رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 صباحاً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

وكيل حقوق الإنسان بالشورى: مذبحة المنصورة كشفت الوجه القبيح للحقوقيين

وكيل حقوق الإنسان بالشورى: مذبحة المنصورة كشفت الوجه القبيح للحقوقيين

مصر العربية – متابعات 20 يوليو 2013 19:55

أكد الدكتور عز الدين الكومي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى أن الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب وما تبعه من مذابح قام بها بلطجية وزارة الداخلية تحت رعاية عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع تجاه المصلين في صلاح سالم والنساء في المنصورة واعتقالات عشوائية وتصفية حسابات مع عدد من الرموز السياسية، كشفت أن عدد من المنظمات الحقوقية المصرية لديه حالة من النفصاد بين الأيديولوجية والانتماء السياسي والعمل في مجال حقوق الإنسان.

ودلل الكومي في تصريح خاص للحرية والعدالة بمثال تجاه المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتي يترأسها حافظ أبو سعدة والذي يطالب بجلد الضحية والزج به في السجون وتبرئة الخونة والجلادين ويعتبر أن ما حدث في مجزرة الساجدين هو هجوم من المتظاهرين السلميين على قوات الحرس الجمهوري والتي شهد العالم أجمع بهذه الفضيحة وقتل الركع السجود، في الوقت الذي اقام فيه أبو سعدة الدنيا ولم يقعدها تجاه سحل مواطن على يد قوات الداخلية أمام باب القصر الجمهوري أثناء محاولة اقتحام القصر.

وشن الكومي هجوما حادا على هذه المنظمات التي صدعتنا بحقوق الإنسان وعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، موضحا ان مجلس الشورى حينما كان يناقش مشروع قانون حماية المتظاهرين السلميين اعترض بعض ممثلي هذه المنظمات ومنهم ابو سعدة ونجاد البرعي على استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، لكنهم لم يتكلموا بكلمة واحدة تجاه استخدام الرصاص الحي والخرطوش ضد المتظاهرين السلميين والساجدين والنساء العزل، والتي أثبتت التقارير الطبية أن معظم الشهداء تلقوا الرصاص في الظهر والرأس.

وشدد على أن سلوكيات رؤوس هذه المنظمات الحقوقية المزعومة برهنت على أن عملها لا يعلو عن كونه باب لتلقي التمويلات الخارجية والتي أثبتت المحكمة في حكمها بقضية التمويل الأجنبي أن هذه التمويلات تحولت إلى استعمار ناعم وقزمت دولة بحجم مصر لصالح الكيان الصهيوني، متسائلا: " اين المنظمات الحقوقية؟ وأين نقابة الصحفيين التي قامت بمسيرة لدار القضاء العالي حينما قتلت الشرطة الحسنس أبو ضيف وسكتت عن قتل أحمد عاصم كونه صحفيا في الحرية والعدالة واكتفت بمنحه عضوية شرفية فقط".

واشار إلى تصريحات الفريق عبد الفتاح  السيسي صرح من قبل بأن الشعب المصري لم يجد صدرا حانيا فأظهر السيسي لهم حنو صدره في عدة مذابح كان أخرها ضد الساجدين والنساء العزل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان