رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

البدء في هدم الحزب الوطني.. أبرز شاهد على "الثورة"

البدء في هدم الحزب الوطني.. أبرز شاهد على الثورة

الحياة السياسية

مبني الحزب الوطني المحترق

البدء في هدم الحزب الوطني.. أبرز شاهد على "الثورة"

وكالات - الأناضول 17 مايو 2015 20:31

بدأت اليوم الأحد، الاستعدادات لهدم المقر الرئيسي، لحزب الرئيس الأسبق حسني مبارك، بوسط القاهرة، الذي يعد أبرز شاهد علي "ثورة يناير 2011"، حسب شهود عيان.

وهذه هي الخطوة الأولي لتنفيذ قرار الحكومة الصادر في منتصف إبريل الماضي، بإسناد هدم مقر "الحزب الوطني" المنحل إلى محافظة القاهرة، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول، أن "معدات الهدم تواجدت في ساحة مبني الحزب الوطني وأعلاه استعدادا لبدء أعمال الهدم"، وذلك للمرة الأولى منذ صدور قرار الحكومة.

وفي 15 إبريل الماضي، مجلس الوزراء قرر أن "تتولى محافظة القاهرة السير في إجراءات هدم مبنى "الحزب الوطني" مع إسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية للقوات المسلحة".

ولم تحدد الحكومة كيفية استغلال المقر بعد هدمه وقتها، مكتفية بالقول: "يتم استخدام الموقع بعد إتمام أعمال الهدم بقرار من مجلس الوزراء".

وتأتي تلك الخطوة بعد أكثر من 4 سنوات من حرق المقر الرئيس لـ"الحزب الوطني الديموقراطي"، خلال أحداث "ثورة 25 يناير" عام 2011، قبل حله بحكم قضائي نهائي عقب "ثورة يناير"، وتحديدا في أبريل 2011.

وأضرمت النيران في المبنى الذي يمثل المقر الإداري الرئيسي للحزب، مساء يوم 28 يناير 2011 الذي يعرف باسم "جمعة الغضب"، وظلت مشتعلة 3 أيام في المبنى، الذي كان يضم أيضًا، مقرًا للمجلس الأعلى للصحافة، والمجلس القومي للمرأة.

وحتى اليوم ما زالت الواجهة المحترقة للمقر وسط القاهرة على بعد عشرات الأمتار من ميدان "التحرير" (أيقونة الثورة)، القريب أيضا من مبنى التلفزيون المصري، والمتحف المصري المطل على النيل، تذكر المارة بـ"ثورة 25 يناير".

واعتبر حرق ذلك المبنى، آنذاك أبرز شواهد "ثورة 25 يناير"، وأولى علامات سقوط نظام مبارك، فيما اعتبر مراقبون أن البناية كانت "مطبخا للتوريث" في مصر، في شارة إلى الخطوات التي كانت تتخذ داخله توطئة لتوريث جمال مبارك، نجل الرئيس الأسبق، الحكم في مصر.

وأقيم المبنى فترة الستينيات من القرن الماضي، إبان حكم الرئيس الأسبق، جمال عبد الناصر (1956- 1970)، حيث كان مقرا لمحافظة القاهرة، قبل أن يتحول إلى مقر لـ"الاتحاد الاشتراكي"، الحاكم وقتها، وكان الدور 12 بالمبنى مخصصًا كاستراحة للرئيس حينها.

وفي فترة حكم الرئيس الراحل محمد أنور السادات (1970-1981)، تم إلغاء "الاتحاد الاشتراكي"، ليتحول المبنى عام 1976 إلى مقر للحزب الوطني، كما أُلحقت به، فيما بعد، المجالس القومية المتخصصة، والمجلس الأعلى للصحافة.

 وفي عهد مبارك (1981-2011)، تصاعد دور المبنى بتصاعد دور أعضاء الحزب في الحياة السياسية والعامة.

وفي 28 يناير2011، أحرق المبنى في يوم "جمعة الغضب"، وظل بواجهته المحترقة، ونوافذه المتفحمة، وأطلال لافتاته المتداعية ، شاهدا على سقوط نظام حسني مبارك.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان