رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

خطط حكومية لتغيير أثار تجربة "مرسي"

نيويورك تايمز:

خطط حكومية لتغيير أثار تجربة "مرسي"

أ ش أ 21 يوليو 2013 09:07

 ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الأحد أن الحكومة المصرية الجديدة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي تسعى لإعادة تشكيل سياستها الخارجية من جديد.

 

ونوهت الصحيفة إلى أن المحللين يتوقعون تغيرات في لهجة ومضمون سياسة مصر الخارجية خلال الفترة المقبلة، كما ذكر القادة الجدد أن الحكومة ستقوم بتغيير ما تبقى من تجربة "المعزول مرسي" التي دامت عامًا كاملاً.

 

وأوضحت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي سعى أمس السبت خلال مؤتمر صحفي لإبعاد سياسة الحكومة الجديدة عن سوريا، خلافًا للرئيس المعزول محمد مرسي، الذي ساعد في جعل مصر مركزًا لجماعات المعارضة السورية، ومقصدًا للاجئين الفارين من الحرب.

 

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية اشار ايضا إلى إثيوبيا بانتقادات لعدم العمل على حل النزاع بشأن الوصول إلى تفاهم حول مياه نهر النيل وأزمة سد النهضة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل قيام القوات المسلحة المصرية في يوم 3 يوليو الجاري بعزل مرسي، كان مرسي قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ودعا إلى فرض منطقة حظر جوي لمساعدة جماعات المعارضة المسلحة الذين يقاتلون الرئيس بشار الأسد، وكذلك قامت حكومته أيضا بالتغاضي عن مشاركة مسلحين مصريين في الحرب السورية.

 

واشارت الصحيفة إلى الوزير فهمي أكد أنه في حين أن مصر ستواصل دعم "الثورة السورية"، فإنها تدعم أيضا الحل السياسي، مضيفا أنه ليس هناك نية للذهاب إلى الجهاد في سوريا.

 

وتابعت الصحيفة أن الوزير فهمى، الذي شغل منصب سفير مصر بواشنطن في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وجه تحذيرا إلى إثيوبيا، التي تخطط لبناء واحد من أكبر السدود في العالم على النيل، ما أدى إلى مخاوف لدى المسئولين المصريين من أن ذلك سيكون سببا في نقص المياه، وكان الفشل في حل الجدل حول السد يمثل انتكاسة محرجة لحكومة
المعزول.

وأشار فهمى إلى أن ذلك كان لا يزال مصدرا للتوتر.. وقال: "أدعو الحكومة الإثيوبية للرد بسرعة ونعتقد أن التأخر لا يفيد أيا من الطرفين".
 
وأشارت إلى أن التحولات في تحالفات مصر باتت واضحة، فالدول المجاورة التي تشترك في العداء تجاه جماعة الإخوان المسلمين - الحركة التي قفزت بمرسي إلى السلطة - دعمت الحكومة المؤقتة، فدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي يحاكم فيها العشرات من نشطاء الجماعة، أعطت حكومة مصر المدعومة من الجيش 3 مليارات دولار كمساعدات، كما قام الملك عبد الله الثاني ملك الأردن الذي عمل أيضا على تهميش الإخوان في الداخل بأول زيارة للقاهرة منذ عزل مرسي.     

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان