رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. ليلة السيدة زينب.. براءة من الشيعة وحصار للتحرش

بالصور.. ليلة السيدة زينب.. براءة من الشيعة وحصار للتحرش

الحياة السياسية

العصبة الهاشمية تضع أسماء الصحابة الكرام على لافتة بمولد السيدة زينب

شيخ الرفاعية : لا نبعث رسائل سياسية

بالصور.. ليلة السيدة زينب.. براءة من الشيعة وحصار للتحرش

عبدالوهاب شعبان 13 مايو 2015 09:32

لم تكن الليلة الختامية لمولد السيدة زينب سوى تكرار لأحداث سنوية، تتراوح بين خيام "الطرق الصوفية"، وسرادقات الأطعمة، وحلقات الذكر المتناثرة فى رحاب المشهد الزينبى، يضاف إليها هذا العام تزايد واضح فى الألعاب "المراجيح، وغيرها..".

 

أمام مسجد عقيلة بنى هاشم تواجدت 5 سيارات للأمن المركزى، يقابلها على الجانب الآخر سيارة إسعاف تتمركز فى محيط الحديقة المستديرة، التى تحولت أمس إلى ثكنة بشرية، تقبل من أتاها زائرا، أو متسولا.

 

تتراص خيام الطرق الصوفية كصف منتظم لا يقطعه شىء، يقابلها بائعو الحلوى والحمص، وتعلوها لافتات تعريفية بكل طريقة، فيما يستجد عليها هذا العام تبرؤ واضح من المذهب الشيعى، عبر تضمين اللافتات أسماء الصحابة الكرام "أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلى بن أبي طالب"، لتحيط أسماء مشايخ الطرق فى جوانب أربعة لكل لافتة.

 

 

يبدو ذلك بوضوح فى لافتة "خدمة الطريقة الرفاعية"، ونظيرتها "الحسينية الهاشمية"، وهو ما اعتبره أحد شيوخ الحلقة، تأكيدا على حب آل البيت.

 

وقال الشيخ د. أحمد شحاتة الأزهرى، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وشيخ الطريقة الرفاعية، إن هذه الأماكن - فى إشارة إلى احتفالية السيدة زينب - لا يأتيها إلا المحبون، بوازع محبة النبى - صلى الله عليه وسلم وآل بيته - بعيدا عن أى رسائل سياسية.

 

وأضاف، في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الصراعات المذهبية الحالية فى العالم العربى، لم تؤثر على احتفالية مولد السيدة زينب، وأردف قائلا: "ليس لنا علاقة بالصراعات، والصوفية ليست جماعة، وإنما هي عمل قلبى".

 

من ناحية قسم شرطة السيدة زينب، الذى مرت أنوار المولد على جدرانه، يقبع قيادة شرطية خلف حاجز أمنى، بينما يقف في الممر بين حاجزين مجندا أمن مركزى، لا يفتشان سوى من بدت عليه علامات الريبة، خلال دخوله رحاب الاحتفال.

 

 

فى الممرات المعتادة التى تتحول لأمواج بشرية، جراء الزحام والتدافع، دشن الصوفيون لجانا شعبية متخفية لمواجهة التحرش، حسبما أفاد أحد أفرادها، وهو شيخ سبعينى، فإن المتحرش لايُسلم للشرطة، وإنما يُجرس أمام الناس، ليلقى جزاءً أقوى بكثير من وقوعه فى يد رجال الأمن المكلفين بحراسة المولد.

 

تنظيميا، مرت الليلة الختامية بأقل خسائر فى حالات التحرش الجنسى، فيما تداخلت السياسة بالمديح، حين ردد أحد المنشدين - وقد تحول سرادقه إلى فرح شعبى - أغنية "تسلم الأيادي"، موجها التحية للجيش والشرطة.

 

 

المتسولون بطل مكرر فى رحاب المسجد الزينبى، يتزايدون، لكنهم لا يشغلون حيزا، إزاء توافر الأطعمة، والمشروبات، ويخطف أبصار الزائرين والمريدين، تزايد أعداد الأطفال المتسولين، وكأنهم قناع يستتر خلفه الراسخون فى موائد الطرق الصوفية وساحات الذكر.

 

في الخامسة من صباح اليوم الأربعاء طالبت قوات الشرطة المنشدين بإنهاء حلقات الذكر، حيث اقتحم أمين شرطة أحد السرادقات، وأردف قائلا: مفيش مولد خلصنا، لينهى الجميع تجمعاتهم، ويرحلوا.

 

 

اقرأ أيضا:

 

في الليلة الكبيرة.. سميحة أيوب حارسة مقام.. والخشاب فتاة نشان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان