رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شادي الغزالي ينفي توجيه اتهامات لـ"تمرد"

شادي الغزالي ينفي توجيه اتهامات لـ"تمرد"

الأناضول 13 يوليو 2013 22:19

 نفى الناشط السياسي شادي الغزالي حرب توجيهه اتهامات لحملة "تمرد" الشعبية التي عارضت ذهابه ومجموعة من النشطاء السياسيين للولايات المتحدة لتوضيح ما حدث في مصر عقب مظاهرات 30 يونيو وأنه ليس "انقلابا عسكريا."

 

وقال شادي الغزالي الذي كان عضوا في ائتلاف شباب ثورة 25 يناير 2011 المصرية لوكالة الأناضول إن البيان الذي نُسب إليه اليوم لا يمت له بصلة وإنه نشر بعد سرقة حساب البريد الإلكتروني الخاص به.

 

وكان حسن شاهين المتحدث الإعلامي لحركة تمرد الشعبية قال للأناضول إن "تمرد تلقت في وقت سابق اليوم مكالمة من حرب ينفي فيها البيان المنسوب له ويؤكد سرقة حسابه".

 

وعن حقيقة وجود خلاف بين عدد من النشطاء السياسيين وحملة تمرد، أوضح شاهين أن "الحملة ليست ضد أشخاص ولكنها ضد مبدأ الذهاب للأمريكيين، حيث أن جميع مقاطع الفيديو والصور تقول إن 30 يونيو موجة للثورة الشعبية وليست انقلابا وهو ما لا يحتاج إلى تبرير".

 

وأضاف شاهين متسائلا: "كيف لأشخاص يرون أن ما حدث انقلابا أن يقنعوا الآخر أنها ثورة شعبية"، في إشارة لرأي أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل.

 

المتحدث الإعلامي لتمرد شدد على أن الحملة الشعبية التي نجحت في الإطاحة بمرسي ترفض تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لمصر.

 

ونسب اليوم بيان لشادي الغزالي حرب أرسل من بريده الإلكتروني إنه "ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺗﯿﺐ ﺳﻠﺴﻠﺔ زﯾﺎرات ﺗﺒﺪأ ﯾﻮم اﻷﺣﺪ اﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻠﻨﺪن وواﺷﻨﻄﻦ ﯾﺸﺎرك ﻓﯿﻬﺎ ﻛل ﻣﻦ أﺣﻤﺪ ﻣﺎﻫﺮ وإﺳﺮاء ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح وﻣﺎﯾﻜﻞ ﻣﻨﯿﺮ وﻋﻤﺎد ﻋﺎﻃﻒ (نشطاء سياسيين) ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻢ ﻣﻤﺜﻠﯿﻦ ﻟﻠﺜﻮرة اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ اﻧﻬﺎﻟﺖ أﺳﻬﻢ اﻟﻨﻘﺪ واﻟﺘﺠﺮﯾﺢ و ﻫﺬا ﺷﺊ اﻋﺘﺒﺮﻩ ﻃﺒﯿﻌيا واﻋﺘﺪﻧﺎﻩ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻐﯿﺮة واﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻼء واﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻰ ﺗﺼﺪر اﻟﻤﺸﻬﺪ".

 

وأضاف البيان الذي نفاه حرب: "وﻟﻜﻦ ﻣﺎ دﻓﻌﻨﻰ اﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺿﯿﺢ ﻫﻮ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت اﻟﺘﻰ اﻧﻬﺎﻟﺖ ﻋﻠﯿﻨﺎ ﻣﻦ "ﻧﺠﻮم ﺗﻤﺮد" ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟﺔ واﻟﺘﺨﻮﯾﻦ .. وأرد ﻋﻠﻰ "ﻫﺆﻻء اﻟﺴﺎدة ﻓﻰ ﺗﻤﺮد ﻣﻤﻦ أذﻫﻠﺘﻬﻢ أﺿﻮاء اﻟﻜﺎﻣﯿﺮات ﺑأن اﻟﺠﻤﯿﻊ ﯾﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﻢ اﻟﻌﻤﻼء اﻟﺬﯾﻦ ﻻ ﯾﺘﺨﺬون ﻗﺮارا أو ﯾﻠﺘﺤﻘﻮن ﺑﺄى ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ إﻻ ﺑﻌﺪ أﺧﺬ رأى أﺳﯿﺎدﻫﻢ".

 

وقادت حركة "تمرد" قبل أكثر من شهرين حملة جمع توقيعات للمطالبة برحيل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، داعية إلى تظاهرات شعبية ضخمة في 30يونيو الماضي لإسقاط مرسي بدعوى فشله في إدارة البلاد، وأعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الجيش ما اعتبره "استجابة لنداء الشعب" وذلك بإقراره في 3 يوليو الجاري عزل مرسي وتولية عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا  رئاسة مصر مؤقتا، وهو ما اعتبرته عدة دول غربية وإفريقية "انقلابا عسكريا".

 

وبينما رحب قطاع من الشعب المصري بما أقدم عليه الجيش، رفضه قطاع آخر، ويشارك هؤلاء الرافضون يوميا في احتجاجات واعتصام مستمر منذ 16 يوما بميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة، احتجاجا على ما يعتبرونه "انقلابا عسكريا"، وتأييدا لمن يرونه "رئيسا شرعيا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان