رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الشرطة تفض مسيرة لأنصار مرسي فوق كوبري أكتوبر

الشرطة تفض مسيرة لأنصار مرسي فوق كوبري أكتوبر

الأناضول 15 يوليو 2013 19:41

أطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة لأنصار الرئيس المعزول  محمد مرسي قطعت الطريق أعلى كوبري 6 أكتوبر .

 

وبحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء، فإن حالة من الكر والفر تجرى بين قوات الشرطة والمتظاهرين فوق الجسر الحيوي وسط العاصمة، دون الإبلاغ عن أي إصابات حتى التوقيت نفسه.

 

وكان أنصار للرئيس المصري المقال قد احتشدوا مساء اليوم الإثنين في ميدان رمسيس وسط العاصمة، وأغلبهم قدموا من محافظات الوجهين البحري والقبلي ، ما تسبب في حالة من الارتباك المروري والشلل في بعض مناطق العاصمة.

 

وبحسب مراسل الأناضول، فإن أنصار مرسي قطعوا شارع رمسيس بأكمله، ومنعوا السيارات من المرور، مطالبين بعودة الرئيس المقال إلى منصبه.

 


وعلى جسر 6 أكتوبر من ناحية ميدان رمسيس، قام أفراد من مؤيدي مرسي بالهتاف: "السيسي (وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي) خاين.. اسمع يا سيسي مرسي هو رئيسي"، حاملين صورا لمرسي وأعلاما مصرية؛ وهو ما تسبب في ارتباك مروري.

 

ومنع المتظاهرون مرور السيارات، وطالبوا قائديها بالسير في الاتجاه المعاكس؛ مما أدى إلى حدوث شلل مروري كامل وسط العاصمة.

 

ومن المتوقع، أن يقوم المتظاهرون في ميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة) بتنظيم مسيرة، بعد أدائهم صلاة التراويح، في اتجاه حي المنيب (جنوب الجيزة)، على أن يتم قطع مؤقت للطريق الدائري الذي يربط شرقي القاهرة بغربها.

 

ويأتي ذلك ضمن فعاليات مليونية "الصمود"، التي دعت إليها القوى المؤيدة للرئيس المصري المقال.

 

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" قد أعلن منذ يوم الجمعة الماضي، أن الاعتصام في ميداني رابعة العدوية وميدان النهضة مستمر حتى تحقيق 5 مطالب، هي "عودة الرئيس المعزول إلى منصبه، وإجراء انتخابات نيابية عاجلة، وإعادة مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان التي كان تتولى التشريع مؤقتا) الذي تم حله، وإنشاء لجنة لتعديل بعض مواد الدستور، وإنشاء لجنة للمصالحة الوطنية.

 

 ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال في ميداني رابعة العدوية منذ 18 يوما، والنهضة منذ 14 يوما؛ للمطالبة بعودته إلى منصبه، باعتباره "الرئيس الشرعي بالبلاد" بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وعقب مظاهرات حاشدة بدأت يوم 30 يونيو الماضي للمطالبة برحيل مرسي؛ بدعوى فشله في إدارة شؤون البلاد، أصدر الجيش المصري، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بيانا يوم 3 يوليو عزل به الرئيس، وأعلن تولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن إجراءات أخرى.

ومنذ هذا الإعلان، تشهد مصر مظاهرات حاشدة يقوم بها مؤيدون لهذه القرارات، التي يعتبرونها "مطالب شعبية"، فيما يواصل أنصار مرسي الاحتجاج والاعتصام للمطالبة بعودته إلى منصبه، على اعتبار ما حدث ما هو إلا "انقلاب عسكري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان