رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تفاصيل وفاة فريد إسماعيل في السجن

تفاصيل وفاة فريد إسماعيل في السجن

الحياة السياسية

فريد إسماعيل

تفاصيل وفاة فريد إسماعيل في السجن

متابعات 14 مايو 2015 07:03

 

توفي فريد إسماعيل، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، المحبوس علي ذمة عدة قضايا، أمس الأربعاء، بعد يومين من نقله إلى مستشفى بغرب القاهرة، إثر تدهور حالته الصحية.

 

وقال محمد أبو هريرة، عضو هيئة الدفاع عن متهمي جماعة الإخوان: "فريد اسماعيل كان يعاني منذ شهرين من تدهور كبير في صحته نتيجة مرضه بالكبد، وتم نقله للمستشفي منذ 48 ساعة، لكنه توفي اليوم".

 

وبينما نفى مصدر أمني وجود أي "إهمال طبي" من مصلحة السجون وراء وفاة إسماعيل، أضاف أبو هريرة: "وفاة فريد إسماعيل جاءت نتيجة سوء الرعاية الطبية داخل السجن، ومنع دخول الطعام والدواء"، معتبرا أن "المادة 36 من قانون تنظيم السجون (المتعلقة بالإفراج الصحي) لم تطبق عليه".

 

وتقول هذه المادة، حسب أبو هريرة، "كل محكوم عليه يتبين لطبيب أنه مصاب بمرض يهدد حياته بالحظر أو يعجزه عجزا كليا، يعرض أمره على مدير القسم الطبى للسجون لفحصه بالاشتراك مع الطبيب الشرعى للنظر فى الإفراج عنه".

 

من جانبها، قالت وزارة الداخلية: "مساء الأربعاء، تم إخطار قطاع مصلحة السجون من مستشفى المنيل الجامعى بوفاة السجين محمد فريد إسماعيل عبدالحليم خليل، 58 عاما، والذى يخضع للعلاج بالمستشفى لمعاناته من تليف كبدى وإلتهاب فيروسى (C)، وتوفى إثر إصابته بغيبوبه كبدية".

 

وأوضحت الداخلية في بيانها أن اسماعيل "محكوم عليه بالسجن لمده 7 سنوات فى قضية أحداث شغب وتظاهر دائرة قسم شرطة ثان الزقازيق".

 

فيما نفي مصدر أمنى رفيع المستوى بوزارة الداخلية، لوكالة "الأناضول"، "وجود إهمال طبي"، وقال إنه "عندما استدعت حالة إسماعيل نقله للمستشفى، نقلناه".

 

وفريد إسماعيل البالغ من العمر 58 عاما، كان يشغل منصب عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة "المنحل" بقرار قضائي في أغسطس الماضي، وأحد وجوه جماعة الإخوان في ميدان التحرير، بوسط القاهرة، إبان ثورة يناير 2011.

 

وهو برلماني سابق اشتهر في قضايا مواجهة الفساد، وكان محبوسا في سجن العقرب، جنوبي القاهرة، إثر إدانته في قضية مرتبطة باتهامات في "أعمال عنف" وقعت في أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013. والقي القبض عليه في سبتمبر من نفس العام.

 

في بيان له علي صفحته الرسمية علي موعق التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اعتبر محمد منتصر، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين إسماعيل "شهيدا"، مضيفا: "تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن القصاص لروح المجاهد فريد إسماعيل سيظل أمانة معلقة في رقاب كل أبناء الجماعة والثوار".

 

وكان "اسماعيل" ينتظر، السبت المقبل، حكما في القضية المعروفة إعلاميا بالتخابر مع حماس وجهات أجنبية أخرى، والمتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي، يوم السبت المقبل حسب محاميه اسماعيل أبو بركة. وبوفاته تنقضي الدعوى الجنائية عنه.

 

وقال أبو بركة في تصريحات صحفية: إن "اسماعيل حكم عليه بالحبس 7 أعوام العام الماضي في قضية في محافظة الشرقية، متعلقة بارتكاب أعمال عنف وهي ما نعتبرها قضية سياسية".

 

وحول نية هيئة الدفاع التقدم ببلاغ حول واقعة وفاة إسماعيل، بسبب "الإهمال الطبي"، كما يزعم، قال محام فريد اسماعيل: "هيئة الدفاع يهمها الآن انهاء الاجراءات الخاصة بموافقة النيابة علي دفن الراحل أكثر من واقع حالة الإهمال الذي تعرض له".

 

وليست هذه الحالة الأولي التي تلقي فيها قيادات محبوسة تنتمي للمستويات العليا بجماعة الإخوان حتفها متأثرة بمرضها داخل السجون، إذ سبقها حالتان بارزتين في نوفمبر الماضي هما وفاة أبو بكر القاضى، أحد قيادات الإخوان الذي كان محبوسا في سجن بمحافظة قنا، جنوبي البلاد، و طارق الغندور، الأستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس، الذي توفي داخل محبسه بالقاهرة.

 

وفي 27 سبتمبر 2013، توفي صفوت خليل (57 عاما)، وهو من قيادات الإخوان المسلمين بالدقهلية، بسجن المنصورة العمومي متأثرا بإصابته بمرض السرطان.

 

وفي هذه الحالات السابقة اتهمت جماعة الإخوان الداخلية بالإهمال الطبي، فيما نفت الداخلية "وجود أية شبهة جنائية أو شبهة إهمال".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان