رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انقلاب الإخوان.. وللزلزال توابع ( ملف متجدد)

انقلاب الإخوان.. وللزلزال توابع ( ملف متجدد)

الحياة السياسية

للمرة الأولى تناقش الجماعة أمورها التنظيمية علنا

انقلاب الإخوان.. وللزلزال توابع ( ملف متجدد)

أعد الملف: محمد البطاوي 29 مايو 2015 19:26

كزلزالٍ ضرب أدبيات الجماعة التي تربّت على "سرية التنظيم" فأخرج خلافاتها من العتمةِ إلى العلن، بَدَت أخبار "الانقلاب الداخلي في جماعة الإخوان المسلمين" -التي انفردت مصر العربية بنشرها- كما لو كانت حجرًا كبيرًا ألقي في مياه السرية التنظيمية، فلم يحدث أمواجًا، بل طوفانًا حمل الأطراف المتنازعة داخل الجماعة على إصدار البيانات، وإيضاح المواقف والتوجهات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وليس عبر البريد الداخلي ومؤسسات الجماعة وشُعَبِها وأُسَرِها.

 

هي المرةُ الأولى التي يناقش التنظيمُ -الذي جاوز الثمانين عامًا- خلافاته الداخلية على الملأ، اللهم إلا مرةً وحيدة عندما حاصرت ميليشيا عبد الرحمن السندي مكتب الإرشاد في محاولة لإجبار المرشد الثاني حسن الهضيبي على الاستقالة، وهي محاولة الانقلاب التي انتهت بالفشل والإطاحة بقياداتها إلى خارج الجماعة رغم امتلاكهم ناصية النظام الخاص وعدة مؤسسات داخل الجماعة.

 

لم يعد الإنكار ممكنًا، فـ "تغليب حسن الظن" و"الثقة في القيادة" وتأكيد أن كل تلك الأنباء ما هي إلا "محاولة لشق الصف وزعزعة الثقة في الإخوة الكبار" إلى آخر كل تلك المصطلحات التي دأب أعضاء الجماعة وكوادرها على ترديدها مع كل أزمة مماثلة تبخرت مع بيان محمود حسين (الأمين العام السابق) ورد محمد منتصر (المتحدث الرسمي باسم الجماعة) ثم بيان مكتب إخوان الإسكندرية.

 

الخلاف حول تفسير اللوائح الداخلية للجماعة والاعتراف بإعادة الهيكلة والانتخابات الداخلية بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة أو العودة لتفسير اللائحة وفقا لقاعدة "أكبر أعضاء مكتب الإرشاد سنا" يخفي في باطنه خلافا آخر أكبر وأشد وطأة، خلاف بين "النهج الثوري" الذي تتخذه الجماعة حاليا وفقا لمتطلبات المرحلة كما تقول القيادة الجديدة، أو "النهج الإصلاحي" والنضال الدستوري الذي تربت عليه الجماعة ويعد أحد ثوابتها كما تقول القيادة القديمة التي عادت بعد اختفاء.

 

ما بين محمود عزت (المرشد الجديد برأي القيادة التاريخية) ومحمد كمال (القائم بأعمال المرشد برأي القيادة الشابة) لا فارق كبيرًا، هكذا يرى متابعون ومراقبون لشئون الحركات الإسلامية، غير أن آخرين يؤكدون أن ثمة فارقًا كبيرًا، وأن الجماعة تمر بمنعطف حاد وتاريخي، ربما لم يمر به أي من كوادرها الحاليين من قبل، بل لم يتكرر في تاريخ الجماعة منذ خمسينيات القرن الماضي في عهد المستشار الهضيبي (الأب).

 

مصر العربية ترصد لقرائها توابع زلزال انفرادها بأخبار الانقلاب الداخلي في جماعة الإخوان المسلمين في هذا الملف:

انتخاب.. هيكلة.. عودة.. قصة الصراع على مكتب الإخوان

انقلاب داخل جماعة الإخوان المسلمين

3 سيناريوهات لمصير الإخوان بعد أزمة "الانقلاب"

صراع "السلمية" و"الثورية" بين قيادة الإخوان الجديدة والقديمة

حركات مؤيدة لمرسي: شباب الجماعة يفرضون كلمتهم

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان