رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"بيرنز" للسيسي: كف عن الاعتقالات

بيرنز للسيسي: كف عن الاعتقالات

الحياة السياسية

لقاء بيرنز والسيس

بحسب واشنطن بوست:

"بيرنز" للسيسي: كف عن الاعتقالات

أ ش أ 18 يوليو 2013 13:42

 قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن نائب وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز نقل  رسالة واضحة لوزير الدفاع المصري الفريق عبدالفتاح السيسي، مفادها أن الولايات المتحدة سوف "تدعم عملية ديمقراطية تتسم بالانفتاح والشمول والتسامح" لاستعادة الحكم المدني.

 

وبحسب الصحيفة، فإن بيرنز طالب السيسي بالكف عن "الاعتقالات ذات الدوافع السياسية ولابد أن تبدأ حوارا مع "كافة الأطراف والأحزاب السياسية" أي بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين.

 


ولفتت الصحيفة - في مقال افتتاحية أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أرسلت نائب وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز إلى القاهرة هذا الأسبوع في محاولة لتوضيح موقف الولايات المتحدة للمصريين من عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

 


وأضافت الصحيفة أن مجلس الوزراء الجديد، الذي يشغل فيه الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي وصفته بـ"زعيم الانقلاب"، منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لا يضم أي ممثلين عن الأحزاب الإسلامية التي فازت بـ 70% في الانتخابات البرلمانية قبل عام ونصف العام، وهناك ستة وزراء على الأقل، من بينهم وزير الخارجية، سبق أن خدموا في نظام حسني مبارك.

 

وألمحت الصحيفة إلى أن الواقع يشير إلى أن الحلفاء المدنيين للقوات المسلحة لم يعد لديهم الرغبة للاصغاء لرغبات واشنطن، فحركة تمرد، التي تولت تنظيم مظاهرات الثلاثين من يونيو وهي المظاهرات التي وفرت الغطاء لما اعتبرته الصحيفة انقلاب، رفضت لقاء بيرنز بسبب الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن ما وصفته بانهيار هيبة الولايات المتحدة ونفوذها في القاهرة هو في جزء منه نتيجة لتنامي نزعة الكراهية للاجانب التي تغذيها كل الأحزاب المصرية، إلا أنها تعكس أيضا الأخطاء المستمرة من قبل إدارة أوباما والتي فشلت مرارا وتكرارا على مدى عامين في تأكيد رفضها الواضح لإنتهاكات حقوق الإنسان أو استخدام المساعدات الأمريكية والبالغ قيمتها 3ر1 مليار دولار سنويا والتي تقدمها واشنطن للجيش المصري.

 


وأردفت تقول "وعلى الرغم من أن القانون الأمريكي ينص على تعليق المساعدات إلى البلدان التي تشهد حدوث انقلاب ضد حكومة منتخبة، إلا أن الإدارة رفضت أن تطلق على ما شهدته مصر انقلابا، بل وافقت على إرسال 4 طائرات من طراز "إف -16" للجيش المصري. "

 

واختتمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية - افتتاحيتها- قائلة "إن موقف الجنرالات في مصر يعد منطقيا: إذ لماذا يستمعون لنصيحة واشنطن إذا كان رفضها لن يؤدي إلى وقف تدفق الأسلحة الأمريكية ، كما أن هذا الاحتقار للمبعوثين الأمريكيين من جانب السياسيين المدنيين يمكن فهمه أيضا: إذا لماذا يتم احترام حكومة لا ترتبط أقوالها المناصرة للديمقراطية من قريب أو بعيد بأفعالها .
    

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان