رئيس التحرير: عادل صبري 10:16 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شباب مصر يثورون.. والشيوخ يجنون الثمار

فضائية ألمانية:

شباب مصر يثورون.. والشيوخ يجنون الثمار

مصر العربية- متابعات 15 يوليو 2013 11:29

رأت قناة دويشته فيله الألمانية الموجهة للعربDW، أن أحداث 30 يونيو الماضي، والتي وصفتها بالموجة الثانية للثورة المصرية، جاءت من صنع الشباب، وجنى ثمارها الشيوخ، مثلما حدث عقب ثورة 25يناير2011.


وقالت القناة، خلال رصد للأحداث السياسية في مصر، نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين الموافق 15 يوليو: "قام الشباب بثورتين في وقت وجيز أملًا في تجديد دماء ما سميت بـ "دولة العواجيز" لكنه لم يصل إلى مبتغاه بعد، متسائلة: كيف يشعر الشباب المصري اليوم وهو يرى رئيس الدولة (عدلي منصور) ونائبه (محمد البرادعي) فوق الـ60 ورئيس للوزراء (حازم الببلاوي) قارب على الـ80 عامًا من العمر؟
استنكرت القناة مصطلح "تمكين الشباب" عقب الثورة من قبل النخبة والرموز السياسية، في حين الواقع لا يعكس تنفيذًا لذلك.


ولفت القناة إلى أن النظام السياسي الجديد الذي يتشكل في مصر الآن، لا يلبي طموحات الشباب، مشيرة إلى البداية التي كانت بـ "الإعلان الدستوري الصادر من مؤسسة الرئاسة"، والذي تحفظ شباب الثورة على بعض مواده.


قال المحلل السياسي د. حمدي السيد، لـ DW عربية: إن الشباب له الحق في الشعور بالإحباط والغضب لإقصائهم عن المشاركة السياسية، والاقتصادية والأمنية، وتساءل: "إن كانت "الثورة قد قامت من أجل تغيير أشخاص لا تغيير ثقافة وفكر وأداء من خلال كوادر شابة مؤهلة".


 ويتحفظ السيد على تعيين الببلاوي رغم اعترافه بأنه "قامة اقتصادية كبيرة" لأن في ذلك إقصاء لكفاءات اقتصادية شابة، حسب قوله.

 

وأوضح السيد أن تعيين الببلاوي جاء لخلق مواءمة سياسية وإرضاء جميع الأطراف، ويستشهد على ذلك بالأنباء حول تعيين زياد بهاء الدين نائبًا له للشؤون الاقتصادية. "أما البرادعي فهو قامة سياسية ودولية قد تفيد مصر كثيرًا بل ويراه الشباب وأراه شخصيًا مفجر ثورة يناير 2011".


وأضاف: أما بخصوص الرئيس منصور هو "مجرد رمز مدني يقوم بإدارة الأمور من خلال القيادة العسكرية وعدد من المستشارين المتخصصين".


وعبر المحلل السياسي عن تقبله لفكرة مشاركة الشباب في هذه المرحلة في مناصب مساعدة "شرط أن تكون النية خالصة وأن يكون هناك مصداقية لنقل الخبرة لهم بأمانة وبأسرع وقت ممكن ثم ترك الساحة لهم تدريجيًا وبرعاية غير مباشرة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان