رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

برهامى يشعل أزمة جديدة بين الأوقاف والدعوة السلفية

برهامى يشعل أزمة جديدة بين الأوقاف والدعوة السلفية

الحياة السياسية

ياسر برهامى

بعد إلقائه درسا بأحد مساجد القاهرة

برهامى يشعل أزمة جديدة بين الأوقاف والدعوة السلفية

محمد الفقى 16 مايو 2015 18:36

تصاعدت مجددا الأزمة بين وزارة الأوقاف والدعوة السلفية، على خلفية تحرير بلاغ ضد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة، بدعوى إلقائه درسا في أحد مساجد القاهرة دون تصريح، وترددت أنباء عن استدعاء النيابة برهامي للتحقيق معه حول الواقعة، ولم يصل الاستدعاء رسميا للدعوة، وبانتظار التحركات القانونية لمواجهة البلاغ المقدم.

 

فيما ذهب صلاح الدين حسن، الباحث في الحركات الإسلامية، إلى أن الأوقاف تريد تحجيم دور التيار السلفي في الوضع العام، مشيرا إلى أن الأزمة بين الطرفين جولات مستمرة. 

 

وحاولت "مصر العربية" التواصل مع الدكتور محمد عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف، لمعرفة تفاصيل الأزمة الحالية، لكنه لم يرد على الاتصالات.

 

وكانت الدعوة السلفية وقعت بروتوكول تعاون بين الوزارة والدعوة قبل تولي الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، وطالب الدعوة القيادة السياسية بالتدخل لحل الأزمة مع الوزارة.

 

وقال الدكتور عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إنهم سيتخذون الإجراءات القانونية اللازمة بشأن البلاغ المقدم من وزارة الأوقاف ضد برهامي.

 

وأضاف نصر، لـ "مصر العربية"، أن الدعوة لم ولن تخرق القانون، مؤكدا احترام برهامي والجميع له، سواء في الفترة الحالية أو في أى وقت سابق.

 

وتابع نصر: "شيوخ الدعوة الذين لم يحصلوا على تصريح خطابة لا يقدمون على صعود المنبر، لأنهم يلتزمون بالقانون".

 

وشدد نصر على أن إلقاء برهامي درسا في أحد المساجد بالقاهرة لا يعني خرق القانون، لأنه حاصل على موافقة من وزارة الأوقاف على ممارسة الخطابة، ولا يوجد ما يمنع.

 

وقال صلاح الدين حسن، الباحث في الحركات الإسلامية، إن الأزمات بين الدعوة السلفية ووزارة الأوقاف لم تعد أمرا جديدا، خاصة أن العلاقة بين الطرفين سيئة للغاية منذ فترة طويلة.

 

وأضاف حسن، لـ "مصر العربية"، أنه على الرغم من منح برهامي ورئيس حزب النور يونس مخيون تصاريخ الخطابة، فإنه على ما يبدو أن هذه التصاريح لم تأت عن قناعة من وزارة الأوقاف.

 

ورجح حسن أن يكون منح وزارة الأوقاف التصاريح لبرهامي ومخيون جاء بعد ضغوط عليها من قبل أجهزة في الدولة والحكومة، خاصة أنه تردد كثيرا أن محلب والرئاسة تدخلا لحل هذه الأزمة في السابق.

 

ولفت حسن إلى أن أحدا من الدعوة لم يحصل على تصريح باستثناء نائب رئيس الدعوة ورئيس الحزب، وهو ما يفسر أن الأمر ليس خاضعا لقانون فحسب، وإنما لاعتبارات أخرى.

 

وأردف حسن أن الأزمة بين الأوقاف والدعوة السلفية ستظل قائمة، حيث إن الأولى تريد تقويض دور التيار السلفي في المساجد بشكل عام.

 

 

اقرأ أيضًا:

برهامي من المنيا: اليمن نموذج للدولة التي تريدها أمريكا وإيران

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان