رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

البيت الأبيض: نتطلع لنجاح العملية الديمقراطية والمصالحة في مصر

البيت الأبيض: نتطلع لنجاح العملية الديمقراطية والمصالحة في مصر

الحياة السياسية

المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

البيت الأبيض: نتطلع لنجاح العملية الديمقراطية والمصالحة في مصر

واشنطن - أ ش أ 17 يوليو 2013 04:35

 

 أكد البيت الأبيض على أهمية نجاح العملية الديمقراطية وتحقيق المصالحة ووقف العنف والاستقطاب في مصر, مؤكدا انه من مصلحة مصر والشعب المصري اتخاذ خطوات نحو العودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا.

اء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني مساء الثلاثاء  , قال فيها إن "هدف زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز إلى مصر  هو التحدث مع ممثلي جميع المجموعات والفصائل وممثلي الشعب المصري لحثهم على القيام بجهد سلمي نحو المصالحة بدلا من الاستقطاب".
وأضاف -خلال المؤتمر الصحفي للبيت الأبيض: "لقد قلنا بوضوح للحكومة الحالية والجيش إننا نريد أن نرى أقصى درجات ضبط النفس .. ونريد من جميع الأطراف الامتناع عن أعمال العنف, لأننا نؤمن بأن هذا هو الطريق الوحيد للتقدم للأمام في مصر نحو حل هذه الأزمة والمضي قدما نحو العودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا".
وأكد كارني إدانة بلاده لكافة أشكال العنف, مشيرا إلى أن جميع الأطراف بحاجة إلى التحرك نحو المصالحة بعيدا عن الاستقطاب, وأن الانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا يتطلب مشاركة جميع الفئات, وأنه ينبغي ألا يكون هناك اعتقال أو احتجاز تعسفي, وخاصة عمليات الاعتقال التي تستهدف مجموعات محددة.. وقال: "نحن نراقب التقدم الذي يتم إحرازه, ونواصل العمل مع جمع الأطياف في مصر".

وشدد كارني على أن "ما يعني الولايات المتحدة هو نجاح العملية الديمقراطية التي تسمح لجميع الأصوات المصرية بالتعبير عن نفسها وتمثيلها.. وتسمح بالمصالحة والتفاوض والتراضي سلميا".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض: "الطريق الذي نأمل أن يؤدي إلى المستقبل في مصر ونعتقد أن الأغلبية الساحقة من المصريين يأملون فيه هو المستقبل السلمي والديمقراطي الذي يسمح بالاستفادة من إمكانات مصر الهائلة, اقتصاديا وثقافيا وسياسيا, وهو ليس طريقا سهلا ولم يكن كذلك لفترة طويلة.. وهو الطريق الذي تريده الولايات المتحدة دون محاباة أي مجموعات أو أفراد أو أحزاب.. نحن نؤيد عملية سلمية يكون أساسها المصالحة وليس الاستقطاب".
وحول ما إذا كانت زيارة بيرنز إلى القاهرة تقرب البيت الأبيض من اتخاذ قرار بشأن وصف ماهية ما حدث في مصر سواء بالانقلاب أو غير ذلك, قال كارني: "تركيزنا ينصب على تعزيز رسائلنا الرئيسية.. وهي تحديدا دعمنا لعملية شاملة يتم من خلالها تمثيل جميع الأحزاب والمجموعات السياسية وكذلك قطاعات المجتمع, والحاجة إلى انتقال إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا بأسرع وقت ممكن.. كما أعرب بيرنز عن قلقنا إزاء أعمال العنف التي أودت بحياة عدد كبير من المصريين من جميع الأطراف, وشدد على الحاجة الفورية لجميع القادة السياسيين للعمل على منع العنف والتحريض".

وفيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر, قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "مازال موقفنا هو أننا لا نعتقد أنه من مصلحة الولايات المتحدة تعليق هذه المساعدات لمصر على الفور أو تغيير برامجنا للمساعدة لمصر بطرق أخرى.. إننا نقوم بتقييم التزاماتنا القانونية ونتشاور مع الكونجرس حول الخطوات التي سيتم اتخاذها مستقبلا وسنأخذ الوقت اللازم للقيام بذلك بطريقة تسمح لنا بالتركيز على العمل مع السلطات المصرية للعودة بالعملية الانتقالية إلى مسارها نحو حكومة منتخبة ديمقراطيا بأسرع وقت ممكن.. وليس هناك جدولا زمنيا لذلك".

وفيما يتعلق بعزل الرئيس السابق محمد مرسي, أكد كارني من جديد أن "هناك ملايين المصريين الذين لا يرون أن ما حدث في مصر يمثل انقلابا وطالبوا بحكومة جديدة, وكانوا غير راضين تماما عن الحكم غير الديمقراطي للرئيس مرسى وإدارته.. ونحن ندرك أهمية تحديد ووصف ما حدث في مصر لأننا نهتم بعلاقتنا طويلة الأمد مع مصر.. وقدرتنا على العمل مع مصر.. ومساعدة مصر في المرحلة الانتقالية للعودة إلى الحكم المدني المنتخب ديمقراطيا.. لذلك, فإننا سنأخذ الوقت اللازم لأننا نؤمن بأن ذلك يصب في مصالح أمننا القومي وفي مصلحة سياستنا مع مصر".
وحول إعطاء منصب نائب أول رئيس الوزراء للفريق أول السيسي وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة الجديدة في هذه الفترة المؤقتة وإعطاء دور سياسي أكبر للجيش, لم يجب المتحدث بشكل مباشر وقال "أي شيء يحرك مصر بعيدا عن المصالحة ويتجه بها نحو المزيد من الاستقطاب يعتبر تطورا غير موات, وهذا يتضمن بعض أعمال العنف التي رأيناها فضلا عن بعض الاعتقالات التعسفية والاحتجاز.. وقد أوضحنا هذا الرأي للسلطات المصرية, بما في ذلك الحكومة الانتقالية القائمة".

وأضاف: "ولذلك فإننا بحاجة إلى استخدام مساعينا الحميدة لمحاولة تشجيع المصالحة بدلا من الاستقطاب, والعودة إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا, وهو ما نقوم به وهو ما قام به نائب وزير الخارجية بيرنز.. ومحادثاتنا مستمرة مع السلطات المصرية".
وقال كارني إنه لا يتفق في الرأي على أنه ليس كل ما حدث في الأسبوعين الأخيرين يصب في تحقيق تقدم نحو المصالحة, وقال: "نحن نعمل مع السلطات المصرية ونراقب ما يحدث للمساعدة على تسهيل وتقديم أية مساعدة للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا.. وهذا يوفر لنا فرصة أفضل لتحقيق نتيجة إيجابية".
وعندما سئل بشكل مباشر عما إذا كان إعطاء مسئولين عسكريين مسميات وظيفية أو مناصب إضافية قد يسهم في تحقيق مصالحة أم استقطابا في مصر, قال كارني: "ليس لدي رد محدد بشأن منصب محدد.. وأقول إننا نقول وجهة نظرنا بصراحة للسلطات المصرية ببساطة وهي أنه من مصلحة مصر والشعب المصري اتخاذ خطوات نحو العودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا واتخاذ خطوات نحو المصالحة وعملية تسمح بالتعبير عن وتمثيل وجهات نظر كل المصريين بالمشاركة في هذه العملية.. والخطوات التي تسير في الاتجاه المعاكس ليست مفيدة, وفي نهاية المطاف لن تخدم المصالح المصرية في رأينا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان