رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الإخوان: لا نستهدف تعطيل مصالح الناس لكن حشودنا تتزايد

الإخوان: لا نستهدف تعطيل مصالح الناس لكن حشودنا تتزايد

الأناضول 15 يوليو 2013 21:50

قال عزب مصطفى، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها، إن مسيرات أنصار الرئيس المعزول، المنتمي للجماعة، محمد مرسي، "لا تستهدف تعطيل مصالح الناس، لكن حشودهم تتزايد لتملأ الميادين".

 

ويعلق مصطفى بذلك على إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على أنصار لمرسي أثناء قطعهم  الطريق أعلى جسر 6 أكتوبر الحيوي عند ميدان رمسيس، والذي تطور إلى اشتباكات وتراشق بين الطرفين بالحجارة، وسط حالة من الكر والفر.

 

وتتزامن هذه التطورات مع زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز، للقاهرة، والتي تعد الزيارة الأولى لمسؤول أمريكي منذ عزل مرسي في الثالث من الشهر الجاري.

 

ومضى القيادي الإخواني قائلا "نحن سلميون، وسنظل سلميين مهما تعاملت قوات الأمن معنا بشكل فج.. بينما الإنقلابيون هم اللذين يعطلون مصالح مصر كلها، ويسعون إلى تدمير مستقبلها، ومن المفترض أن تقف مصر كلها حتى ينتهي هذا الانقلاب".

 

ورأى مصطفى أن "المصلحة الكبرى الآن تتركز في ضرورة استرداد مكتسبات ثورة 25 يناير" 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك".

 

وأضاف أن "المتواجدين في الميادين الآن ليسوا من الإخوان فقط، فلا يعقل أن يملأ الإخوان ميدان رابعة والنهضة ورمسيس والجيزة والمنيب وغيرها من المحافظات".

 

وختم القيادي الإخواني بأن "العشرات (من الرافضين لمرسي) يغلقون الآن ميدان التحرير والسلطة الغاشمة تقف لحمايتهم، بينما أغلبية الشعب المصري في الشارع للمطالبة بعودة الشرعية وقوات الأمن تتعامل معهم بعنف".

 

وعقب مظاهرات حاشدة بدأت يوم 30 يونيو الماضي للمطالبة برحيل مرسي؛ بدعوى فشله في إدارة شؤون البلاد، أصدر الجيش المصري، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بيانا يوم 3 يوليو عزل به مرسي، وتولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن إجراءات أخرى.

ومنذ هذا الإعلان، تشهد مصر مظاهرات حاشدة يقوم بها مؤيدون لهذه القرارات، التي يعتبرونها "مطالب شعبية"، فيما يواصل أنصار مرسي الاحتجاج والاعتصام للمطالبة بعودته إلى منصبه، على اعتبار ما حدث ما هو إلا "انقلاب عسكري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان