رئيس التحرير: عادل صبري 11:05 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فى زيارة تواضروس لأوروبا.. السياسة تتراجع أمام المهام الكنسية

فى زيارة تواضروس لأوروبا.. السياسة تتراجع أمام المهام الكنسية

الحياة السياسية

البابا تواضروس خلال لقاء بطريرك فينسيا

لقاءات رعوية وتواصل مع الكاثوليكية

فى زيارة تواضروس لأوروبا.. السياسة تتراجع أمام المهام الكنسية

عبدالوهاب شعبان 14 مايو 2015 17:27

وصل البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى النمسا، محطته الأخيرة فى زيارته الرعوية لأوروبا، المحددة بـ 20 يومًا، مضى منهما أسبوعين زار خلالهما البطريرك هولندا، وإيطاليا.

 

الزيارة الأوروبية لم تتضمن أى حديث عن الأمور السياسة، بينما ركزت على لقاءات مع كهنة أوروبا، وزوجاتهم، كخطوة بابوية نحو التأكيد على ربط الجيل الثالث من أقباط المهجر بالكنيسة، حسبما جاء في لقاءات سابقة عقدت بالعاصمة الهولندية" امستردام"، و"فينيسيا" الإيطالية.

 

وافتتح البابا رحلته التي بدأت أول مايو الجاري، بزيارة هولندا، حيث أمضى والوفد المرافق له أسبوعًا كاملًا، دشن خلاله عددًا من الكنائس، وافتتح بعض المراكز الخدمية.

 

ففى اليوم الأول افتتح البابا تواضروس كنيسة "مارجرجس" بمدينة أوترخت، بهولندا، وأعقبها بكنيسة "أبو سيفين" بأمستردام، مرورًا بكنيسة العذراء بزيلاند، وانتهاءً بـ"القديس أرسانيوس"، بشمال هولندا.

 

في هولندا، حملت اللقاءات التي أجراها البابا ضمن مؤتمر كهنة أوروبا، تأكيدًا على مهام الخادم، وربط الرعية بالكنيسة، بعيدًا عن شخصه، وخلت تمامًا الزيارة من البعد السياسي تصريحًا، أو تلميحًا.

 

وتضمنت توصيات المؤتمر حسبما جاء في كلمة الأنبا أرسانى أسقف هولندا، مراحل الخدمة، والتأكيد على قيمة الوقت والضمير في الرعاية.

 

وفى 8 مايو، غادر البابا تواضروس هولندا، متجهًا إلى مدينة فينيسيا الإيطالية، حيث الاحتفال بعيد القديس مارمرقس، عبر إقامة قداس في كاتدرائية "مارمرقس" بالمدينة ذاتها، لأول مرة.

 

وجاءت زيارة إيطاليا، كخطوة نحو إحياء التقارب الأرثوذكسى- الكاثوليكى، حيال لقاءات عقدها البابا تواضروس مع فرانسيسكو موراجيلا، بطريرك فينيسيا، وتضمنت نقاشًا حول أوضاع المسيحيين فى مصر، واهتمام الدولة بمسيرة العائلة المقدسة.

 

وتسلم البابا خلال زيارته لإيطاليا رفات القديسين "ديونسيوس، وأمبروسيوس"، خلال لقاء مع رئيس أساقفة ميلانو.

 

وتضمنت زيارة البطريرك، توقيع عقد شراء وتسليم مركز وكنيسة أسقفية شباب أمريكا وكندا المعروفة بـ"بيت عنيا".

 

وخلال الزيارة أجرى البابا اتصالًا هاتفيًا، مع بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، تزامنًا مع ذكرى زيارته للفاتيكان العام الماضى، وتبادلا خلال الاتصال حديثًا حول أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط.

 

وأحيا تواضروس خلال زيارته، الذكرى الثانية ليوم المحبة بين الكنيستين الأرثوذكسية، والكاثوليكية، إلى جانب لقاء مع كهنة إيبارشية "ميلانو".

 

وفي ختام رحلته الرعوية، التي تستمر لمدة أسبوعًا ثالثًا بالنمسا، يعقد البابا لقاءات مع كهنة النمسا، ويلتقى الأقباط على خطى تحركاته في هولندا، وإيطاليا.

 

يفعل جوهر المسيحية

 

 وقال فادى يوسف مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن البابا تواضروس يفعل جوهر المسيحية، عبر زياراته الرعوية لأوروبا، رافضًا وصف رحلاته بـ"النزهة".

 

وأضاف فى تصريح لـ"مصر العربية"، أن مهاجمى البابا في هذا الشأن، لايرون سوى صورته فى الطائرة، ويتحدثون عن جهل.

 

 وأشار إلى أن ربط الجيل الثالث من أقباط المهجر بالكنيسة، يعد أبرز أهداف الرحلة الرعوية، معرجًا على واقعة فصل الكنيسة الأمريكية، باعتبارها حادثة أسىء فهمها.

 

وأردف قائلًا: "الأنبا يوسف أسقف أمريكا، أراد ألا تكون اللغة الإنجليزية عائقًا بين الأقباط، والكنيسة، ففضل تسميتها إيبارشيته "الكنيسة الأمريكية القبطية بالإسكندرية".

 

البابا خلال لقاء مع كهنة أوروبا

 

اقرأ أيضًا:

"تواضروس" يصل النمسا ضمن رحلة رعوية لأوروبا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان