رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ماهينور المصرى .. "صوت ثورة مبيخافش السجون"

ماهينور المصرى .. صوت ثورة مبيخافش السجون

الحياة السياسية

ماهينور المصرى

ماهينور المصرى .. "صوت ثورة مبيخافش السجون"

نادية أبوالعينين 29 مايو 2015 15:27

”قولنا مبنحبش السجون، بس مبنخافش منها، ولما دخلناها عرفنا أكثر إن احنا صح، الحرامية والمجرمين بيطلعوا، والغلابة بيحبسوا، وفى الأخر، أى كان القرار بكرة احنا هنفضل مكملين فى اللى مصدقنه، الناس خلاصها بايديها، وأنهم يسحقوا الأفضل، ولو دخلنا نرجو من اللى برة ميحبطوش ويكملوا".. كلمات كتبتها ماهينور المصرى، قبل يوم واحد من القبض عليها على خلفية قضية قسم الرمل.

 

تجلس ماهينور الأن داخل عنبر بسجن دمنهور للنساء، فى انتظار النزول يوم الأحد 31 مايو الجارى، للحكم فى قضية قسم الرمل، التى وقعت فى مارس 2013، بتهمة اقتحام قسم الرمل أول بالإسكندرية.

 

“صوت الثورة"، كما يطلق عليها، بابتسامة فى وجهها تقول إن بكرة أحلى، لم تتوقف ماهينور عن الثورة والحلم بها يوما، فى 2010 كانت أول من بدأ التظاهرات عقب مقتل خالد سعيد بالإسكندرية، وقفت أمام البيت تهتف "ما تبكيش يا أم الشهيد، كلنا خالد سعيد".

 

فى 2008 خرجت ماهينور من اجتماع مع حركة 6 إبريل، فقبض عليها، كان تلك هى المرة الأولى التى يقبض فيها عليها، ظلت 9 ساعات داخل القسم، إلا أنها خرجت فى نفس اليوم، وتكرر ذلك 3 مرات خلال عام 2010.

 

كان ذلك قبل ثورة 25 يناير، دائما ما كانت تردد ماهينور: "أنا مش بحلم بحاجة فى حياتى، غير أنى أشوف الناس بتثور على الظلم"، ثار الناس حقا، ورأت ماهنينور ذلك فى الميادين لمدة 18 يوما، لكن الظلم لم يرحل، `إلا انها تؤكد ثقتها فى الثورة قائلة: ”الناس حتعرف طريقها وحتصحح أخطاءها ما تحملوش الناس ذنب أكبر من ذنبهم، لو الأوضاع إتحسنت فده اللي كنا عايزينه، لو ما أتحسنتش قوة الناس حتعرف تصحح الغلط أنا مؤمنة بالناس وبقوة الناس ".

 

العدد قبل الثورة كان قليل، صوتها يتردد بالهتافات فى كافة الوقفات الاحتجاجية، إلا أنه بعد الثورة ظنت ماهينور أن الناس لم يعودوا بحاجة إلى من يهتف ويتتظاهر بالنيابة عنهم، فقد أصبحوا هم الأن الذين يقودون الهتاف، وأصبح دورنا أن نسير خلفهم، لكن العدد قل مرة أخرى، وعاد صوت ماهنيور للهتاف.

 

السجن الأول

 

ارتبطت ماهينور بقضية خالد سعيد، وتحولت إحدى جلساتها إلى سبب فى حبسها للمرة الأولى فى سجن برج العرب، لتخوض تجربة السجن الأولى، بعد صدور حكم بالسجن ضدها لمدة عامين و50 ألف جنيه غرامة، فى اتهامها مع لؤى قهوجى، وحسن مصطفى، ناصر أبو الحمد، وعمر حاذق، وإسلام حسنين، بالتظاهر أثناء أحدى جلسات محاكمة قتلة خالد سعيد.

 

فى 11 إبريل قبض عليها، ورٌحلت لسجن برج العرب، وعلى الرغم من الحبس خرجت رسائل ماهينور للتحدث عن غيرها كالعادة: ”اهتموا بالغارمات فى السجون"، خلال الحبس قدمت ماهينور استشكالا على تنفيذ الحكم، إلا أنها وقفت أمام القاضى، شريف حافظ، تطالب بثبات بخروج آلاف المعتقلين فى السجون، إجابة على سؤاله: "طلباتك يا ماهينور".

 

قررت ماهينور فى 25 أغسطس الإضراب عن الطعام قائلة إنه ليس لديها خيار سوى الاستمرار فى الدفاع عن حقها وحق غيرها فى الحرية، إلا ان جميع من معها فى العنبر قرروا التضامن معها وهو ما منعها من مواصلة الإضراب.

 

رفضت ماهينور السفر أكثر من مرة، رغم تلقيها الكثير من الدعوات، واصفة تجربها فى السفر بـ"وجع قلب"، فهى ترى أن وجودها وسط الناس ومآسيهم يريحها، أفضل من أن تكون بعيدة عنهم وقلبها "متقطع عليهم ومش شايفاهم"”، بحد قولها.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان