رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مستشار بمركز الأهرام: الأحزاب تبيع كرسي البرلمان بـ 2 مليون جنيه

مستشار بمركز الأهرام: الأحزاب تبيع كرسي البرلمان بـ 2 مليون جنيه

عبدالغنى دياب 13 مايو 2015 19:36

 قال الدكتور محمد السعيد إدريس مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن التنافس في الدورات البرلمانية السابقة كان مهولا بسبب المال السياسي، خصوصا بين الإخوان والسلفين في الدورة السابقة، أما الدورة الحالية فالأخطر فيها أن عمليات الشراء لم تقتصر على الأصوات لكنها تعدت للمرشح نفسه بعض الأحزاب تشترى مرشحين وأخرين تشترى مقاعد في قوائم الأحزاب.

 

 وأضاف إدريس في ورشة عمل بعنون "تأثير المال السياسي على الانتخابات البرلمانية المقبلة" نظمها مركز الأهرام للدراسات السياسية، سعر المرشح حاليا يبدأ من 250 ألف جنيه وينتهى بـ2 مليون جنيه، لافتا إلى أنه عزم على نزول الانتخابات المقبلة عن دائرة بركة السبع محافظة المنوفية، وفؤجئ قبل حكم الدستورية العليا بتأجيل الانتخابات بنزول منافس له من فلول نظام مبارك عن حزب المصريين الاحرار.

 

وتابع "تحدثت مع الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس مجلس أمناء الحزب معاتبا له على  نزول رجل كهذا ضدى فقال لى "المرشح بـ 250 ألف متيجى مكانه انت وخلاص" فرفضت لأنى لست للبيع.

 

 وأكمل إدريس سرده لتجربته مع المال السياسي قائلا: القضية تحولت من كونى نائب أصلح للبرلمان إلى " هدفع كام" وأنا ترشحت للمجلس الماضى 2012 وعنيت شر معاناة من قوانين الانتخابات التي جعلتى أضطر للدخول على القوائم لصعوبة مواجهة المال السياسي في الفردى، فاخترت حزب الكرامة ولحظى السيئ تحالف الحزب مع الإخوان في هذه الانتخابات وتحولت لإخوانى " لو حلفت على المصحف إنى ناصري يقولى كنت متحالف مع الاخوان" ويستغل  المنافس  هذا التحالف ضدى.

 

وعن ما قدمه في البرلمان الماضى لفت إدريس إلى أنه صاحب النجاح الذى حقق في قضية الحولات الصفراء من خلال علاقاته مع برلمانيين عراقيين أثناء ترأسه للجنة الشئون العربية، ونحج في توصيل مشروع صرف صحى لقرى بركة السبعن ومشروع مياة نظيفة.

 

 وألمح البرلماني السابق إلى هذه الخدمات ليست من مهامه التي ينبغي أن يقوم بها عضو مجلس الشعب لكنه أجبر عليها، لمواجهة منافسيه، قائلا: الدولة المصرية بسياسات أنظمتها حولت وظيفة النائب من صياغة القوانين والتشريعات لمقدم خدمات، حتى لا يقوم برلمان قوى يشرع قوانين لا ترضاها، وها نحن نعود لنفس الطريقة مرة أخرى.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان