رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

اتهامات متبادلة بين الأمن ومؤيدي مرسي في أحداث رمسيس

اتهامات متبادلة بين الأمن ومؤيدي مرسي في أحداث رمسيس

الحياة السياسية

صورة ارشيفية

اتهامات متبادلة بين الأمن ومؤيدي مرسي في أحداث رمسيس

الأناضول 15 يوليو 2013 22:52

اتهم مؤيدو الرئيس المصري المعزول  محمد مرسي قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة النارية عليهم أثناء أدائهم لصلاة القيام في ميدان رمسيس الحيوي وسط القاهرة، بينما اتهمت وزارة الداخلية منتمين لجماعة الإخوان المسلمين بقطع الطريق في الميدان واعتلاء مجموعة منهم جسر 6 أكتوبر ورشق السيارات بالحجارة وتعطيل الحركة المرورية.

 

وتتزامن هذه الأحداث مع زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز، للقاهرة، والتي تمثل أول زيارة لمسؤول أمريكي منذ قرار الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، عزل مرسي في الثالث من الشهر الجاري، وهو ما اعتبره مؤيدو الرئيس المقال "انقلابا عسكريا"، فيما قال الجيش إنه استجابة "لنداء الشعب"، في إشارة إلى تظاهر ملايين المصريين يوم 30 يونيو الماضي ضد مرسي؛ بدعوى فشله في إدارة شئون البلاد.

 

وفي بيان له وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، قال "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد لمرسي إنه "بينما كان يقيم مئات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للشرعية والرافضين للانقلاب صلاة القيام بميدان رمسيس، فاجأتهم قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز والخرطوش على المتظاهرين السلميين؛ مما أدى إلى إصابة العشرات من المصلين".

 

وتابع البيان: "حق التظاهر كفله الدستور الذي إنقض عليه الانقلابيون وعطلوه، وهو حق كفلته المواثيق والمعاهدات الدولية، وهو حق انتزعه المصريون في ثورتهم المجيدة ثورة الخامس والعشرين من يناير" 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وأضاف أن "تكرار حالات الاعتداء على المتظاهرين السلميين في ميادين رابعة العدوية وأمام نادي الحرس الجمهوري وفي رمسيس هو أمر يشير إلى نية الانقلابين في سفك المزيد من دماء المصريين الشرفاء الرافضين للانقلاب".

 

وحمل البيان من أسماهم "الانقلابيين" كامل المسئولية عن أرواح المعتصمين، و"عن كل قطرة دم تسيل من أي معتصم".

 

في المقابل، قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها يوم الإثنين إنه "في حوالى الساعة الثامنة والنصف من مساء الإثنين تجمع عدد من المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين في ميدان رمسيس، وقاموا بقطع الطريق، وتزامن ذلك مع اعتلاء مجموعة منهم كوبرى (جسر) أكتوبر وقاموا برشق السيارات بالحجارة وتعطيل الحركة المرورية".

 

وأشار البيان إلى أن "قوات الأمن قامت بتوجيه عدة تحذيرات لهم لعدم تعطيل مصالح المواطنين وقطع الطريق والتعدي عليهم، إلا أنهم لم يمتثلوا، الأمر الذى اضطر القوات إلى استخدام الغاز المُسيل للدموع لإخلائهم من أعلى كوبرى أكتوبر وتسيير حركة المرور".

 

وأهابت الوزارة في بيانها بجميع المواطنين "الالتزام بالسلمية حال تعبيرهم عن رأيهم وفقاً للقانون، وتجنب إعاقة الحركة المرورية و تعطيل مصالح المواطنين والاعتداء عليهم".

وكانت الشرطة المصرية قد أطلقت بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة لأنصار مرسي قطعت الطريق أعلى جسر 6 أكتوبر عند ميدان رمسيس.

ولا تزال حالة من الكر والفر دائرة أعلى الجسر وامتدت إلى ميدان رمسيس، الذي غطى سمائه الدخان الأسود؛ جراء إشعال متظاهرين النيران في حاويات لجمع القمامة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان