البرلمان.

وعند البحث عن أسباب وهن الحياة الحزبية أكد سياسيون أنه جاء لغياب الكوادر القادرة على الحكم، فيما رأى حزبيون أن غياب الأجندات الفكرية وبعد الأحزاب عن الجماهير أهم أسباب ذلك الوهن، فريق ثالث أكد أن ما يحدث هو نتاج طبيعى للمرحلة المباركية، وعلى الدولة أن ترفع يدها عن الأحزاب.

كوادر متنوعة

قال الدكتور إكرامى الزغاط، أمين تنظيم حزب مصر العروبة الديمقراطى، إن الأحزاب لابد لها أن تعلم جيدا معنى كلمة حزب سياسى، وأن هدفه الحقيقى تكوين قيادة سياسية بديلة، تحتوى على كوادر مختلفة، تصلح لإدارة شئون البلاد في حال فوز الحزب بالانتخابات.

وطالب الزغاط الأحزاب باتباع هيكل تنظيمى مكتمل، يشمل قيادات فكرية متنوعة فى شتى المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وبهذا المعدل فإن الزيادة الكبيرة فى عدد الأحزاب سيتحول إلى أجندة فكرية مختلفة التوجهات، تصب فى صالح الدولة.

الالتحام بالجماهير

شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، قال إن أهم وسيلة بالنسبة للأحزاب السياسية هى أن تنجح شعبيا، وهذا الأمر لن يحدث من خلال البرامج التليفزيونية والشو الإعلامى، بل عليها النزول إلى الشارع من أجل الالتحام بمشكلات المواطنين ومحاولة البحث عن حلول لها بمساعدة أجهزة الدولة.

كما طالب الأحزاب بفتح مقار لها فى مختلف المحافظات، وتفعيل دور هذه المقار بشكل كبير فى تلقى شكاوى المواطنين، وتقديم الخدمات لهم، لكى تستطيع تلك الأحزاب الفوز بالبرلمان، فبعد الثورة أصبح الرهان على الشعب، وليس على السلطة كما كان يحدث أيام الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.

الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، يرى أن الموقف الحزبى فى مصر لا يزال فى بداية مشواره السياسى، خاصة بعد التجريف الواضح له فى عهد مبارك الذى كان يعتمد على فكرة الحزب الحاكم، خاصة مع الطفرة الكبيرة التى حدثت فى عدد الأحزاب.

أجندة مختلفة

وأوضح زهران أن الأحزاب عليها تقديم أجندات مختلفة، وبرامج مختلفة، وحلول مبتكرة للمشكلات، وعليها التخلى عما يسمى بفكرة "موسم الانتخابات"، الذى تحاول فيه التواصل مع الجمهور، وبعدها كأن شيئا لم يكن.

 

وناشد الأحزاب التوقف عن السير فى كنف السلطة، الأمر الذى يهمشها ويلغى وجودها، مشيرا إلى أن الأحزاب لا تتحمل المسئولية الكاملة عن ضعفها، فالدولة هى الأخرى بممارساتها ضد الأحزاب، وتدخلها فى الانتخابات البرلمانية، لها دور كبير فى حالة الوهن التى أصابتها، وعليها التوقف عن تدخلها، إذا لم تمد لها يد العون.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان