رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إضراب 11 يونيو.. محاولة استرداد روح 2008 تصطدم بـ3 عقبات

إضراب 11 يونيو.. محاولة استرداد روح 2008 تصطدم بـ3 عقبات

الحياة السياسية

تصميم لدعوة إضراب 2008

دعت له حركة 6 أبريل

إضراب 11 يونيو.. محاولة استرداد روح 2008 تصطدم بـ3 عقبات

محمد المشتاوي 30 مايو 2015 09:00

"الدعوة لإضراب 11 يونيه المقبل" سلاح جديد لجأت إليه حركة شباب 6 إبريل جبهة أحمد ماهر رفضا لسوء الأحوال المعيشية، وانفراد النظام بالسلطة التشريعية، والتضييق على الحريات، حيث تعتبر الحركة الدعوة بمثابة تصويت صامت من الناس على مدى رضاهم على الأوضاع التي آلت إليها البلاد بالامتناع عن أية أعمال أو أنشطة في هذا اليوم.

 

الدعوة ليست جديدة على حركة 6 إبريل فهي خرجت من رحم إضراب عمال المحلة في 2008 للمطالبة بحقوقهم، وحينها دشنت الحركة لدعم هذا الإضراب وتحويله لإضراب عام ضد الفقر والفساد، واعتُبِرَ الإضراب أول مسمار في نعش نظام مبارك، وربما تحاول الحركة إعادة  هذا الوطيس.

 

وبجانب  السبب سالف الذكر تحاول الحركة تفادي الحراك في الشارع بعدما تكبدت خسائر كبيرة باعتقال بعض قياداتها ومؤسسيها على إثر تظاهراتهم، وهو ما صرح به قيادات بالحركة في وقت سابق بأنهم لا يريدون التضحية بشباب الحركة والأهم عندهم الحفاظ على الكيان.

 

ويلام على حركة 6 إبريل في دعوتها الأخيرة، ضعف التنسيق مع الكيانات والحركات من أجلها، و ضآلة الترويج لها بالشارع، وعدم ملائمة الدعوة للظروف التي تمر بها البلاد.

 

وردا على ذلك كشف خالد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحركة أنهم بدأوا التنسيق مع بعض النقابات المهنية والعمالية وخاطبوا نقابات الصيادلة والأطباء والصحفيين للمشاركة في الحملة، كما أن شباب الحركة بدأوا رسم الجرافيتي في الشوارع الداعي للحملة، ويستعدون لتعليق العديد من البوسترات في الشوارع.

 

وعن اختيار يوم 11 يونيه بالتحديد للدعوى لم يشر إسماعيل في حديثه لـ"مصر العربية" إلى أية أسباب جوهرية سوى محاولة ملائمة الدعوة لظروف امتحانات الطلبة، وحتى تكون  في اليوم الخميس على أن تستمر خميس وجمعة وسبت لقياس مدى نجاحها.

 

نجاح الحملة في رأي إسماعيل لن يكون قرين اليوم الأول، وإن لم يتحقق طيلة أيام الحملة، سوف يحدث فيما بعد عندما ترتفع الأسعار في شهر يوليو لأن الناس ستعلم وقتها أنهم كانوا صادقين في دعوتهم ،بحسب رأيه،.

 

ويضيف إسماعيل:" ربما تكون دعوتنا رسالة إنذار للحكومة فتتراجع عن رفع الأسعار، وحينها تكون الحملة نجحت أيضًا".

 

وعن المشاركين في الحملة بيّن القيادي بالحركة أن أعضاء بجبهة طريق الثورة بدأوا الترويج للحملة من تلقاء أنفسهم والبقية سيتفقون معهم على بعض الأساسيات لبدء الحملة.

 

ومع هذا أعلن شريف الروبي المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديموقراطية أن الحركة الأم لم تنسق معهم في الحملة لذلك لن يشاركوا  فيها.

 

رفض

 

ويرى الروبي في تصريح لـ"مصر العربية" أن بجانب ذلك فإن الحركة لم تروج للحملة بشكل كاف خاصة في الشارع مما يشكك في إمكانية نجاحها، منوها بأن مثل هذه الفعاليات تحتاج لمجهود كبير قبل الشروع فيها.

 

محمود عزت عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين أفاد بأنهم لم ينضموا بعد للحملة، وأن هذا يتوقف على لقاءات سيعقدونها مع قيادات حركة 6 إبريل لدراسة آليات الحملة وسبل نجاحها.

 

وكان لحسين حسن القيادي بتكتل القوى الثورية رأيا مشابها فهو يرجح فشل الإضراب، وإن كان لا يستبعد مشاركة بعض أعضاء التكتل فيه بشكل فردي، ويبني توقعه على أساس أن الدعوة للإضراب ليست منظمة أو مرتبة خاصة في المحافظات ذات الأغلبية العمالية مثل المحلة حتى تكون مؤثرة.

 

تمهيد

 

 ويعتقد حسين أن هدف 6 إبريل من الحملة ليس هي في حد ذاتها، ولكنها تمهيدا وجس نبض لما تعد له الحركة في  يوم 30 يونيه المقبل، متوقعا ألا يشارك في الحملة سوى الحركة وجماعة الإخوان وعدد محدود من الثوار.

 

المجتمع غير مستعد

 

نفس الاتجاه سار فيه عامر الوكيل المنسق العام لتحالف ثوار مصر ملمحا إلى المجتمع ليس مستعدا بعد لدعوات الإضراب وهو ما يقلل فرص نجاحه.

 

عامل آخر يضيفه الوكيل بأن 6 إبريل تحتاج معجزة لكسب مصداقية الشعب من جديد بعد عمليات التشوية المنظمة من قبل إعلام رجال الأعمال، والسلطة طوال سنوات.

 

ورغم ما قاله اعتبر منسق تحالف ثوار مصر الحملة محاولة جيدة وتجربة لتحريك المياه الراكدة ولكن لا يجب القياس عليها.

 

من جانبه أعلن محمد فوزي منسق عام حركة تحرر مباركة حركته  لدعوة الاضراب التي دعت اليها ٦ إبريل وكل الدعوات الثورية التي فرضت العصيان المدني كأحد الوسائل التي أثبتت عبر التاربخ أهميتها، لاسيما مبادرة حزب الاستقلال ودعوة الإخوان للعصيان المدني من قبل، مشيرا إلى أن كل القوى الثورية  اتفقت على تفعيل العصيان المدني.

 

نجاح بنسبة 52 %

وتابع فوزي:" ليس مطلوب نجاح الإضراب ١٠٠٪ ولكنها محطة وخطوة في طريق الموجة الثورية التي تبدأ في ١٩ أغسطس وسوف ينجح إضراب ١١ يونية بنسبة ٥٢٪ ".

 

وزعم منسق تحرر  أن قرابة الـ ٥٠  إعلاميا التقوا مع مجموعة من رجال الأعمال وأحد الشخصيات العسكرية؛ لمنافشة آليات مواجهة ١١ يونية وإجهاضه عبر وسائل الإعلام.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان