رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بيرنز يؤيد ضمنيا خارطة الطريق بمصر

بيرنز يؤيد ضمنيا خارطة الطريق بمصر

الحياة السياسية

وليام بيرنز

بيرنز يؤيد ضمنيا خارطة الطريق بمصر

الأناضول 15 يوليو 2013 22:40

أعرب نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز عن تأييد واشنطن الضمني لخارطة الطريق الانتقالية التي أعلنها الجيش المصري بعد الإطاحة  بالرئيس المعزول  محمد مرسي مطلع يوليو الجاري، باعتبارها "فرصة أخرى لخلق دولة ديمقراطية".

 

وقال بيرنز في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة مساء اليوم: "رغم قلقنا بشأن التطورات في الأسبوعين الأخيريين، نحن نؤمن أن المرحلة الانتقالية الحالية هي فرصة أخرى تأتي بعد ثورة 25 يناير (التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك) لخلق دولة ديمقراطية تحمي حقوق الإنسان وقواعد القانون وتمكن من الرخاء الاقتصادي لمواطنيها".

 

وأضاف بيرنز أن "مصر الآن لديها رئيس مؤقت، ورئيس وزراء انتقالي، وخريطة طريق لإجراء تعديلات على دستور ديسمبر 2012 ، ثم استفتاء شعبي على الدستور المعدل يليه انتخابات برلمانية ورئاسية".

 

وأصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إعلانا دستوريا الاثنين الماضي نص على تعديل الدستور أولا، ثم إجراء انتخابات برلمانية، وبعدها أخرى رئاسية، وفيما لم يضع الإعلان سقفا زمنيا للمرحلة الانتقالية في البلاد حدد فترات زمنية للخطوات الثلاثة السابقة لا تتجاوز إجمالا حوالي تسعة أشهر في حال إجراء الانتخابات الرئاسية بعد شهرين من انتخاب الغرفة الأولى للبرلمان الذي وفقا للإعلان ستجرى بعد قرابة سبعة أشهر.

 

وأعرب بيرنز عن أمل واشنطن في أن "تُعجِل هذه الخارطة بعودة مصر إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا في أقرب وقت ممكن"، وقال "لكن إحساسي أن الشعب أدرك أنه الأكثر أهمية أن تكون العملية شفافة وشاملة".

 

وأضاف أن "المصريين وحدهم يمكنهم تحديد مستقبلهم، وأنا لم آت بحلول أمريكية أو لأعطي محاضرات لأحد ".

 

ووصل بيرنز إلى القاهرة أمس حيث التقى بعدد من المسئولين المصريين في مقدمتهم الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

 

ولم يشمل جدول زيارة بيرنز التي سيختتمها غدا الثلاثاء لقاءات مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المقال مرسي، بحسب مصادر دبلوماسية بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، فيما من المقرر أن يلتقي بيرنز بقادة المجتمع المدني ورجال أعمال.

 

وقال بيرنز "نحن نعرف أن المصريين يجب أن يشكلوا مسارهم الخاص بهم نحو الديمقراطية".

 

ولم تعلن أمريكا موقفا واضحا بشأن تأييدها أو معارضتها لما حدث في مصر في 3 يوليو الجاري، غير أنها طالبت يوم الجمعة الماضي، السلطات المصرية بإطلاق سراح مرسي لأول مرة منذ اعتقاله بعد إقالته.

وموقف الولايات المتحدة من الأحداث المصرية الأخيرة، وصفه خبراء دوليون في تصريحات سابقة للأناضول على أنه يشوبه ارتباك واضح في التعامل، مرجعين ذلك إلى أن واشنطن تسعى "للإمساك بمنتصف العصا" في الأوضاع الراهنة في البلاد من حيث السيطرة على كلا الاتجاهين، النظام السابق والحالي، تحسباً لإحراز أي طرف انتصارا على الآخر.

وأعلن الجيش المصري يوم 3 يوليو الإطاحة بمحمد مرسي وتكليف عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا برئاسة البلاد مؤقتا لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتعطيل العمل بالدستور وتشكيل حكومة كفاءات وطنية ضمن خطوات أخرى تضمنتها "خارطة الطريق الانتقالية".

وأثار قرار الجيش المصري عزل الرئيس السابق مرسي ردود فعل متباينة، إذ رحب قطاع من المصريين بالقرار واعتبروه انحيازا لمطالب الشعب، رفضه آخرون وأعلنوا اعتصامهم في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.

وتشهد مصر مظاهرات يومية في محافظات مختلفة من مؤيدي ومعارضي الرئيس المقال، تحول بعضها إلى أعمال عنف سقط فيها عشرات القتلى والجرحى. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان