رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مسيرات لأنصار مرسي تغلق شوارع رئيسية في القاهرة

مسيرات لأنصار مرسي تغلق شوارع رئيسية في القاهرة

الحياة السياسية

صورة ارشيفية

مسيرات لأنصار مرسي تغلق شوارع رئيسية في القاهرة

الأناضول 15 يوليو 2013 19:34

احتشد أنصار للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مساء اليوم الاثنين، في ميدان رمسيس وسط العاصمة القاهرة، وأغلبهم قدموا من محافظات الوجهين البحري والقبلي مما تسبب في حالة من الارتباك المروري والشلل في بعض مناطق العاصمة.

 

يأتي ذلك، فيما وقعت اشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدي مرسي في ميدان رمسيس، في محاولة لمنعهم من إغلاق الميدان، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المتظاهرين.

 

وقطع أنصار مرسي شارع رمسيس بأكمله، ومنعوا السيارات من المرور، مطالبين بعودة الرئيس المقال إلى منصبه.

 

وعلى كوبري 6 أكتوبر من ناحية ميدان رمسيس، قام أفراد من مؤيدي مرسي بالهتاف: "السيسي (خاين.. اسمع يا سيسي مرسي هو رئيسي"، حاملين صورا لمرسي وأعلاما مصرية؛ وهو ما تسبب في ارتباك مروري.

 

ومنع المتظاهرون مرور السيارات، وطالبوا قائديها بالسير في الاتجاه المعاكس؛ مما أدى إلى حدوث شلل مروري كامل وسط العاصمة.

 

ومن المتوقع، أن يقوم المتظاهرون في ميدان نهضة مصر بمحافظة بتنظيم مسيرة، بعد أدائهم صلاة التراويح، في اتجاه حي المنيب ،على أن يتم قطع مؤقت للطريق الدائري الذي يربط شرقي القاهرة بغربها.

 

ويأتي ذلك ضمن فعاليات مليونية "الصمود"، التي دعت إليها القوى المؤيدة للرئيس المصري المقال.

 

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" قد أعلن منذ يوم الجمعة الماضي، أن الاعتصام في ميداني رابعة العدوية (شرق القاهرة)، وميدان النهضة (غرب) مستمر حتى تحقيق 5 مطالب، هي "عودة الرئيس المعزول إلى منصبه، وإجراء انتخابات نيابية عاجلة، وإعادة مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان التي كان تتولى التشريع مؤقتا) الذي تم حله، وإنشاء لجنة لتعديل بعض مواد الدستور، وإنشاء لجنة للمصالحة الوطنية.

 

 ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال في ميداني رابعة العدوية منذ 18 يوما، والنهضة منذ 14 يوما؛ للمطالبة بعودته إلى منصبه، باعتباره "الرئيس الشرعي بالبلاد" بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وعقب مظاهرات حاشدة بدأت يوم 30 يونيو/حزيران الماضي للمطالبة برحيل مرسي؛ بدعوى فشله في إدارة شؤون البلاد، أصدر الجيش المصري، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بيانا يوم 3 يوليو/ تموز عزل به الرئيس، وأعلن تولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن إجراءات أخرى.

ومنذ هذا الإعلان، تشهد مصر مظاهرات حاشدة يقوم بها مؤيدون لهذه القرارات، التي يعتبرونها "مطالب شعبية"، فيما يواصل أنصار مرسي الاحتجاج والاعتصام للمطالبة بعودته إلى منصبه، على اعتبار ما حدث ما هو إلا "انقلاب عسكري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان