رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مكتب الجماعة بالإسكندرية يؤكد "انقلاب" الإخوان

مكتب الجماعة بالإسكندرية يؤكد انقلاب الإخوان

الحياة السياسية

المكتب أوضح أن بعض القيادات ترفض المسار الحالي للجماعة

مكتب الجماعة بالإسكندرية يؤكد "انقلاب" الإخوان

جبر المصري 29 مايو 2015 17:40
 
أكد مكتب الإسكندرية لجماعة الإخوان المسلمين ما نشره موقع "مصر العربية" من وجود محاولة انقلاب من القيادات التاريخية وأعضاء مكتب الإرشاد القدامي على القيادات الجديدة التي تصدرت لإدارة شئون الجماعة داخل مصر، بعد أحداث فض رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013. 
 
 
وقال المكتب في رسالة لقواعده بعنوان "رسالة الصف" صدرت مساء اليوم الجمعة: "بعد فض اعتصام رابعة تتابعت الضربات الأمنية لرأس الجماعة ما أسفر عن اعتقال عدد من أعضاء مكتب الإرشاد، ومجلس شورى الجماعة، الا أن الجماعة شكلت عدة لجان لإدارة المرحلة، تم القبض عليهم لجنة تلو الأخرى في الشهور القليلة الأولى بعد الفض، وهو ما انعكس بشكل سلبي على اداء العمل الثوري في مواجهة الانقلاب، وأضاع فرص محققة لكسر الانقلاب خلال الشهور الـ 6 التي تلت اختطاف الرئيس".
 
 
وأضافت الرسالة أن الجماعة انتخبت مكتبًا لإدارة المرحلة وإنهاء الأزمة في فبراير 2014 بحضور رؤساء المكاتب الإدارية بصفاتهم أعضاء مجلس شورى عام بالتبعية، إضافة إلى كل الأحياء من أعضاء الشورى العام المنتخبين المتواجدين داخل مصر، وتعيين مسؤول لهذا المكتب وأمين عام للجماعة داخل مصر، وأدارت هذه المجموعة المرحلة منذ هذا التاريخ وحتى الآن.
 
 
وكشفت الرسالة عن أن "المكتب المنتخب وضع خطة لإنهاء وكسر الانقلاب مكونة من ثلاث مراحل، وتشمل تصور واضح لتصعيد العمل الثوري ضد الانقلاب، وتم عرض الخطة على المكاتب الإدارية ومن يمكن التواصل معه من أعضاء الشورى العام نظرا للظروف الأمنية المحيطة بكل منهم، وكانت نتيجة التصويت الموافقة على المسار الثوري بالياته وشكله المطروح بالخطة والتي نقوم بتنفيذها حاليا، وحصل الخيار على أغلبية كبيرة من الأصوات" بحسب نص الرسالة.
 
 
وأوضحت أن عدد من أعضاء مكتب الإرشاد غير المشاركين في الإدارة حاليا، اتجهوا نحو وقف المسار الحالي والاكتفاء بالتظاهر دون مراحل الخطة الموضوعة، حفاظا على التنظيم من الضربات الشديدة، وأن الحفاظ على التنظيم هو الأصل لبقاء الدعوة.
 
 
وشددت على أن عددا من أعضاء مكتب الإرشاد الذين منعتهم ظروفهم من المشاركة في إدارة المرحلة من الداخل وعلى رأسهم الدكتور محمود عزت، والدكتور محمود غزلان، والدكتور عبد الرحمن البر تواصلوا مع بعض إخوان الخارج من القيادات المغتربة، لمحاولة وقف المسار الثوري بشكله الحالي الذي حصل على أغلبية كبيرة في الآلية الشورية المعتمدة لدى الجماعة، وهو ما أثار الخلاف حول من له أحقية تحديد المسار.
 
 
وبينت أن أعضاء مكتب الإرشاد غير المشاركين  في إدارة المرحلة تمسكوا بحقهم في تعديل المسار، فيما رفضت الإدارة الميدانية الراهنة المنتخبة تعديل المسار إلا بالرجوع إلى التنظيم.
 
 
وأوضحت الرسالة أن 23 عضوا بالشورى العام تقدموا بطلب لتعديل اللائحة لانتخاب مجلس شورى جديد ينتخب مكتب إرشاد جديد، ووافق أغلب أعضاء الشورى العام على الطلب وبدأت بالفعل إجراءات الانتخابات لتشكيل شورى عام جديد، إلا أن أعضاء مكتب الإرشاد الغير مشاركين في الإدارة الحالية اعترضوا وأصروا على استمرارهم في مهامهم على رغم موافقة أغلبية شورى الجماعة على إجراء الانتخابات وانتخاب مكتب إرشاد جديد.
 
 
واختتمت "أعلنت الإدارة العليا الحالية اعتذارها عن الترشح لمكتب الإرشاد الجديد، وما صدر من الدكتور محمود حسين من تصريح لا يعبر عن الرأي المؤسسي للجماعة، ولقد اتفق مكتب إدارة الأزمة مع الإخوان بالخارج على آلية لإصدار التصريحات وما يعبر عن الجماعة وتم حصرها في المتحدث الإعلامي والنوافذ الرسمية (إخوان أون لاين - الصفحة الرسمية للجماعة) إلا أن الدكتور محمود حسين لم يلتزم بضوابط العمل مما اضطر الإدارة بالداخل إلى إصدار بيان من خلال المتحدث الإعلامي حول حقيقة الأزمة وآلية إدارة الجماعة في الوقت الراهن".

 

اقرأ أيضا: 

إسلاميون عن "انقلاب الإخوان": شأن داخلي ومؤامرات استخباراتية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان