رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل ينجح دعم أبناء القبائل للجيش في مواجهة "ولاية سيناء"؟

هل ينجح دعم أبناء القبائل للجيش في مواجهة ولاية سيناء؟

الحياة السياسية

عمليات الجيش في سيناء

هل ينجح دعم أبناء القبائل للجيش في مواجهة "ولاية سيناء"؟

محمد الفقي 15 مايو 2015 20:55

 

تزايد التوجه لدى بعض أبناء قبائل سيناء، لدعم الجيش في مواجهة تنظيم "ولاية سيناء"، خاصة عقب المؤتمر الذي عقد وسط سيناء، مطلع الأسبوع الماضي.

 

ومع مرور أسبوع تقريبا على البدء في ترتيبات دعم الجيش، برصد التحركات للمسلحين، فضلا عن المساعدة في معرفة القوات للدروب والطرق التي يستخدمها التنظيم المسلح، يبقى السؤال "حول نجاح هذا الدعم في حسم المعركة في سيناء".

 

اختلفت بعض القيادات  السيناوية والعسكرية، حول نتائج الدعم المقدم من بعض أبناء سيناء إلى الجيش في معركته ضد "ولاية سيناء، بعضهم أكد فعالية الدعم على مواجهة التنظيم، وآخر قلل من جدوى الأمر، طالما لم يصدر بشكل كامل من القبائل.

 

 "الدروب والطرق" فقط

 

ومن جانبه، قال موسى الدلح، أحد شيوخ قبيلة الترابين، إن أبناء القبائل بدأوا بالفعل في مساعدة الجيش في العمليات ضد التنظيم الإرهابي.

 

وأضاف الدلح لـ "مصر العربية"، أن دور أبناء القبائل يقتصر على دعم الجيش في معرفة الدروب والطرق الفرعية التي يستخدمها التنظيم.

 

وتابع: "بالفعل بدأت جهود وثمار التعاون مع الجيش تظهر على أرض الواقع، من خلال كشف ألغام أرضية زرعها عناصر التنظيم في طريق القوات".

 

ولفت إلى أن التعاون مع الجيش سيتزايد خلال الفترة المقبلة، ويتطرق إلى الخروج في الحملات ضد عناصر التنظيم.

 

وأعتبر الدلح أن التنسيق مع الجيش هو عمل وطني لمواجهة الإرهاب، الذى يدمر الوطن مناديا أبناء القبائل جميعا بالتعاون مع الجيش وعدم الخوف من المسلحين.

 

التضييق وهدم المنازل

 

وقلل إبراهيم المنيعي، رئيس اتحاد قبائل سيناء، من نتائج التعاون بين بعض أبناء القبائل مع الجيش، مؤكداً على أن أبناء سيناء لا يدعمون الجيش بشكل كامل، نظرا لمحاولات التضييق عليهم وهدم المنازل.

 

وقال المنيعي لـ "مصر العربية"، إن من يتولى التنسيق مع الجيش ليس له شعبية كبيرة في سيناء، مطالبا الجيش والدولة في التواصل المباشر مع شيوخ القبائل.

 

وأشار  المنيعى إلي أن مساعدة بعض المتعاونين مع الجيش لن يجدى نفعا في مواجهات سيناء، لأن القبائل لم تعلن عن موقفها حيال الأزمة، خاصة مع تزايد حالات هدم المنازل والاعتقالات.

 

الأوضاع سيئة

 

وتابع: "الأوضاع في سيناء سيئة للغاية، ونحن نحتاج لتنمية حقيقة، ومواجهة الإرهاب على عدة أوجه وليس بالناحية الأمنية فقط، ولكن بالتنمية".

 

وطالب السيسي بالاجتماع مع القيادات الكبيرة من شيوخ القبائل خلال الفترة المقبلة، للتعرف على حقيقة الأوضاع لاتخاذ خطوات نحو وقف حملات التضييق على الأهالي.

 

 

وذهب اللواء يسري قنديل، الخبير العسكري، إلى أن التعاون بين الجيش وأبناء القبائل، أمر مهم جدا وضروري في مواجهة التنظيم الإرهابي.

 

 

وقال قنديل لـ "مصر العربية"، إن التعاون بين الطرفين سيكون مثمرا، وتحديدا على مستوى معرفة دروب الصحراء، التي يستغلها التنظيم المسلح في هجماته على قوات الجيش والشرطة.

 

وعى أبناء سيناء

 

وأضاف: "أن الجيس بات بإمكانه اليوم مداهمة مواقع أكثر للتنظيم، والتي يعرفها جيدا أبناء القبائل"، مثمنا الوعي الذي يعيشه أبناء سيناء خلال الفترة الحالية لمواجهة الإرهاب.

 

وشدد على أن الجيش حقق انتصارات وإنجازات كبيرة خلال الأشهر القيلة الماضية، من محاصرة التنظيم، فضلا عن قتل عناصر كثيرة له، والقبض على أعداد أكبر من المناصرين والمتعاونين معه.

 

ولفت إلى نجاح الجيش في وقف فعالية التنظيم خلال عملياته على قوات الجيش والشرطة. 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان