رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

آليات دعم أبناء القبائل للجيش ضد "ولاية سيناء"

آليات دعم أبناء القبائل للجيش ضد ولاية سيناء

الحياة السياسية

قوات الجيش في سيناء

دون مواجهة مسلحة مع التنظيم

آليات دعم أبناء القبائل للجيش ضد "ولاية سيناء"

محمد الفقي 15 مايو 2015 08:34

يكثف بعض أبناء قبائل سيناء، محاولاتهم لمساعدة الجيش في مواجهة تنظيم "ولاية سيناء"، وتحديدا عقب المؤتمر الذي عقد بوسط سيناء قبل بضع أيام.

 

وقال موسى الدلح، أحد شيوخ قبيلة الترابين، إن مساعدة الجيش في مواجهة الإرهاب في سيناء، تقتصر فقط على الدعم المعلوماتي والخاص بتحركات التنظيم في مختلف مناطق سيناء وتحديدا الشيخ زويد ورفح.

 

وأضاف الدلح، في تصريحات لـ "مصر العربية"، أن فكرة تشكيل ميليشيات مسلحة من أبناء القبائل غير مطروحة، خاصة وأن أبناء القبائل لن يتمكنوا من مواجهة التنظيم المسلح بكل ما لديه من أسلحة وقدرات.

 

وتابع: "الجميع يعيش في كنف الدولة وليس خارجها، وبالتالي فإن الجيش قادر بما لديه من إمكانيات وقدرات وأسلحة من مواجهة التنظيم، دون غيره".

 

وعن ما ورد في بيان المجتمعين في مؤتمر دعم الجيش في وسط سيناء عن إهدار دم عناصر التنظيم والمتعاونين معه، أكد أن هذه الفقرة من البيان تقتصر فقط على وقائع فردية تتعلق بحالة الدفاع عن النفس ضد التنظيم الإرهابي.

 

وشدد على أن للجميع في سيناء الحق في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة عناصر التنظيم المسلح، حال هدد منازلهم، منوها بأن تلك الخطوة جاءت لنزع الخوف الذي تسلل إلى نفوس بعض أبناء سيناء.

 

واعتبر أن دور أبناء القبائل الشرفاء هو دعم الجيش والدولة لعودة الحياة لطبيعتها في سيناء، من خلال الإبلاغ عن تحركات التنظيم، وبالفعل بدأ أبناء القبائل في رصد تلك التحركات، والإبلاغ عنها.

 

كما أشار إلى مشاركة بعض أبناء القبائل قوات الجيش في الحملات التي ينفذونها ضد التنظيم، لأنهم على علم بالدروب والطرق التي يستغلها "ولاية سيناء" في التحرك.

 

وحول الأزمة التي نشبت عقب نفي إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء، المشاركة في مؤتمر دعم الجيش في وسط سيناء، لفت إلى أن اسم "اتحاد قبائل سيناء" ليس حكرا على أحد، خاصة أن الرجل ليس موجودا في سيناء، وإنما في غزة.

 

وفي سياق دعم الجيش، طالب اتحاد قبائل شمال سيناء –التابع للدلح-، أهالي مناطق مدينتي رفح والشيخ زويد، بالإبلاغ الفوري عن تجمعات العناصر الإرهابية، وعدم السماح لأي إرهابي بالاندساس بين صفوفهم.

 

وقال البيان، الذي نشره الدلح؛ عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"،  "نداء لكافة أهالينا المواطنين الشرفاء في مناطق الشيخ زويد وأبو طويلة والمطلة وسادوت وجوز أبو رعد ورفح والماسورة والمهدية ونجع شبانة والجورة والظهير وما حولها، سرعة الإبلاغ عن أية تجمعات إرهابية، وعدم السماح لهم بالاندساس بينكم؛ تجنبًا لأي خسائر غير مقصودة من القوات المسلحة أثناء المهاجمة أو مطاردة هذه القطعان والفلول".

 

واستطرد: "نطمئن الجميع من الأهالي الشرفاء في هذه المناطق بعدم تعدي القوات المسلحة على الآمنين فى بيوتهم، حيث يرافق القوات أثناء المداهمة أشخاص من أبنائكم ويعرفون جيدًا المطلوب أمنيًا من غير المطلوب، فامكثوا في بيوتكم وﻻ تساعدوا فلول الإرهاب على اتخاذكم رهائن بشرية بعملية الهرج والمرج، والفرار المضر بكم عند مداهمة القوات المسلحة لأوكار التكفيريين".

 

ودعا الاتحاد،  القوات المسلحة إلى تجنب التسرع في تفجير البيوت المحيطة بمكان العثور على المتفجرات والألغام، حتى التحري والاستقصاء جيدًا حول الأمر.

 

فيما أعلن الدلح، أمس الأول، رصد وحدة الرصد والمتابعة، عناصر من التنظيمات التكفيرية فى ضواحي مدينة الشيخ زويد، وزرعها 48 لغما ابتداءً من سدرة أبو حجاج حتى مربع نجد، وزرع  33 لغما من سدرة أبو حجاج حتى محلات أبو عيطة، و زرع سياج من الألغام حول منزل المدعو عبدالفتاح أبو جغيمان لظنهم أن الجيش سيتحويلها إلى ثكنه عسكرية.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان