رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أبو الفتوح التقى الطيب للمطالبة بقيادة الأزهر للمصالحة

أبو الفتوح التقى الطيب للمطالبة بقيادة الأزهر للمصالحة

الحياة السياسية

عبدالمنعم ابو الفتوح - ارشيفية

"مصر القوية":

أبو الفتوح التقى الطيب للمطالبة بقيادة الأزهر للمصالحة

الأناضول 14 يوليو 2013 04:17

قال حزب "مصر القوية" إن لقاء رئيس الحزب عبد المنعم أبو الفتوح بشيخ الأزهر أحمد الطيب جاء بهدف المطالبة بأن تقود مؤسسة الأزهر عملية "المصالحة الوطنية" في مصر التي تشهد أزمة عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

والتقى أبو الفتوح، الطيب، الجمعة، وبحسب بيان لحزب مصر القوية فإن زيارة رئيس الحزب لشيخ الأزهر جاءت "ﻓﻰ إﻃﺎر ﺗﺤﺮﻛﺎت واﺗﺼﺎﻻت ﻣﻊ اﻷﻃﺮاف اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ لاﺣﺘﻮاء اﻷزﻣﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﯿﺸﻬﺎ اﻟﺒﻼد وﻓﻰ إﻃﺎر اﻟﺠﻬﻮد اﻟﻤﺒﺬوﻟﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ اﻟﻮﻃﻨﯿﺔ".

من جانبه ، قال أحمد إمام عضو الهيئة العليا للحزب إن "الحزب يرى أن مؤسسة الأزهر أفضل من يقوم بدور في المصالحة الوطنية خاصة أن البلاد تمر بأزمة تتطلب تسوية سياسية في أسرع وقت".

وتتمثل هذه التسوية، بحسب إمام، في "ضرورة وجود ضمانات بعدم إطالة الفترة الانتقالية ووضوح خارطة الطريق والمضي قدما في لجنة المصالحة التي أعلنت عنها القيادة العسكرية".

وأوضح إمام أن "مؤسسة الأزهر كانت ممثلة في لقاء وزير الدفاع والإنتاج المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع القوى السياسية (الذي سبق بيان الجيش بعزل مرسي) ومن الممكن أن يكون لها دور كبير خلال الفترة القادمة في المصالحة".

وأشار إمام إلى أن أبو الفتوح "بصدد عقد لقاءات مع الجميع حتى يكون هناك تحرك في جميع الجهات من أجل المصالحة"، مضيفا أنه (أي أبو الفتوح) بصدد الالتقاء بممثل عن الكنيسة المصرية "لأنه لا أحد يمكنه أن يغفل دور تلك المؤسسات في المصالحة الوطنية".

وفي السياق ذاته، قالت حركة تمرد إنها بذلت مساعي لعقد لقاء مع شباب جماعة الإخوان المسلمين، في إطار جهود تحقيق المصالحة الوطنية، لكن الأخيرة رفضت ذلك.

وقال حسن شاهين، المتحدث الإعلامي باسم الحركة :" إن هذه المساعي تضمنت توسط القياديين بحزب النور السلفي أشرف ثابت وجلال مرة، لتحضير  اجتماع موسع مع شباب جماعة الإخوان المسلمين". وأضاف أن شباب الإخوان لم يستجيبوا لهذه الدعوات.

وشدد شاهين على أن تمرد "لا تريد اقصاء أي طرف في البلاد"، وأنها "لن تكرر خطأ الإخوان في الاقصاء".

وأضاف: "نقول لشباب الإخوان: عودوا لحياتكم الطبيعية وابنوا حياة سياسية، لكن عليكم التبرؤ من قياداتكم التي ورطتكم في مواجهة الشعب المصري".


وعقب مظاهرات حاشدة في 30 يونيوالماضي للمطالبة برحيل مرسي، أصدر الجيش بيانا بمشاركة قوى سياسية ورموز دينية (شيخ الأزهر أحمد الطيب ورأس الكنيسة القبطية الأنبا تواضروس) قال إنه بمثابة "خارطة طريق"، عزل به مرسي، وأعلن به تولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور، ضمن إجراءات أخرى.

ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي العاصمة)  للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه، على اعتبار أنه "الرئيس الشرعي بالبلاد"؛ لكونه الفائز في أول انتخابات رئاسية شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومنذ مظاهرات 30 يونيو الماضي تشهد مصر أعمال عنف، زادت وتيرتها بعد الإطاحة بمرسي، وأودت بحياة 149 شخصا، فضلا عن آلاف الجرحى، وسط مخاوف من حرب أهلية واسعة بين المؤيدين والمعارضين لمرسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان